الأحد 20 أكتوبر 2019 -- 0:31

احتجاجات على وقع إطلاق الرصاص،  القنابل المسيلة للدموع وطوارئ ببن مهيدي على إثر مقتل مبحوث عنه برصاص دركي بالطارف

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

 إعلان وفاة الضحية فجر الوضع دقائق قبل آذان المغرب  — الاحتجاجات انطلقت بتخريب مقر العيادة الطبية بالشط  — عائلة وأقارب الضحية احتجوا أمام مقر كتيبة الدرك وألحقوا بها خسائر  — إطلاق الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع لتفريق المحتجين  — تعزيزات أمنية مشددة وبن مهيدي تتحول إلى ثكنة في ظرف دقائق  — إصابة دركي خلال رشق مقر الكتيبة بالحجارة  — إعلان الطوارئ وغلق كل المحلات وإلغاء صلاة التراويح

  إعداد /بوسعادة فتيحة تصوير: عابد وردة

عاش سكان بن مهيدي بولاية الطارف عشية رعب صنعها أقارب وعائلة أحد المبحوث عنهم في قضايا سرقة المواشي المدعو (ع ط) 25 سنة الذي مات برصاصة مصالح الدرك الوطني دقائق فقط قبل آذان المغرب بعدما حاول الفرار وعدم الامتثال للأوامر لتوقيفه تفاصيل الحادثة تعود إلى ساعات قليلة قبل آذان المغرب من مساء يوم الخميس الفارط عندما أوقفت أعوان الشرطة المدعو (ع ط ) 25 سنة مبحوث عنه بحاجز بوسط مدينة بن مهيدي وخلال اتصالهم بمصالح الدرك الوطني التي كانت تحقق في ملف المتهم الصادرة في حقه عدة أوامر بالتوقيف من عدة محاكم بولاية الطارف قبل أن يقدم هذا الأخير على الفرار عبر الطريق الوطني رقم 44 قبل أن يتوجه نحو الطريق الولائي الرابط بين بن مهيدي وقرية سيدي مبارك أين لاحقته مصالح الدرك الوطني لكنه لجأ لأحد الاصطبلات المحاذية للطريق المذكور بالمنطقة المسماة العقلة أين أقدم أعوان الدرك الوطني بن مهيدي على محاضرته ومنعه من المغادرة وحسب ما رواه شهود عيان لآخر ساعة فإن الضحية المبحوث عنه أبدى مقاومة عنيفة حيت أخرج بندقية لصيد الأسماك محاولا الخروج والهرب غير مكترت بأوامر مصالح الدرك الوطني قبل أن يتم إطلاق النار عليه من طرف أحد الأعوان بواسطة سلاحه الأمر الذي أدى لإصابة الضحية على مستوى البطن لكنه بقي مصرا على الفرار رغم الإصابة البليغة ركب على إثرها سيارة من نوع بيجو 301 وتوجه إلى قرية سيدي مبارك بعد ما اتصل بأخيه وبمجرد وصوله للمنزل ازدادت حالته سوءا  تم على إثرها نقله على جناح السرعة من طرف عائلته وأقاربه للعيادة متعددة الخدمات ببلدية الشط أين لفظ أنفاسه الأخيرة قبل أن يصل مصلحة الاستعجالات حسب ما أكدته مصادر آخر ساعة تم على إثرها تدخل مصالح الأمن أين تم نقل الجثة وتحويلها لمصلحة الطب الشرعي بمستشفى البسباس بولاية الطارف بأمر من وكيل الجمهورية لدى محكمة الذرعان لإخضاع الجثة لعملية التشريح وكشف أسباب الوفاة لكن أقارب وأهل الضحية ثاروا على إثر تأكد نبأ وفاة المدعو (ع.ط) وأقدموا على تكسير الأبواب الداخلية وتحطيم التجهيزات داخل العيادة المتعددة الخدمات بالشط قبل أن يتوجهوا مع موعد أذان المغرب   دقائق فقط بعد إعلان وفاة الضحية إلى مقر كتيبة وفرقة الدرك الوطني ببن مهيدي أين أقدموا على رشقها بالحجارة وإشعال النار بالشارع المحاذي في محاولة الدخول والانتقام للضحية لكن سرعان ما تم السيطرة على الوضع أين تم إطلاق الرصاص الحي لتفريق المحتجين وكذا استعمال القنابل المسيلة للدموع في انتظار تدخل قوات قمع الشغب التي طوقت المكان وحاصرت المدينة أين أعلنت حالة الطوارئ إلى ما بعد صلاة العشاء من ليلة الخميس إلى الجمعة أغلقت على إثرها جميع الطرقات المؤدية إلى بن مهيدي فيما أغلقت جميع المحلات التجارية كما لم يتمكن على إثرها المواطنون من أداء صلاة التراويح بمساجد وسط المدينة علما أن المحتجين أقدموا على رشق مقر الفرقة التابعة للدرك الوطني بالحجارة كما تمكنوا من كسر وتحطيم بعض السيارات التابعة للدرك وقد سجل إصابة دركي على مستوى الفم بحجارة المحتجين نقل على جناح السرعة لمصلحة الاستعجالات الطبية ببن مهيدي بعد تحطم أسنانه  الأمامية .

خلال وقوفها على مخلفات الاحتجاج ببن مهيدي والشط

شهود يروون تفاصيل الحادثة لـ آخر ساعة

 بوسعادة فتيحة

ساعات فقط بعد الحادثة تنقلت آخر ساعة للوقوف على مخلفات ما شهدته المنطقة فحتى منتصف النهار من يوم أمس الجمعة كان كل شيء عادي حيث عاد الهدوء إلى المنطقة وحسب السكان فإن إفطار يوم الخميس لم يكن عاديا فقد كان بنكهة الخوف وإطلاق الرصاص والقنابل المسيلة للدموع بعدما تفاجؤوا مع موعد الإفطار بأزيد من مئة شخص يحاولون الهجوم على مقر كتيبة الدرك الوطني في الأول لم يفهموا شيئا قبل أن ينتشر خبر وفاة المدعو (ع.ط) المبحوث عنه في عدة قضايا بالسرقة حيث صدرت في حقه أوامر بالتوقيف من طرف محكمة الذرعان والقالة في قضايا تتعلق بسرقة المواشي (أبقار وأغنام) وسرعان ما تحول وسط مدينة بن مهيدي إلى ميدان للرشق بالحجارة حسب الشهود القاطنين بالقرب من كتيبة الدرك الوطني ثم إلى منطقة محاصرة بعد تدخل قوات قمع الشغب. لكن وسط المدينة نهار أمس لم يكن بها أي أثار لأي حادثة أو إحتجاجات حيث فتحت المحلات بصفة عادية وواصل المواطنون حياتهم العادية مع العلم أن القوات مازالت لم تغادر مقر الكتيبة تحسبا لأي طارئ خاصة وأن أقارب الضحية مازالوا مشغولين بقضية المدعو (ع.ط) الذي يتواجد بمصلحة الطب الشرعي وقد يعودون للإنتقام في أي وقت علما أن الضحية يقطن على مستوى حي «البلاتفورم» بقرية سيدي مبارك التي بدت هادئة صباح أمس خلال الجولة التي قادتنا إلى المنطقة ربما هو الهدوء الذي يسبق العاصفة أو ربما هو الخوف من مصالح الأمن بعد تدخل قوات قمع الشغب. وتجدر الإشارة إلى أن بعض السكان المقيمين بالمكان الذي شهد الحادثة بوسط مدينة بن مهيدي وصفوا ما حدث بالهجوم حيث أكدوا بأن الوضع إنفجر فجأة وبدون سابق إنذار ليشاهدوا المحتجين يتوافدون من كل جهة في محاولة للهجوم على مقر الكتيبة وفرقة الدرك الوطني ببن مهيدي بالمقابل يؤكد الطاقم الطبي المتكون من طبيبات فقط بأنهن تفاجأن بهجوم أزيد من 80 شخصا يحملون الضحية على مقر العيادة قاموا في دقائق بتكسير وتخريب العيادة بعد إعلان وفاته مؤكدين بأن الضحية وصل ميتا إلى عيادة الشط .

تزامنا مع أوامر النيابة العامة بالطارف بفتح تحقيق في الأحداث التي شهدتها بن مهيدي

القيادة الجهوية للدرك توفد لجنة تحقيق في وفاة المبحوث عنه

كشفت مصادر مطلعة لـ آخر ساعة أن القيادة الجهوية للدرك الوطني بقسنطينة أوفدت لجنة تحقيق حلت بولاية الطارف ليلة الحادثة لإعداد تقرير عن تفاصيل مقتل الضحية (ع ط) 25 سنة برصاص أعوان الدرك الوطني ببن مهيدي لكشف جميع الملابسات المتعلقة بالقضية التي فجرت الوضع بمنطقة نائية أو بقرية من قرى بلدية بن مهيدي، دقائق فقط قبل آذان المغرب علما أن المتواجدين بمنطقة العقلة وكذا قرية سيدي مبارك أكدوا أن الضحية حاول مقاومة مصالح الدرك الوطني والفرار من الحصار مستعملا بندقية لصيد السمك، الأمر الذي دفع بالأعوان للدفاع عن أنفسهم على حد تعبيرهم في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الأولية للجنة الخاصة تزامنا مع ذلك أمرت النيابة العامة بمجلس قضاء الطارف بفتح تحقيق في الحادثة وكذا الاحتجاجات التي شهدتها المنطقة عشية يوم الخميس في انتظار نتائج الطبيب الشرعي التي ستكشف الأسباب الحقيقية لوفاة الضحية الذي توجه لمقر سكنه بقرية سيدي مبارك وهو مصاب بطلقة نارية على مستوى البطن الأمر الذي أدى لإصابته بمضاعفات نقل على إثرها لتلقي الإسعافات بعيادة الشط لكنه توفي متأثرا بجروح أو إصابة بطلقة نارية على مستوى البطن أدت إلى وفاته دقائق فقط.

بوسعادة فتيحة

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله