السبت 20 جويلية 2019 -- 22:03

القايد صالح وجها لوجه مع الشارع مطالب الحراك لم تتغير بعد الجمعة الـ 13 والجزائريون يوجهون رسائلهم لقيادة الجيش

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

جددوا رفضهم لانتخابات الـ 4 من جويلية وطالبوا برحيل بقيا النظام السابق

الجزائريون يتحدون الصيام والنظام في الجمعة الـ 13 من الحراك

خرج أمس ألاف المتظاهرين في مختلف ولايات الوطن للجمعة الـ13 على التوالي وللمرة الثانية خلال شهر رمضان المبارك للمطالبة برحيل بقايا وجوه النظام البائد.

سليم.ف

وتفاجئ المحتجون في العاصمة بقوات الأمن التي قامت بمحاصرة مقر البريد المركزي التي تعتبر منطلق كل المظاهرات التي عرفتها الجزائر مند تاريخ الـ22 من فيفري الماضي،حيث منع المحتجون من الوصول إليها والاحتشاد داخل مبنى البريد المركزي في سابقة تعد الأولى من نوعها منذ بداية المسيرات السلمية.وحاول عدد من المتظاهرين التفاوض مع رجال الشرطة من أجل إقناعهم بالانسحاب، والسماح لهم بالتجمع أمام ساحة البريد، إلا أن هذه المحاولات باءت بالفشل,قبل أن تنسحب قوات الأمن مساءا تحت ضغط آلاف المتظاهرين رغم البيان التبريري لولاية الجزائر حول الطوق الأمني الذي منع المتظاهرين منذ الصباح من الوصول إلى السلالم المؤدية لمدخل البريد المركزي بحجة أنه مكان أثري وتعرّض لخطر الانشقاق بسبب هشاشته والوزن الزائد الذي يتعرض له،حيث أصر المتظاهرون على الوصول إليه.ولم يصمد رجال الشرطة أمام التدفق الكبير لحشود المتظاهرين الذين توافدوا على الساحة بقلب العاصمة ، بعد أن أغلقوها صباحا، ليقرّروا إخلاء المكان لصالح المتظاهرين. وشهدت مداخل العاصمة أمس انتشارا أمنيا كبيرا لقوات الدرك الوطني، حيث لوحظت قوات مكافحة الشغب عند نقطة التقاء الطريق السيار بالطريق السريع «شرق غرب» على مستوى الدار البيضاء المعروفة بـ«كوسيدار»، وكذا بمنطقة «الشراربة» اتجاه الطريق السريع الرابط بين الدار البيضاء وبن عكنون، والعديد من النقاط الأخرى مثل باب الزوار, كما عمد أعوان الشرطة المتواجدين على مستوى بعض الحواجز الأمنية في عدد من النقاط في العاصمة، إلى توقيف الحافلات من أجل تفتيشها ,وهو الأمر الذي خلق اختناقا مروريا كبيرا على مستوى العديد من مداخل العاصمة. وتواصل توافد المتظاهرين عقب صلاة الجمعة في سيناريو مشابه لما جرت عليه العادة في الأسابيع الفارطة,حيث لم تمنعهم هذه الأحداث من الإعلان عن مطالبهم، أين رفعوا لافتات تضمنت رفضا للانتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها في الرابع من جويلية المقبل، مثل «لا انتخابات حتى ترحل العصابة».كما ردد المتظاهرون شعارات تطالب بتطبيق المادة 07 من الدستور والتي تنص على أن الشعب مصدر كل السلطات.وشهدت المظاهرات ترديد شعارات مناهضة لرئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح، مطالبين إياه  بالتنحي،رفقة الوزير الأول نور الدين بدوي الذي عينه الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة.كما طالب المتظاهرون بمحاسبة جميع الفاسدين في نظام الرئيس السابق ، مشددين على أهمية النزاهة والعدالة في التعامل مع قضايا الفساد مؤكدين أن الحراك الشعبي ليس حراكا ضد العرب أو الأمازيغ ,وإنما هدفه الإطاحة بكل أشكال الفساد التي نخرت جسد الدولة الجزائرية.كما شارك رؤساء مجالس شعبية بلدية في المسيرة الـ 13، بالجزائر العاصمة، من أجل التأكيد على رفض تنظيم الانتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها يوم 4 جويلية القادم. وقال أحد الأميار وهو رئيس بلدية في بجاية «أتينا اليوم هنا من أجل التأكيد على قرارنا بعد المشاركة في الانتخابات الرئاسية للرابع جويلية».كما دعا إلى تنظيم مرحلة انتقالية تكرس فيها الديمقراطية.وتأتي هذه الاحتجاجات لتختم أسبوعا حافلا من الأحداث أهمها مثول عدد كبير من الأسماء الثقيلة يتقدمهم رئيسا الوزراء السابقين أحمد أويحيى وعبد المالك سلال إلى جانب وزراء سابقين ورجال أعمال أمس الأول أمام وكيل الجمهورية بمحكمة سيدي أمحمد ضمن تحقيقات في قضايا فساد.بالإضافة إلى وزير المالية السابق كريم جودي الذي شغل المنصب بين عامي 2007 و2011، ووزير التجارة الأسبق عمارة بن يونس الذي شغل المنصب عامي 2014 و2015، ويتولى قيادة حزب الحركة الشعبية الجزائرية الذي تعتبر من أكبر الأحزاب الداعمة للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة ,بالإضافة إلى والي الجزائر العاصمة السابق عبد القادر زوخ الذي شغل المنصب منذ عام 2013 وأقيل الشهر الماضي فقط عقب انهيار عمارة بأحد أحياء القصبة السفلى والذي أودى بحياة عائلة مكونة من 5 أفراد.

بمشاركة الاف المواطنين في مسيرة الجمعة الـ 13

الطارفيون بصوت واحد « لا لانتخابات العصابات»

 ن.معطى الله

خرج بعد صلاة جمعة نهار أمس بالطارف ألاف المواطنون في المسيرة رقم 13 من عمر الحراك الشعبي والثانية في الشهر الفضيل يطالبون كلهم بصوت واحد « لا لنظام وانتخابات العصابات « كما طالبوا برحيلهم جميعا من قاعدة اصطلح عليها الحراكيين « تتنحاو قاع» حضر شباب ولاية الطارف بقوة خلال المسيرة الثالثة عشرة بعد مختلف النداءات والدعوات للمشاركة بقوة خلال هذه المسيرة وإعطائها جرعة من الحياة بعدما ذبلت خلال الأسابيع الأخيرة منذ انطلاقة الانتفاضة المباركة، وكانت الهبة المنتظرة  والتي تمناها على أن تتواصل مستقبلا ما بقي من الانتفاضة إلى أن تتحقق إرادة الشعب برحيل كل أطراف ورموز العصابة والذهاب نحو فترة انتقالية محددة ليست بالطويلة من أجل الانتخابات الرئاسية حرة ونزيهة لتأسيس جمهورية مدنية بمبادئها نوفمبرية لدولة راشدة وطموحة التي يحلم بها كل جزائري. مسيرة الطارف التي ضمت الاف المشاركين انطلقت كالعادة أمام مسجدي الفتح والفرقان بوسط مدينة الطارف عاصمة الولاية والوجهة إلى ساحة الاستقلال المحطة الرئيسية للحراك بالمنطقة لكن هذه المرة أنجز الشباب « تيفو « معبر حول نشر الوعي وتطهير البلاد من العصابة علق بمقر المركز الثقافي وهو لازال قيد الإنجاز ،وقد توشح المتظاهرون بالأعلام الوطنية ورافعين مختلف اللافتات تصب كلها برفضهم القاطع لانتخابات الرابع من جويلية، كما طالبو برحيل جميع رؤوس العصابة بدون استثناء وعلى رأسهم الباءات المعتادة بن صالح، بدوي ومعاذ، ولازال المتظاهرون بالطارف ساخطون على جميع الأحزاب وعلى رأسها الآفلان والأرندي بعبارة « ديقاج « الذين أوردوا البلاد والعباد المهالك وأوصلوها إلى هذا الخراب إلا أن غربان النظام الفاسد لازالوا يحمون ومن أجل التمسك بالسلطة بهدف رسكلة هذا النظام المتهاوي الذي طلقه الشعب الجزائري بالثلاث وهو طلاق بائن لا رجعة فيه. وتجدر الإشارة إلى أن عدد كبير من شباب الطارف قاموا بمبادرة طيبة أين أعدوا إفطارا جماعيا للمشاركين بالمسيرة بتقديم 1000 وجبة والتي نظمت بساحة الاستقلال بالمدينة كما تم برمجة حملة تبرع بالدم لفائدة مستشفى الطارف بالساحة المقابلة لمبنى الإذاعة الجهوية. وفي الأخير وبعد سلسلة من اللقاءات والاجتماعات بين مختلف المشاركين بالحراك من جميع أطياف المجتمع الذين مازالوا يصرون على مواصلة هذه الانتفاضة المباركة إلى حين تحقيق جميع المطالب الشعبية وإنشاء دولة مدنية.

خرجوا بأكثر عدد عن الجمعة الماضية

الخنشليون يخرجون بقوة في مسيرة الجمعة 13 و يصرون على رحيل باقي رموز نظام بوتفليقة

عرفت ساحة النافورة بوسط مدينة خنشلة في الجمعة الثالثة عشر ، تدفقا كبيرا للمواطنين للمشاركة في الحراك عكس الجمعة رقم 12 التي كانت ضعيفة جدا في خنشلة ، في إثبات من سكان الولاية على دعمهم للحراك الشعبي ووقوفهم إلى جانب المؤسسة العسكرية لتحقيق مطالب الشعب .  فعلى الرغم من الحرارة و الصيام إلا أن مواطني خنشلة خرجوا هذه المرة بالآلاف و كانت حشود المواطنين أكثر بكثير على المسيرات السابقة خاصة الجمعة الماضية ، وقد رفع الشباب شعارات تطالب برحيل بقايا النظام و رفض أي إلتفاف على الحراك الشعبي السلمي الذي أبهر العالم، و حمل المواطنون شعارات الرحيل الفوري لرئيس الدولة عبد القادر بن صالح و الوزير الأول نور الدين بدوي ، و ردد المواطنون شعارات « مكانش انتخابات يا العصابات « و رسائل أخرى وجهها الخناشلة و هم يجوبون بعض الشوارع بقلب المدينة وبساحة النافورة ، كلها تنادي ببناء الجزائر الجديدة حيث قال أحد المتظاهرين لأخر ساعة أن ما يحدث لا يعنينا و المرحلة القادمة يقرر فيها الشعب مصيره و من يقوده بإخلاص و لن يقرر مكانه و التجارب الماضية كفيلة بأن بقايا النظام لن نستسلم بسهولة، في حين دعا متظاهر آخر إلى دعم المؤسسة العسكرية في حملتها ضد رؤوس الفساد و الرد على من يريدون الزج بقيادة الجيش في صراع لا يحمد عقباه ، مؤكدين أن الخناشلة في صف واحد مع مطالب الشعب ويريدون عدالة عادلة لا عدالة انتقامية ، عدالة يحتكم فيها القاضي للقانون وللضمير لا إلى الهاتف و الأوامر الفوقية .

عمران بلهوشات

مسيرة سلمية حاملين اكبر راية بطول 370 مترا في المسيلة

« مناش حابسين و في كل جمعة خارجين»

خرج أمس بعد الصلاة الجمعة الثالثة عشر  من الحراك الشعبي ورغم الصيام والحر لكن لم يمنعهم ذلك بالخروج بقوة في مسيرة شعبية سلمية التي فاقت أكثر من 160 ألف مواطن وخاصة الشباب ومنهم نساء والأطفال في مسيرة حاشدة من ساحة مسجد النصر 1000 مسكن بالمسيلة متجهين إلى مقر الولاية حملين اكبر راية بطول 370 مترا والوحيدة على مستوى الولايات الوطن وكانوا يرددون مكانش الانتخابات العصابات بشعارات و صور معبرة من عاصمة الولاية المسيلة تحت شعار. صائمون . صامدون مناش حابسين و في كل جمعة خارجين حتى ورآنا في شهر رمضان الكريم الشعب رآه موحدون صامدون جيشنا يفكك شبكة العنكبوت خيطا بخيط في كل الثورات تجد انتهازيين لا هدف لهم إلا تحسين صورتهم و غسل ماضيهم الغير مشرف و هذا ما كانت عليه ثورتنا التحريرية في آخر أيامها  حيث خرج عدد كبير وكذا رافعين شعارات وصور ويهتفون بمحاسبة الفاسدين و المندسين تحت لواء العصابة و مطالبتهم من جهاز العدالة بالتحرك و القبض على كل من عبث فسادا بالوطن والمطالبة باحترام إرادة الشعب في التغيير الشعب يريد رحيل كل من بن صالح وبدوي ارحلوا ارحلوا ارحلوا .

  صالح شخشوخ

العنابيون يصرخون في الجمعة 13

«نريدها دولة مدنية ماشي عسكرية»

خرج العنابيون في الجمعة 13 إلى الشارع أمس بعد صلاة الجمعة وأعربوا عن رفضهم لإجراء الانتخابات الرئاسية يوم 4 جويلية القادم بوجود بن صالح كرئيس للدولة وبحكومة بدوي.

 سليمان.ٍر

ورغم ارتفاع درجة الحرارة والصيام إلا أن أبناء بونة كانوا في الموعد ورفعوا العديد من اللافتات والشعارات في ساحة الثورة وبالقرب من واجهة المسرح الجهوي عز الدين مجوبي ومن بين أبرز العبارات التي تم ترديدها «نريدها دولة مدنية ماشي عسكرية»، «جمهورية ماشي قازرنة»، «ارحلوا ..ارحلوا..ارحلوا»، ووجهوا انذار شديد اللهجة إلى قائد الأركان قايد صالح حيث طالبوه بضرورة السماع لصوت الشعب، كما حملوا أيضا لافتة مكتوب عليها «وصية الشهداء بناء دولة في إطار مبادئ أول نوفمبر»، بالمقابل يوجد من رددوا «الجيش والشعب خاوة خاوة»، ونظم منتدى أحرار عنابة مساء أمس فطور جماعي في ساحة الثورة من أجل إبراز الوحدة والتضامن بين العنابيين والهدف منه التأكيد على أن مطلب الشعب واحد وهو القضاء على النظام السابق كليا وبناء دولة جزائرية حرة وديمقراطية تليق بالثورة التي قام بها الشعب الذي خرج إلى الشارع لعدة أسابيع من أجل المطالبة بحقوقه المشروعة، كما لم ينس العنابيون حزب «الأفالان» وأجمعوا أن مكانه الحقيقي هو المتحف ورددوا مطولا «الأفالان ديقاج»، كما ختموا المسيرة السليمة بحملة نظافة واسعة في ساحة الثورة والتي تؤكد مدى رقي وتطور العنابيين لكن في نفس الوقت تقلص عدد المواطنين الذين شاركوا في المسيرة في عنابة مقارنة بالمسيرات الماضية.

وسط تعزيزات أمنية مشددة بقسنطينة

الجمعة 13 من الحراك تحت شعار الصمود حتى تحقيق المطالب

جمال بوعكاز

خرج القسنطينيون في الجمعة الثالثة عشر على التوالي في مسيرات حاشدة متحدين الحر و الجوع و العطش بمناسبة شهر الصيام، للمطالبة بالتغيير الجذري للنظام ومحاربة كل أشكال الفساد. فبوسط المدينة، ووسط تعزيزات أمنية مكثفة، بدأت التجمعات الشعبية تتشكل منذ الساعات الأولى من صبيحة اليوم،لاسيما بالنسبة للمواطنين الذين قدموا من مختلف البلديات قبل أن تلتحق جموع المتظاهرين مباشرة بعد صلاة الجمعة، رافعين شعارات تطالب برحيل الباءات الثلاث بن صالح، بلعيز، بدوي وبالتغيير الجذري والولوج إلى مرحلة جديدة بشخصيات تتمتع بالكفاءة والنزاهة، ومثلما جرت عليه العادة، شهدت أحياء عاصمة الشرق الجزائري وشوارعها الرئيسية، على غرار ساحة البريد المركزي، شارع لابراش, وطريق سطيف وغيرها حضورا حاشدا للمتظاهرين من كل الفئات والأعمار رافعين الأعلام الوطنية ولافتات تعكس تطورات المشهد السياسي الذي تعرفه البلاد منذ استقالة الرئيس بوتفليقة وتولي عبد القادر بن صالح رئاسة الدولة، وبنفس الشعارات التي خرج بها الحراك الشعبي في كل مدن الجزائر منذ 22 فيفري الماضي،لا يزال المواطنون في بولاية قسنطينة كباقي مناطق الوطن يرفعون شعارات التغيير الجذري للنظام ومحاربة الفساد ، الجمعة الثانية خلال الشر المبارك والثالثة عشر وهي الجمعة السادسة في ظل المرحلة الانتقالية التي بدأت في الجزائر ، يبدو ان الترحيب برموزها في الشارع القسنطيني لا يزال ليس مقبولا ويصر على رحيلهم جميعا.

سكان أم البواقي

يتحدون حرارة الجو وعناء الصوم ويخرجون في الجمعة الـ 13

 زهار أحمد

 خرج يوم أمس الجمعة مواطنو أم البواقي في مسيرة الجمعة الـ 13 عشر دعما للحراك الشعبي متحدين دراجات الحرارة المرتفعة وعيان الصوم مرددين شعارات تطالب بالتغيير..جيش شعب خاوا خاوا…ونحيو العصابة سكان أم البواقي يطالبون برحيل بقايا الباءات التي عبثت في البلاد فسادا ونهبا.مرددين إذا الشعب يوما أراد الانتخابات فلابد أن يطهر الصندوق من العصابات ..ولا بد لفرنسا أن تتجرع مر النكسات.. الحساب الحساب العقاب العقاب يا قضاة افتحوا الملفات وحاسبوا الطغاة وهي نفس الشعارات التي رفعت خلال المسيرات السابقة في إشارة منهم إلى مواصلة العقاب وكشف الفساد و ما لوحظ في الطبعة هو حضور أعداد كبيرة من المواطنين جاؤو من مختلف دوائر الولاية و بخاصة فئة الشباب منهم من خلال شاحنات و مختلف أنواع السيارات بها شعارات مختلفة معبرة عن رفض الشعب للحكومة الجديدة والمطالبة برحيل بن صالح ..نعم لدولة المؤسسات لا لدولة العصابات ..يا مجرمين احترموا فخامة الشعب . للإشارة فانه إلى جانب مشاركة كل أطياف المجتمع من محامين جمعيات نقابات أعضاء منتخبين بالمجالس المحلية و الولائية إلى جانب ممثلي المنظمات الجماهيرية والجمعيات الثقافية والرياضية الحضور المميز لفئة الاحتياجات الخاصة رافضين المشاركة في الانتخابات المزعومة لكون المشرفين عليها من الباءات منبوذين شعبيا وغير مرحب بهم وعند وصول المسيرة إلى مكان الميدان استمتعوا بعرض مسرحية حول عنوانها معاقبة العصابة وبعدها تم إنزال «التيفوا» الذي يعبر عن الحرية والعدالة الاجتماعية مع المطالبة برحيل رموز النظام ورؤساء الأحزاب .

بصوت واحد بقالمة

الصمود حتى تتحقق المطالب و لا للانتخابات تحت حكم العصابات !

للجمعة ال13 على التوالي على غرار باقي ولايات الوطن ،خرج نهار أمس عقب صلاة الجمعة حشود كبيرة من المتظاهرين في مسيرة سلمية حضارية ،جابت عدة شوارع رئيسية بقالمة ،القالميون في الجمعة رقم 13 من عمر الحراك الشعبي أعطوا دروسا في الصمود و الصبر، والتحضر والإصرار في تحقيق المطالب الحراكيين ، فرغم ارتفاع درجات الحرارة، والصيام إلا أن إصرارهم كان كبيراو في كلمة واحدة و نفس الشعارات للجمعيات الفائتة ، أين طالبوا برحيل النظام ،و رددوا عدت شعارات منها «الجيش الشعب ، خاوا خاوا « ، « و حملو لافتات كتب عليها «ترحلو قاع».. أين كان موقع انطلاق المسيرة السلمية شارع الشهيد سويداني بوجمعة و سط مدينة قالمة ، كما طالبوا بالعيش الكريم و تحقيق العدالة الاجتماعية التي تضمن للجميع حياة تصان فيها كرامة الإنسان في كنف الأمن و الاستقرار الذي دفع الشعب الجزائري مقابله أرواحهم و نادو بأعلى صوت بالتغيير و بناء جمهورية جديدة قوية و مزدهرة ، ليؤكدوا على مطالب رحيل رموز النظام السابق وأعوانه، وعلى رأسهم عبد القادر بن صالح ونور الدين بدوي ومعاذ بوشارب، وتحت شعار «صايمين ولا فاطرين والله مانا حابسين» وأصل الحراكيون مسيرتهم للتأكيد على رحيل كل رموز النظام السابق وتنظيم انتخابات حرة ونزيهة وخاطب المحتجون العدالة بالوقوف إلى جانب الشرعية الشعبية وفتح كل ملفات الفساد»، يا قضاة الجمهورية شعبكم هو الشرعية … كما أكدوا دعمهم للمؤسسة العسكرية مطالبين إياها بمصارحة الشعب بالحقيقة ومخاطبته بلغة واضحة واتخاذ إجراءات أخرى لتنحية الباءات الثلاثة والذهاب لانتخابات نزيهة، ومن الشعارات التي رددها المحتجون كذلك ،رفض الوصاية الفرنسية بكل أشكالها «يا أحفاد بن باديس ما تحكم فينا باريس«.  أن الانتخابات تحت إشراف بن صالح وبدوي لا مصداقية لها، مؤكدين رفضهم لهذه الانتخابات، مطالبين برحيل كل رموز و بقايا النظام السابق….

 ل.عزالدين

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله