الأحد 21 جويلية 2019 -- 23:20

نزار يدلي بشهادته في قضية سعيد بوتفليقة، طرطاق والتوفيق  مثل أمس أمام المحكمة العسكرية بالبليدة

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

سليم.ف

مثل صبيحة أمس وزير الدفاع السابق، خالد نزار أمام المحكمة العسكرية بالبليدة ,حيث تم الاستماع إليه من قبل قاضي التحقيق العسكري كشاهد في ملف شقيق الرئيس المستقيل ومستشاره السعيد بوتفليقة بالإضافة إلى الجنرالين السابقين بشير طرطاق ومحمد مدين المدعو توفيق. وحسب مصادرنا فإن اللواء المتقاعد أدلى خلال محضر سماعه الذي دام أكثر من ساعتين بشهادته فيما يتعلق بمحاولة إنهاء مهام قائد أركان الجيش الوطني الشعبي ,الفريق أحمد قايد صالح من طرف شقيق الرئيس سعيد بوتفليقة، كما أفاد بمعلوماته بخصوص محاولة فرض حالة الطوارئ من أجل وأد الحراك الشعبي الذي بدأه الجزائريون في الـ22 من فيفري الماضي. وجاء استدعاء خالد نزال بعد التصريحات التي أدلى بها في وقت سابق وبالتحديد في الـ29 من شهر أفريل الفارط ,حيث قال :»حتى نهاية شهر مارس، بدا سعيد بوتفليقة مستعدا للقيام بأي شيء، بما في ذلك إعلان حالة الحصار أو حالة الطوارئ، للتمسك بالسلطة رغم المظاهرات الشعبية الحاشدة التي هزت كل أرجاء البلاد».وأضاف:»لقد تمسك المتحدث بإسم الرئيس، شقيقه سعيد، بالسلطة، حتى آخر دقيقة، وهذا كان واضحا من قيامه بمحاولات التفاف، ومناورات ومخططات للحفاظ على وضع يده على شؤون البلاد». وتابع نزار: «تحدثت مع سعيد بوتفليقة مرتين منذ بداية الحراك الشعبي، الأولى في 7 مارس، والثانية في 30 من نفس الشهر». وأردف قائلا: «أريد أن أدلي بشهادتي للتاريخ، للتأكيد إلى أي مدى كان يريد هذا الرجل الذهاب بالجزائر، لأنه لم يرد أن يفهم أن الستار قد سقط فعلا».وقدم نزار وصفا للحالة التي رأى عليها سعيد بوتفليقة، خلال اللقاء الأول بينهما، بأنه «رجل في حالة من الفوضى».وأوضح: «لقد نصحته بالاستجابة لمطالب المتظاهرين. وقلت له الشعب لا يريد عهدة خامسة، ويرفضون السياسيين الذين يتقلدون مناصب حاليا، أرى أنه يجب الاستجابة لهذه المطالب». وأضاف: «وعندما طرحت عليه سؤالا في حال رفض الشعب ماذا ستفعل؟ رد سعيد بوتفليقة ستكون حالة الطوارئ أو حالة الحصار».وشدد نزار:»لقد فوجئت كثيرا بسبب غياب إدراكه للحالة كما هي، وأجبته:» المظاهرات سلمية، لا يمكنك التصرف معها بهذه الطريقة! في تلك اللحظة، أدركت أنه يتصرف مثل صانع القرار الوحيد وأن الرئيس في المنصب قد تم إهماله تماما». ويتواجد كل من السعيد بوتفليقة والجنرالين طرطاق والتوفيق رهن الحبس المؤقت منذ بداية الشهر الحالي إلى حين استكمال التحقيقات في التهم الموجهة إليهم والمتعلقة أساسا بالمساس بسلطة الجيش والتآمر ضد سلطة الدولة.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله