الثلاثاء 20 أوت 2019 -- 19:16

«السعيد بوتفليقة كان متشبثا بالسلطة ومستعد لإدخال البلاد في حالة طوارئ» خالد نزار يكشف عن تفاصيل الحديث الذي دار بينه وبين المتحدث باسم السلطة ويكشف:

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

  س.ر

أكد وزير الدفاع السابق خالد نزار، بأن السعيد بوتفليقة حتى نهاية شهر مارس كان مستعدا للقيام بأي شيء من أجل التمسك بالسلطة، بما في ذلك إدخال البلاد في «حالة الحصار» أو »حالة الطوارئ» و كتب نزار الذي كان يشغل منصب وزير الدفاع سابقا، إنه «حتى آخر دقيقة، تمسك المتحدث باسم الرئيس بالسلطة، مما ضاعف محاولات الالتفاف، والمناورات والمخططات اليائسة للحفاظ على وضع يده على شؤون البلاد»، وقال نزار إنه تحدث مع السعيد بوتفليقة مرتين منذ بداية الحراك الشعبي، الأولى في 7 مارس، الثانية في 30 من نفس الشهر، مؤكدا أنه يريد أن يدلي بشهادته للتاريخ، للتأكيد إلى أي مدى كان يريد هذا الرجل الذهاب بالجزائر، وأنه لم يُرد أن يفهم أن الستار قد سقط فعلا، ويصف نزار محاورة السعيد بوتفليقة في اللقاء الأول بأنه «رجل في حالة من الفوضى»، ويقول إنه نصحه بالاستجابة لمطالب المتظاهرين. وأضاف نزار «قلت له الشعب لا يريد عهدة خامسة، ويريد الذهاب إلى جمهورية ثانية، ويرفضون السياسيين الذين يتقلدون مناصب حاليا، أرى أنه يجب الاستجابة لهذه المطالب»، وأضاف نزار أنه قدم الاقتراح الأول، وهو ندوة وطنية، مع تحديد التواريخ، ومنها رحيل الرئيس في أجل 6 إلى 9 أشهر، وتغيير الحكومة الحالية بحكومة تكنوقراطية، والاقتراح الثاني، والأكثر منطقية هو أن ينسحب الرئيس إما عن طريق الاستقالة أو عن طريق المجلس الدستوري؛ ويتم في الوقت نفسه تعيين حكومة تكنوقراطية وإنشاء عدة لجان مستقلة تكون مؤهلة لتنظيم الانتخابات ووضع الأدوات اللازمة للذهاب إلى الجمهورية الثانية، مع اقتراح أن يستقيل رئيس مجلس الأمة، وبحسب خالد نزار، فإن السعيد بوتفليقة رفض على الفور هذا الاقتراح الثاني، الذي اعتبره «خطير عليهم»، وعندما طرح عليه سؤالا في حال رفض الشعب الرسالة ماذا ستفعل فرد السعيد بوتفليقة «ستكون حالة الطوارئ أو حالة الحصار»، وأضاف نزار «لقد فوجئت بالكثير من اللاوعي، وأجبته: سي سعيد احذر، المظاهرات سلمية، لا يمكنك التصرف بهذه الطريقة! في تلك اللحظة، أدركت أنه يتصرف مثل صانع القرار الوحيد وأن الرئيس في المنصب قد تم إهماله تمامًا»، يضيف نزار، وفي 11 مارس، أرسل بوتفليقة رسالة جديدة للجزائريين أعلن فيها تأجيل الانتخابات الرئاسية وقراره بالتخلي عن العهدة الخامسة، وهو العرض الذي تم رفضه بأغلبية ساحقة من قبل المتظاهرين والمعارضة، أما المحادثة الثانية بين نزار والسعيد بوتفليقة، فكانت عبر الهاتف، في يوم 30 مارس، حيث يقول نزار أن السعيد بوتفليقة اتصل به في حدود الساعة الخامسة مساء، حيث يؤكد بأنه كان «مذعورا»، وأخبره عن اجتماع نائب وزير الدفاع الوطني مع قيادات الجيش، وبحسب نزار فإن سعيد بوتفليقة أراد معرفة ما إذا كان الوقت قد حان لإقالة قايد صالح، مؤكدا أنه حاول ثنيه بشدة عن القيام بذلك، على أساس أنه سيكون مسؤولاً عن تفكيك الجيش في هذا الوقت الحرج، كما أوضح خالد نزار أنه نصح السعيد بوتفليقة بتطبيق المادة 7 التي يطالب بها الحراك وتعيين ممثلين عن المجتمع المدني لضمان الانتقال.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله