ramadan karim

الإثنين 20 ماي 2019 -- 12:48

ما هي النوايا المستترة وراء استفاقة صديق شهاب المتأخرة؟ يهاجم أويحيى ورموز النظام بطريقة لم يفعلها حتى أكبر المعارضين

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

وليد هري

كان من أكبر الداعمين والمدافعين عن كل من عبد العزيز بوتفليقة رئيس الجمهورية المستقيل وأحمد أويحيى الوزير الأول السابق وشكك في استمرارية الحراك الشعبي الذي قال بأنه سيأتي يوم ويركع والآن وبسرعة البرق انقلب رأسا على عقب وأصبح يهاجم النظام ورموزه البارزة بطريقة لا يفعلها حتى أكبر المعارضين، حيث أصبح لا يتوان في انتقاد خيار ترشيح بوتفليقة لعهدة رئاسية خامسة وهو الذي قال قبل السنة التصريح التالي بخصوص العهدة الخامسة: “لدينا التزام مع رئيس الجمهورية ونحن أوفياء لهذا الالتزام إلى ما لا نهاية” ويتحدث عن اتصال السعيد بوتفليقة به من أجل محاولة فرض عبد السلام بوشوراب وزير الصناعة السابق الذي وصفه بـ “ابن الحركي” في الحزب، بل وقاد احتجاجا أمام مقر حزب التجمع الوطني الديمقراطي الذي ينتمي وذلك من أجل المطالبة برحيل أحمد أويحيى الأمين العام الذي وصفه بأبشع النعوت ووجه له تهم خطيرة على غرار العمالة للخارج ومواصلة العمل لصالح “جماعة بوتفليقة” في الوقت الذي قبل أشهر قليلة وصفه بالوصف التالي: “هو رجل حوار ومسؤول جاد ورزين وكان دائما يتميز بالجدية في التعاطي مع كل القضايا”، لذا فإن السؤال الذي يطرح نفسه حاليا هو السر وراء هذه الاستفاقة المتأخرة لصديق شهاب الذي تذكر أخيرا بأنه يمكن أن يقول لا ويعارض القرارات التي يراها خاطها سواء في الحزب أو البلاد عامة وعندما يسأل عن سبب صمته في السابق يقول بأن الجميع كان قابل بالوضع الذي لولاه لما وصل إلى ما وصل إليه ولما أتيحت له الفرصة الآن لمحاولة التموقع والظهور في ثوب المنقذ الذي سيعيد التجمع الوطني الديمقراطي إلى السكة الصحيح التي يعرف أبسط مواطن جزائري الطريقة التي وضع بها عليها منتصف سنوات التسعينيات وإذا كان صديق شهاب يريد معرفة ما إذا كانت خرجاته الإعلامية التي يقوم بها بشكل مكثف في الفترة الأخيرة قد ساهمت في تبييض صورته لدى الجزائريين ولو بشكل نسبي فما عليه سوى النزول لمظاهرات الجمعة القادمة أين سيخبره الشارع بأنه من ضمن الأسماء التي يشملها شعار “يروحو قاع” وأن ما يقوم به مجرد فقاعات صابون.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله