الأربعاء 17 جويلية 2019 -- 14:46

شبكة «برومبيوم» تواجه وزارة البيئة بملف استكشاف البترول في البحر طلبت نسخة من دراسة الأثر البيئي للمشروع

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

كشف الدكتور أمير بركان الناطق الرسمي باسم الشبكة الوطنية لحماية التنوع البيولوجي البحري «برومبيوم» أنه تقرب يوم الخميس الماضي من مقر وزارة البيئة والطاقات المتجددة أين وضع طلبا للحصول على نسخة من دراسة الأثر البيئي لسفينة الاستطلاع على البترول في عمق البحر بسواحل عنابة وسكيكدة. أوضح الناطق الرسمي باسم «برومبيوم» أنه وضع طلبه على مكتب الكاتب العام لوزارة البيئة الذي عليه من الناحية القانونية الرد على هذا الطلب بعد أسبوع من إيداعه، لافتا إلى أنه في حال لم تسلم لهم الوزارة المذكورة نسخة عن الدراسة المذكورة فإن ذلك سيزيد شكوكهم حول وجود خطر بيئي من وراء هذا الاستكشاف عن البترول في عرض البحر ويسعون للتستر عليه، خصوصا وأن سفينة الاستطلاع تقوم حاليا خلال عملها الذي انطلق قبل حوالي الثلاث أسابيع بتفجيرات بالهواء المضغوط في عمق البحر وهي التفجيرات التي تريد الشبكة –حسبه- معرفة أثرها على الأسماك والنباتات البحرية ومعرفة ما إذا كان الصيادون سيجدون بعدها السمك في البحر أم لا، لأن السمك يمكن أن يهرب بفعل التفجيرات وبالموازاة مع المساعي الإدارية التي أطلقتها الشبكة، فقد أوضح الدكتور بركان أنهم يقومون بعمل ميداني بالتنسيق مع جمعية «هيبون« للغوص البحري، جمعية الصيادين المهنيين لشطايبي وعنابة، جمعية وفاء سيبوس للصيد البحري وجمعية الغواصين المحترفين لعنابة من أجل توعية المهنيين والمواطنين بخصوص هذا الملف وفي هذا الخصوص كشف المتحدث أنهم سيتوجهون هذا الخميس إلى ميناء الصيد ببلدية شطايبي من أجل النظر في طلبات المهنيين ومعرفة ما إذا كانت لديهم حلول بخصوص الوضع القائم في عرض البحر والذي أثر بشكل مباشر على نشاطهم الصيدي، إذ أكد الدكتور أمير بركان في هذا الخصوص أن شركة «سوناطراك» هي من كان يفترض بها القيام بها النشاط التوعوي قبل إطلاق المشروع الذي دفع شبكة «بروبيوم» والجمعية المذكورة إلى تنظيم الثلاثاء الماضي وقفة احتجاجية في ساحة الثورة بعنابة وذلك للتنديد بمشروع استكشاف واستغلال البترول في ساحل شطايبي ومناطق جزائرية أخرى حيث رفعوا شعار «لا لاستغلال البترول في عمق بحر الجزائر»، حيث دقوا ناقوس الخطر بخصوص عملية الاستكشاف والتخطيط الزلزالي التي تقوم بها شركة بريطانية منذ ثلاثة أسابيع في ساحل مدينة شطابي قصد استغلال البترول في عمق البحر، إذ أكدوا بأن هذه العملية تمت دون استشارة ولا طرف من الأطراف المعنية مباشرة بهذا الملف على غرار الصيادين، مهنيي السياحة، الجمعيات، الجامعات والأخصائيين وكذا المنتخبين والمجتمع المدني، كما كشفوا أنه تم منع الصيادين من النشاط في منطقة شطايبي وتحديدا على مساحة بحرية تقارب 10 كيلومترات مربعة وذلك لمدة شهرين كاملين وهي المنطقة التي تعتبر القلب النابض لمنطقة الصيد بشطايبي خصوصا وعنابة عموما، الأمر الذي دفع شبكة «بروبيوم» إلى المبادرة في 25 مارس الفارط بمراسلة الرئيس المدير العام لـ «سوناطراك« عبد المؤمن ولد قدور قصد طلب لقاء توضيحي حول هاته العملية ولكن المسؤول المذكور أو الشركة التي يشرف عليها لم يردا على مراسلة الشبكة.

وليد هري

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله