الإثنين 19 أوت 2019 -- 7:55

مسرحو الشركة الجزائرية التركية للحديد يطالبون بالكشف عن مصير 17 مليار سنتيم ناشدوا السلطات للحصول على كل مستحقاتهم المالية

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

قام صبيحة أمس الاثنين العمال المسرحون من الشركة ( الجزائرية –التركية) للحديد والنفايات الحديدية بوقفة احتجاجية سلمية أمام البوابة الرئيسية لمقر ولاية عنابة مطالبين بضرورة تسوية وضعيتهم العالقة التي تعود إلى سنة 2009 وبالرغم من ذلك لم يتحصلوا على كل مستحقاتهم المالية الناتجة عن التعويض على البطالة بعد إقرار إفلاس الشركة المذكورة وفرار مالكها للخارج .المسرحون أكدوا بأن وزارة المالية كانت قد وجهت غلافا ماليا إجماليا بنحو17 مليار سنتيم لتعويض عمال الشركة المسرحين والمقدر عددهم بنحو 360 عاملا عن فترة 24 شهرا التي قضوها في بطالة تقنية بعد إعلان إفلاس الشركة بعد قيام مصالح الضرائب بالحجار بحجز العتاد وبيعه في المزاد لصالح الخزينة العمومية بعد فرار مالك الشركة الحامل للجنسية الفلسطينية للخارج تاركا العمال يواجهون مصيرا مجهولا. ويؤكد هؤلاء العمال المسرحون أنه بعد إتمام إجراءات تصفية الشركة تقرر منح كل عامل مسرح تعويضا بمبلغ 48 مليون سنتيم عن فترة البطالة التي قضاها و قد تحصل جميع المسرحين على الشطر الأول من هذا التعويض في فيفري 2011 مقابل تلقيهم وعودا تقضي بمنحهم الجزء المتبقي قبل انقضاء الثلاثي الأول من نفس السنة غير أن التأخر صاحب عملية التسوية النهائية لمستحقاتهم. داعين في هذا الصدد المسؤول الأول على الجهاز التنفيذي لولاية عنابة «مزهود توفيق» الاستماع إلى قضيتهم من أجل التدخل وإيجاد الحلول المناسبة التي تسمح بتمكينهم من الحصول على كل مستحقاتهم ولمعرفة مصير الـ 17 مليار سنتيم. والجدير بالإشارة أن الوالي السابق لولاية عنابة «محمد الغازي» كان في سنة 2012 قد صرح على خلفية موجة الاحتجاجات التي عرفتها وقتها محيط مبنى الولاية أن وزارة المالية قررت منح ما قيمته 17 مليار سنتيم كتعويض عن سنتين من البطالة لعمال الشركة الجزائرية التركية للحديد التي تم غلقها ومصادرتها في مطلع سنة 2009 بعد فرار مالكها الحامل للجنسية الفلسطينية تاركا الشركة تتخبط في ديونها مع مصالح الضرائب بالحجار والتي فاقت الـ 170 مليار سنتيم بحسب ما تداولته حينها وسائل الإعلام معتبرا بأن القرار تم اتخاذه من المدير العام للضرائب كون عائدات عملية بيع عتاد الشركة ذهبت كاملة إلى الخزينة العمومية نظير عملية الحجز بالمزاد العلني التي قامت بها قباضة الضرائب بالحجار .

عادل أمين

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله