الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 -- 8:18

ترقب لمآلات وقوف «أويحيى» أمام العدالة اليوم فيما مثل كل من «هامل» و «لوكال» أمس أمام قاضي التحقيق

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

يمثل اليوم الوزير الأول السابق أحمد أويحيى أمام قاضي التحقيق لمحكمة سيدي أحمد للتحقيق معه في قضايا تتعلق بالفساد بعد تلقيه استدعاء رسميا من قبل مصالح الدرك الوطني لباب الجديد، بتهمة تبديد المال العام ومنح امتيازات غير مشروعة.

 سليم.ف

وكان أويحيى قد استقال من منصبه يوم 11 مارس الماضي تحت وقع الحراك الشعبي الذي تعرفه الجزائر منذ تاريخ الـ22 من شهر فيفري الفارط.وسبقه في ذلك صبيحة أمس الرئيس السابق للأمن الوطني ، اللواء المتقاعد عبد الغني هامل الذي أنهيت مهامه في شهر جوان 2018، أمام محكمة تيبازة في قضايا تتعلق بالفساد، بعد 3 أيام على استدعائه ونجله للتحقيق, حسبما أكده التليفزيون العمومي،الذي أكد إن هامل ونجله يمثلان أمام قاضي التحقيق في محكمة تيبازة، بتهم أنشطة غير مشروعة، استغلال النفوذ، نهب العقار، وسوء استخدام الوظيفة. وأكدت مصادر قضائية أن القضية التي مثلا بسببها عبد الغني هامل أمس أمام قاضي التحقيق لمجلس قضاء تيبازة تعود في الأساس إلى قطعة أرضية تقع في مقطع خيرة، بالقرب من القليعة، تم الحصول عليها سنة 2013 من أجل إنجاز مشروع استثماري,ليتم فيما بعد تجميد قرار الاستفادة منها على أساس أنها أرض فلاحية، قبل أن تسوى وضعيتها بطريقة غير مفهومة.وشهد محيط محكمة تيبازة حضورا كثيفا للمواطنين الذين رددوا شعارات مناوئة للفساد و مطالبة بتحقيق العدالة و مكافحة كل أنواع الجرائم المالية في حق أموال الشعب الجزائري. من جهته مثل المحافظ السابق لبنك الجزائر ووزير المالية الحالي في حكومة نور الدين بدوي محمد لوكال أمس أمام محكمة سيدي محمد، وحسب التلفزيون العمومي، يواجه «لوكال» تهما تتعلق بقضايا تبديد المال العام ومنح امتيازات غير مشروعة. كما ينتظر القضاء رفع الحصانة عن الوزيرين السابقين جمال ولد عباس والسعيد بركات، حيث تمت إحالة ملفيهما وفقا لطلب وزير العدل حافظ الأختام المتعلق بتفعيل إجراءات «رفع الحصانة البرلمانية» عن عضوي مجلس الأمة «سعيد بركات» و»جمال ولد عباس»، على لجنة الشؤون القانونية والإدارية وحقوق الإنسان والتنظيم المحلي وتهيئة الإقليم والتقسيم الإقليمي لإعداد تقرير عن الموضوع، ورفعه إلى المكتب، على أن يعرض تقرير اللجنة فيما بعد على الأعضاء للفصل فيه في جلسة مغلقة. ومن المنتظر إعادة فتح ملفات الفساد القديمة بأثر رجعي، على غرار قضية «سوناطراك1» و «سوناطراك2» وملف قضية الطريق السيار «شرق-غرب»، الذي وجهت فيه اتهامات للوزير السابق لقطاع الأشغال العمومية عمال غول الذي ينتظر أن تطاله التحقيقات هو الأخر. وبدأت منذ ثلاثة أسابيع حملة استهدفت وزراء سابقين وحاليين ورجال أعمال وبرلمانيين، يشتبه في تورطهم في قضايا فساد.وكانت البداية مطلع أفريل الجاري باعتقال زعيم الكارتل المالي والرئيس السابق لمنتدى رجال الأعمال «الأفسيو»، علي حدّاد المقرّب من الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، وذلك أثناء محاولته مغادرة الجزائر إلى تونس برّاً. وهو حاليا رهن الحبس المؤقت. بالمؤسسة العقابية بالحراش إلى جانب كل من الملياردير المعروف وملك مجمع «سيفيتال» إسعد ربراب و4 إخوة من عائلة «كونيناف» يتابعون في مجموعة من القضايا المتعلقة بالفساد.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله