الإثنين 26 أوت 2019 -- 7:08

شركات عالمية تتنافس للفوز بتسيير فندق سيبوس بعنابة أشهر فقط على انتهاء أشغال التهيئة التي انطلقت مطلع 2018

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

  بوسعادة فتيحة

كشفت مصادر مطلعة لآخر ساعة بأن شركات عالمية كبرى رائدة في مجال الفندقة دخلت في مفاوضات مع الجزائر لتسيير فندق سيبوس بعنابة التي قاربت به الأشغال على الانتهاء حيث من المتوقع أن يسلم نهاية العام الجاري وكأقصى حد بداية العام القادم. ويتعلق الأمر حسب ذات المصادر بشركة هيلتون وفوربونش وكذا مارينيون  إلى جانب الشيراطون وتفيد ذات المصادر بأن المفاوضات الأولية أسفرت عن رفض طلب شركة فوربونش التابعة للشركة العالمية لتسيير الفنادق ماغيوت التي تنتمي إليها كذلك سلسلة فنادق الشيراطون العالمية ويأتي الرفض كون شركة فوربونش غير مؤهلة لتسيير فندق سيبوس عنابة كونها تحمل أربع نجوم فقط فيما تم إنجاز عملية تهيئة فندق سيبوس بمعايير دولية عالمية وتقنيات حديثة تدخل ضمن آخر ما تشهده الفنادق العالمية ولا يمكن لشركة تحمل تصنيف أربع نجوم أن تشرف على تسييره فيما ما زالت المفاوضات جارية مع شركة هيلتون التي تفاوض على السعر حيث اعتبرت تكلفة الشراكة بنسبة 49 بالمئة للإشراف على وتيرة تسيير فندق سيبوس بعنابة غالية في حين لم تتحصل إلى حد كتابة هذه الأسطر على أي تسهيلات أو ضمانات تثبت حصولها  على أسهم لتسيير فندق سيبوس الدولي بعنابة. هذا وتفيد ذات المصادر بأن  شركتي شيراطون ومارينيون دخلتا المفاوضات التي ما زالت جارية للفوز بتسيير فندق سيبوس الذي يعود تاريخ إنجازه لسنوات السبعينات ضمن أكبر الفنادق في الجزائر والعالم ونظرا لتدهور الوضعية وتقهقهر الفندق الذي بات لا يساير معايير الفنادق العالمية. تم غلقه من أجل إعادة التهيئة مطلع سنة 2018 على أن يسلم بعد عامين أي مطلع 2020 وحسب مصادر مقربة فإن ولاية عنابة ستستلم قريبا تحفة رائعة وفندقا يضاهي الفنادق العالمية والذي تشرف على إنجازه شركة صينية مع العلم أنه تم تهيئة المسبح وفق المخطط القديم وأدخلت عليه بعض التعديلات ليصنع تحفة فنية فريدة من نوعها بالجزائر على شكل شلال بصب داخل المسبح وهو الشكل الذي وضع سنوات السبعينات لكن الأشغال توقفت بأوامر من الرئيس الراحل هواري بومدين الذي أمر بتسليم الفندق لاستقبال وفود خاصة حلت بولاية عنابة آنذاك.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله