ramadan karim

الإثنين 20 ماي 2019 -- 12:44

كـلـــنــا إصــرار حــتــى الانتــصــار بعد مرور شهرين من الحراك ، عزيمة الجزائريين لم تحبطها دسائس السلطة

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

احتشد آلاف من سكان ولاية عنابة أمس في ساحة الثورة للجمعة التاسعة على التوالي وذلك من أجل التعبير عن إصرارهم في مواصلة النضال إلى غاية تحقيق كافة المطالب والمتمثلة في رحيل كافة رموز النظام وإعادة السلطة للشعب.

 وليد هري

اكتظت ساحة الثورة أمس عن آخرها بأعداد غفيرة من المتظاهرين الذين توافدوا عليها من كل حدب وصوب وذلك من أجل توجيه رسائل واضحة إلى السلطات العليا في البلاد التي ما تزال متمسكة بحلولها المتمثلة في تنظيم الانتخابات الرئاسية في الرابع من شهر جويلية القادم رغم رفض الشعب لها، وفي الوقت الذي اجتمع فيه أغلب المتظاهرين بعنابة على توجيه رسائل إلى الجيش الوطني الشعبي الذي يرون فيه بأنه يملك الحل للخروج من هذه الأزمة وأن الفريق أحمد قايد صالح رئيس أركان الجيش مطالب بتنفيذ الوعود التي أطلقها في خطاباته السابقة بتحقيق كافة مطالب الشعب غير منقوصة، لم يتوان آخرون في انتقاد بعض الشخصيات السياسية وعلى رأسهم عبد العزيز بلعيد رئيس جبهة المستقبل الذي رفع أحدهم صورتهم مرفقة بالرسالة التالية: «لقد خنت الحراك وخنت الشعب يا خائن بجلوسك جنبا لجنب مع بن صالح الرئيس غير الشرعي»، في الوقت الذي رفع آخر لافتة فيها رسالة للمنظمات الطلابية تم تعليقها في بوابة محافظة جبهة التحرير الوطني وكتب فيها: «المنظمات الطلابية حتى نتوما تتنحاو قاع» ومن الشعارات التي رفعت أيضا نجد «الشعب يرفض حكم العصابة ويمقت جميع الأيادي والوجوه النصابة»، أما اللافتة التي صنعت الحادثة وكانت فيها رسالة قوية لمن يحكمون الجزائر علانية وسرا، فبعد أن سمحت إدارة المسرح الجهوي «عز الدين مجوبي» لعدد من الشباب بالصعود إلى فوق مدخل المسرح من أجل تعليق لافتة ظهرت الرسالة التي أراد أن يوصلها هؤلاء الشباب الذين كتبوا فيها: «انقرضوا يا أبناء ديغول»، مع كتابة باللغة الإنجليزية «اللعبة انتهت» ورسم العلم الفرنسي، الجزائري والفلسطيني، هذا وفي حدود الساعة الخامسة مساء قام أفراد من الأمن بالزي المدني بتوقيف شابين ممن شاركوا في تعليق اللافتة واقتيادهم إلى مركز الأمن أي تم توجيه لهم أسئلة –حسبهم- لمعرفة ما إذا كان ورائهم أشخاص دفعوهم لتوجيه هذه الرسالة وذلك قبل أن يتم إطلاق سراحهم.

في المسيرة التاسعة الداعمة للحراك الشعبي

مواطنو أم البواقي بصوت واحد يناشدون القضاة مقاطعة الانتخابات

 أحمد زهار

انطلقت المسيرة السلمية للحراك الشعبي في طبعتها التاسعة بمشاركة الآلاف من مواطني ولاية أم البواقي رافعين شعارات جديدة مركزة على القضاء وبصوت عال شعبكم يناديكم ياقضاة ياقضاة ..لا تخافوا من الطغاة.. ياقضاة ياقضاة قاطعوا الانتخابات .. ياقضاة ياقضاة افتحوا التحقيقات وانهضوا من السبات واستجيبوا للنداء لا تخونوا شعبكم طهروا لنا القضاء . يانظام الله يهديك هذا الشعب يخاطب فيك بالسلمية الشعبي إيحاول فيك ارحلوا ارحلوا الرحيل الرحيل يابقايا الكوكايين استقيل استقيل يا بدوي الشعب غاضب عليك .كما ذكر المشاركون برحيل الباءات المتبقية وعلى رأسهم بن صالح رافضين سياسة الهروب إلى الأمام بدعوته إلى فتح نقاش عام طالبين من الجميع عدم الإصغاء لنداءه ..معتبرين ذلك محاولة بائسة للالتفاف على الحراك وبطال فاعليته. ومتمسكون بمواصلة الحراك الشعبي الرافض للعصابة التي عبثت في البلاد فسادا ونهبا .نعم لدولة المؤسسات لا لدولة العصابات ..يا مجرمين احترموا فخامة الشعب .للإشارة فإن إلى جانب مشاركة كل أطياف المجتمع من محامين جمعيات نقابات أعضاء منتخبين بالمجالس المحلية و الولائية الحضور والأئمة المميز للمرأة الشاوية التي كانت صفا واحدا مع المطالبة برحيل النظام الفاسد …رافضين المشاركة في الانتخابات المزعومة لكون المعين رئيسا للدولة يعتبر منبوذا وغير مرحب به مثمنين قرارات بعض رؤساء البلديات الرافضة للمشاركة في عملية المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية .

تحت شعار « تروحو كامل» قبل حلول رمضان

أكثر من 60 ألف جيجلي يخرجون مجددا إلى الشوارع لإبعاد ما تبقى من رموز النظام

  م.مسعود

خرج الآلاف من الجواجلة أمس وللجمعة التاسعة على التوالي في مسيرات ضخمة جابت أغلب شوارع عاصمة الولاية وذلك من أجل المطالبة بتجسيد ما تبقى من مطالب الحراك الشعبي وإبعاد كل رموز النظام التي يراد لها أن تلعب دورا محوريا في تسيير المرحلة الانتقالية . والظاهر أن تعنت بعض وجوه النظام البائد وإصرارها على البقاء لم يزد الجواجلة كما غيرهم من الجزائريين إلا إصرارا على « كنس» ما تبقى ممن يصفونهم بأفراد العصابة بدليل خروج أكثر من 60 ألف جيجلي أمس الجمعة إلى شوارع عاصمة الكورنيش  من أجل المطالبة بإكمال ما سموه بعملية تطهير البلاد من رموز العهد البائد وكذا رعاة الفساد مبدين رفضهم التام لقيادة وجوه مغضوب عليها على غرار رئيس مجلس الأمة السابق عبد القادر بن صالح للمرحلة الإنتقالية التي ستستمر 90 يوما بدعوى أنه كان أحد أضلاع المنظومة التي عصفت بها رياح التغيير وأجبرتها على مغادرة المشهد السياسي ومن ثم مطالبة هذا الأخير كما بقية الباءات المنبوذة بالرحيل واقتفاء أثر رئيس المجلس الدستوري الذي قدّم استقالته بحر الأسبوع المنقضي .ورفع المشاركون في مسيرة أمس التي جابت عدة شوارع رئيسية واستمرت إلى غاية صلاة العصر  لافتات تثني على صمود الجزائريين في وجه المؤامرات والدسائس التي تحاك ضد الحراك الشعبي والرامية حسبهم إلى إفشال هذا الأخير وقيادته إلى النقطة التي تريد بقايا « العصابة» أن ينتهي إليها هذا الحراك ، كما ردد المشاركون في مسيرة جيجل شعارات تؤكد على رفض كل من تلطخت يداه بمخالفات وفساد النظام البائد وتعيين شخصيات نزيهة لقيادة البلاد خلال المرحلة المقبلة خصوصا وأن الجزائر تملك كفاءات كثيرة وكبيرة يمكنها حسبهم أن تقود هذه المرحلة بنجاح .

مسيرة سلمية تطالب برحيل بقايا النظام ومحاسبة العصابة ببرج بوعريريج

خرج  أمس ألاف المتظاهرين من نساء و رجال،و من كل شرائح المجتمع ببرج بوعريريج في الجمعة  التاسعة في مسيرة سلمية جابت شوارع المدينة مطالبين بالرحيل الفوري للعصابة وبقايا النظام البوتفليقي ورافضين الانتخاب في ظل وجود هم وكذا الحوار في ظل سلطة غير شرعية هذا وتنوعت الشعارات منها الرافضة للوصاية  وجمهورية جديدة يجسدها بيان أول نوفمبر 1954 يبنيها الشباب  مثمنين خطاب  نائب وزير الدفاع  وقائد الأركان  وداعين الى الإسراع في تنفيذ قرارات الجيش ودعوة العدالة لمحاسبة العصابة وناهبي أموال الشعب  المسيرة جابت الشوارع الرئيسة للمدينة حاملين الأعلام الوطنية ومرددين الأناشيد والهتاف  بسلمية المسيرة وبوحدة الشعب والأمة.

 ع.موسى

للجمعة التاسعة

 مواطنو تبسة يدعمون الحراك بالاحتشاد مع مطالب بإزاحة رموز الفساد

خرج أمس بعد صلاة الجمعة كما كان متوقعا الآلاف من المواطنين من مختلف شرائح المجتمع دعما للحراك السلمي للجمعة التاسعة حيث احتشد المواطنين أغلبهم من الشباب أمام مقر الولاية للتأكيد على مطلب رحيل جميع بقايا نظام بوتفليقة ورفض الحركات التمويهية التي أجرتها السلطة خلال الأسبوع الماضي، كما شارك المتظاهرون الذين قدموا من مختلف أحياء مدينة تبسة وعدد من البلديات في مسيرة دامت لأكثر من ساعة انطلقت من قلب مدينة تبسة حيث كان التجمع بساحة النصر لتجوب الحشود شوارع وسط المدينة وسط أهازيج معبرة وداعمة للحراك الذي تعرفه جل ولايات الوطن خاصة وأن نتائج الحراك بدأت تلوح في الأفق بدليل سقوط أحد الباءات وبصوت واحد هتفت حناجرهم برحيل رموز النظام البوتفليقي والمطالبة بالإصلاح والتغيير، وانتهى الحراك بطريقة سلمية وحضارية في غضون الساعتين.

الحمزة سفيان

سلمية تاسعة أكثر إصرارا وصمودا

 من أجل الرحيل وإحداث التغيير بباتنة

لم يتوان أمس مواطنو ولاية باتنة في الخروج للمسيرة السلمية للجمعة التاسعة على التوالي، التي تميزت كسابقاتها بتظاهر الآلاف من المواطنين من أبناء الشعب، وكلهم صوت واحد ضد النظام والمطالبة بالتغيير، واستئصال بقايا النظام التي لا تزال عالقة رغم المسيرات السابقة لهذه والتي كانت في كل مرة مناهضة للعصابة، الحراك الشعبي اثبت مجددا ومن خلال حشود المتظاهرين الذين خرجوا بقوة بين نساء ورجال، أطفال وشيوخ أنهم لا يزالون مصرين على مطالبهم المشروعة إلى غاية إحداث التغيير الايجابي، الذي حسبهم بات يلوح في الأفق، بعد التمكن من تحقيق عديد المطالب، على غرار العهدة الخامسة التي ثار من اجلها الحراك الشعبي بسلمية أبهرت العالم قاطبة، فكان لبوتفليقة التراجع عن الترشح، قبل إيداع استقالته، ليليه فيما بعد سقوط أحد الباءات وهو رئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز، في انتظار انسحاب البقية على غرار رئيس الدولة عبد القادر بن صالح وكذا بدوي وحكومته غير المرغوب فيها جملة وتفصيلا. متظاهروا عاصمة الأوراس، باتوا يعرفون خارطة المسير، وتعودوا على يوم الجمعة لا حداث التغيير وتحقيق مطلب مشروع يكون فيه الشعب السيد في اتخاذ قراراته وتحديد مصيره، فكانت الانطلاقة من أمام مسجد أول نوفمبر بعد أداء صلاة الجمعة، أين تجمهر حشود المتظاهرين هناك، قبل الانطلاق نحو وسط المدينة، إلى ممرات مصطفى بن بولعيد، والتجمهر أمام ساحة الحرية أين رددوا شعارات مختلفة تصب في مجملها في المطالبة بالتغيير وطرد العصابة وحاسبة المفسدين، قبل الانسحاب في هدوء وتنظيم محكم، دون تسجيل أي انزلاقات تذكر. وكلهم أمل في أن تكون الجمعة التاسعة جمعة التغيير الجذري والاستجابة لمطلب الشعب وإنهاء الوضع الراهن للبلاد نحو غد أفضل.

شوشان.ح

زروال يحث الشباب على الإصرار من أجل التغيير

حث أمس الرئيس الأسبق اليامين زروال، الشباب التحلي بالسلمية والصبر، من أجل إحداث التغيير الذي سيكون لا محال، وذلك من خلال الاستمرار والإصرار في الحراك الشعبي، جاء هذا على لسان ممثلين من الحراك الشعبي، أمس لدى توجه حشود المتظاهرين إلى مسكنه الكائن بحي بوزوران، حيث خرج زروال لتحية المتظاهرين، قبل أن يستقبل ممثلين عنهم في مسكنه، ويحثهم على الاستمرارية في المطالب المشروعة مع الحفاظ على الطريقة السلمية، التي حتما ستعطي أكلها، مبديا مجددا مساندته المطلقة للحراك الشعبي، هذا وتجدر الإشارة إلى أن بيت الرئيس الأسبق اليامين زروال قد بات ملاذ المتظاهرين كل جمعة وهو ما لم يتردد زروال في رفضه، حيث يكون دائما حاضرا في استقبال ممثلين وخروجه المستمر إلى المتظاهرين لتحيتهم وتشجيعهم على الاستمرار .

       شوشان.ح

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله