الأربعاء 17 جويلية 2019 -- 14:45

تسليم مشروع تهيئة البنايات القديمة بساحة الثورة قريبا  الشروع في وضع اللمسات الأخيرة بعد أشهر من التهيئة والترميم

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

شرعت مؤخرا المؤسسة المكلفة بإعادة تهيئة البنايات القديمة المحيطة بساحة الثورة وشارع «عسلة حسين» وسط مدينة عنابة في وضع الروتوشات الأخيرة على بعض البنايات التي انتهت بها التهيئة الخارجية التي انطلقت قبل أكثر من عام.

و. هـ

انطلقت عملية إعادة التهيئة شهر نوفمبر من سنة 2017 وقامت المؤسسة المكلفة بالمشروع بأشغال كبيرة مست جميع الجوانب، انطلاقا من تجديد الكتامة على مستوى أسطح العمارات وذلك من أجل القضاء النهائي على مشكل تسرب المياه، أشغال الدعم والتقوية الخاصة بالشرفات، مرورا بترميم النوافذ الخشبية عن طريق نزع الدهانات القديمة كليا وتعويضها بمواد خاصة لحماية الخشب من مياه الأمطار والرطوبة ثم إعادة دهنها من جديد، دهن النوافذ وتزيين الشرفات، وصولا إلى عمليات الترميم الدقيقة للزخارف وخصوصا التالفة منها وذلك من خلال إعطاء الفرصة لأصحاب الاختصاص في هذا المجال وبعد الانتهاء من كل ذلك شرعت المؤسسة مطلع الأسبوع الجاري في عملية دهن العمارات، كما اختارت المؤسسة إعطاء ألوان جديدة للعمارات من خلال الاعتماد على ألوان مشتقة من اللون البني وذلك بدل اللونين الأبيض والأزرق اللذين كانا في السابق، حيث شرعت المؤسسة في وضع الروتوشات الأخيرة على ست بنايات انتهت أشغال التهيئة الخارجية بها وذلك قبل تسليمها النهائي، حيث يتعلق الأمر بالبنايات المطلة على شارع «عسلة حسين» وتلك المطلة على ساحة «القرقولات»، حيث ظهرت هذه البنايات في أبهى حلة وأعطت جمالا حضاريا لقلب مدينة عنابة الذي سيتغير وجهه نهائيا عند انتهاء هذا المشروع الذي يشمل تهيئة عمارات أخرى بالإضافة إلى تهيئة ساحة الثورة.

التهيئة الداخلية متوقفة ونزع المكيفات و»البارابول» التحدي القادم

وفي الوقت الذي عرف فيه مشروع إعادة تأهيل وإعادة تهيئة المباني القديمة تقدما كبيرا من ناحية أشغال التهيئة الخارجية، فإن أشغال التهيئة الداخلية للمباني ما تزال متوقفة وذلك بسبب مشكل وجود مؤسسة قادرة على التكفل بهذا الشق من الأشغال، فبعد أن أطلقت مديرية التعمير، الهندسة المعمارية والبناء قبل بضعة أشهر طلبا للعروض للأشغال الداخلية وجدت نفسها مضطرة لإلغاء طريقة الصفقات المتعلقة بالأشغال الداخلية في 13 بناية، لذا فإن المديرية المذكورة أمام تحد لإيجاد السبل اللازمة لإطلاق الأشغال المذكورة، كما أنها وبعد اقتراب موعد تسليم بعض البنايات التي انتهت تهيئتها الخارجية فستكون أمام تحد آخر إلى جانب كل من المجلس الشعبي البلدي لبلدية عنابة والسلطات المحلية الأخرى على تنفيذ قرار نزع جميع الهوائيات المقعرة «البارابول» والمكيفات الهوائية من واجهات البنايات وذلك نظرا لتشويهها لهذه الأخيرة التي صرفت أموالا طائلة من أجل تجميلها، هذا بالإضافة إلى نزع الصفائح الحديدية الموجودة أسفل البنايات والتي «تفنن» أصحاب المحلات التجارية في وضعها لتشوه الطابع الحضري لعاصمة الولاية.

والآمال معلقة على إطلاق مشروع تهيئة ساحة الثورة في أقرب الآجال

أما المشروع الآخر الذي يعول عليه أيضا من أجل تغيير وجه وسط مدينة عنابة، فهو المشروع الذي أعلنت مديرية التعمير والهندسة المعمارية والبناء لولاية عنابة نهاية شهر نوفمبر عن إعادة بعث مشروع تهيئة ساحة الثورة (الكور) وساحة «بيير وماري كوري» الملاصقة لها وذلك بعد أن بقي المشروع مجمدا منذ قرابة العامين قبل أن يقرر الوالي توفيق مزهود رفع التجميد عنه، حيث تأمل المديرية المذكورة أن تتم الصفقات الخاصة بالمشروع في أقرب الآجال، على أمل أن تنطلق الأشغال خلال السداسي الأول من السنة الجارية ومن أجل ضمان السرعة والنوعية في الإنجاز فقد قسمت المديرية المشروع على ثلاث حصص، حيث خصصت الحصة الأولى من المشروع لتهيئة ساحة «بيير وماري كوري» التي أصبحت ركنا مغلقا في وجه سكان ولاية عنابة وزائريها رغم المكان الذي تتواجد فيه، حيث قام مكتب دراسات إيطالي بإعداد الدراسة الخاصة بتهيئة هذه الساحة التي لن تبقى الأكشاك الموجودة فيها على حالها والأمر ذاته بالنسبة للممر العلوي الذي يربط بينها وبين ساحة الثورة حيث سيتم تهديمه وذلك للفصل بين الساحتين، أما الحصة الثانية من المشروع فخصصت لتهيئة ساحة الثورة من بدايتها عند الممر العلوي المذكور ووصولا إلى الجزء المقابل للمسرح الجهوي «عز الدين مجوبي» وهو الجزء الذي توجد فيه المساحة الخضراء لـ «الكور»، أما الحصة الثالثة من المشروع وهي الأكبر فتنطلق من أمام المسرح الجهوي إلى غاية انتهاء ساحة الثورة.

تهيئة شارع «ابن خلدون» ما يزال مشروعا على ورق

في سياق ذي صلة، أعطى والي عنابة قبل حوالي ستة أشهر إشارة انطلاق أشغال إعادة تهيئة الأرصفة على مستوى شارع «ابن خلدون» الذي يعد شريانا رئيسيا في قلب مدينة عنابة، حيث تشمل عملية التهيئة الأرصفة، تجديد إسفلت الطريق والإنارة العمومية وهو المشروع الذي من شأنه أن يغير وجه هذا الشارع الذي سيستفيد أيضا من إعادة تهيئة أغلب عماراته وذلك في إطار المشروع الذي تشرف عليه مديرية التعمير، الهندسة المعمارية والبناء والذي انطلق من عمارات ساحة الثورة، لكن المشروع الذي أعطى الوالي إشارة انطلاقه لم ينفذ على أرض الواقع إلى غاية الآن.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله