الأحد 20 أكتوبر 2019 -- 0:34

البراءة لشاب متهّم بالتزوير واستعمال المزوّر في محــــررات رسميــــة بعنابة بعد أن ثبت عدم تمتعه بقواه العقلية

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

مثل صبيحة أمس شاب في الثلاثينيات من العمر أمام هيئة محكمة الجنايات بدى مجلس قضاء عنابة أين وجهت له تهمة التزوير مع استعمال المزوّر في محررات رسمية ويتعلق الأمر بالمسمى “ر.ف” البالغ من العمر 38 سنة الذي توبع بجنحة التزوير واستعمال المزوّر إضافة إلى جناية التزوير واستعمال المزوّر في محرّرات رسمية علما وأن وقائع القضية تعود إلى سنة 2009 وبالتحديد في الثامن والعشرين من شهر جويلية حين تقدّم المسمّى “ذع.ر” إلى الجهات القضائية بعنابة من أجل إيداع شكوى ضد كل من “ر.ف” و«م.خ” حيث راح ضحيتها بعد أن قام المشكو منهما بعملية تزوير طالت محررات رسمية تمّ استعمالها مضيفا في شكواه بأن الأمر متعلّق بمنزله الذي يحوز عليه والمتواجد على مستوى حي واد الذهب أين كان مسكن هذا الأخير مؤجّرا من طرفه لفائدة “ر.ف” و«م.خ” اللذين فاجآه بعد نهاية فترة الإيجار بطلب إخلاء المنزل كونه ملكهما وهو ما جعله يقوم بإخطار الجهات القضائية للفصل في قضية الإحتيال التي تعرض لها، وفي ذات السياق فقد أردف الشاكي بأن وضعيته أخذت منعرجا مغايرا أدخلته في متاهة حقيقية في وقت تقدمت المسماة “ب.ف” للمنزل السالف الذكر باعتبارها المالكة الجديدة للمسكن الذي قامت بشرائه من طرف المشكو منهما، لتشرع من جهتها في رفع جملة من الدعاوى القضائية تطالبه من خلالها بالخروج من السكن كونها قامت بشرائه عن طريق وكالة مسلمة للمشكو منه “ر.ف”، و بناء على هذا تمّ فتح تحقيق مفصل في القضية أسفر عن ثبوت تورّط “ر.ف” في عملية التزوير ليتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة المتعلقة في استرجاع أملاك الضحية إلى جانب متابعة المتهم بارتكاب جناية التزوير واستعمال المزوّر في محررات رسمية بعد أن قام ببيع منزل الضحية بطريقة مخالفة للقوانين، حيث مثل هذا الأخير أمام هيئة محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء عنابة ليتضح بأن الأخير يعاني من اضطرابات نفسية حادة وأمراض عقلية ويحوز على شهادات طبيّة تثبت ذلك، حيث وبإعادة فتح ملف القضية والاستماع إلى كافة الأطراف قررت محكمة الجنايات تبرئة المتهم “ر.ف” بعد أن ثبت مرضه وعدم تمتعه بقواه العقلية.

 

وليد سبتي

 

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله