الإثنين 21 أكتوبر 2019 -- 2:29

500 مليار سنتيم لإنشاء 29 مؤسسة تربوية إعطاء الضوء الأخضر للشروع في إنجاز المشروع «الحلم»

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

أعطت السلطات المحلية لولاية عنابة إشارة الضوء الأخضر للشروع في إنطلاق مشروع إنشاء 29 مؤسسة تربوية بالعديد من أحياء البلديات حيث انتهت الجهات الوصية التي ستشرف على أشغال الإنجاز من دراسة المشروع «الحلم» الذي سيمنح قطاع التربية نفسا جديدا ترتقي به وتضع به حدا لمعاناة التلاميذ الذين اكتظت بهم المدارس في وقت سابق على أمل تحسين أوضاعهم وتوفير كافة الوسائل الضرورية واللازمة المفضية إلى خلق أجواء ملائمة لدراستهم دون تعرضهم للعراقيل علما وأن المؤسسات التربوية المنتشرة حاليا عبر كافة تراب ولاية عنابة قد أضحت تواجه جملة من العقبات كونها لم تعد قادرة على تحمل طاقة استيعاب العدد الهائل للتلاميذ الملتحقين بمقاعد الدراسة مع مرور الأوقات مما جعل الهيئات العليا المسؤولة تقوم بطرح المشروع الذي وضع على طاولة النقاش فيما تمت دراسة كافة النقاط لإنجاحه وتحقيقه على أرض الواقع بعد أن تمّ المصادقة على المشروع وإعطاء إشارة الانطلاق في أشغال الإنجاز المتعلقة بإنشاء 29 مؤسسة تربوية موزعة على عدة أحياء تابعة لمختلف بلديات عنابة في خطوة رامية إلى تحسين محيط التمدرس بالنسبة للتلاميذ المزاولين دراستهم بمختلف الأطوار، وفي ذات السياق فقد سبق لوزيرة التربية والتعليم نورية بن غبريط وأن تطرقت قبل أسابيع إلى مشكل عدم تحمل المؤسسات التربوية طاقة استيعاب التلاميذ حين أشارت بأصابع الإتهام نحو وزارة الداخلية والجماعات المحلية كما ألقت هذه الأخيرة خلال عرضها مؤخرا لتقرير قطاعها أمام لجنة المالية والميزانية حول مشروع تسوية الميزانية لسنة 2016 بكامل الثقل حول مسؤولية الاكتظاظ في المدارس على وزارة الداخلية والجماعات المحلية مشيرة بدورها إلى تأخر المصالح المعنية في إنجاز المؤسسات التربوية كاشفة من جهتها بأن وزارتها لا تتحمل مسؤولية الاكتظاظ في أقسام الهيئات التعليمية التابعة لقطاع التربية قدر ما يجدر بوزارة الداخلية والجماعات المحلية الوقوف على هذا المشكل باعتبارها المحرّك الكامن دوره في الوقوف على مختلف المشاريع في جل المجالات منها المشاريع المتعلقة بقطاع التربية، فيما ربطت بن غبريط في وقت سابق هاجس الاكتظاظ داخل الأقسام بالتأخر الفادح في عملية إنجاز المدارس المسجلة في إطار ميزانية التجهيز، قبل أن تزيل هذه الأخيرة الستار عما سجلته المصالح المختصة من ارتفاع في ميزانية التجهيز ما بين سنة 2004 إلى 2011، ملمّحة بدورها عن تراجع تلك الأخيرة بسبب التأخرات التي طالت مشاريع انجاز المؤسسات التربوية في مختلف الأطوار، قبل أن يتم وضع النقاط على الحروف خلال الآونة الأخيرة عن طريق الشروع في التحضير لانطلاق مختلف المشاريع العالقة منها مشروع إنجاز 29 مؤسسة تربوية بولاية عنابة الذي ستبدأ الأشغال في إنجازه بعد أيام قليلة حسب ما كشفته مصادر «آخرساعة»، وحسب ذات المصادر فإن هذا الأخير سيمسّ عدّة أحياء برمجت فيها عملية إنشاء تلك الهيئات التعليمية والكائنة على مستوى بلديات عنابة نذكر منها البوني، سيدي عمار، عين الباردة، برحال، إضافة إلى المناطق المعروفة بزيادة عدد سكانها والتي تم إنشاء العديد من الوحدات السكنية الجديدة فيها نذكر منها ذراع الريش، الكاليتوسة، عين الجبارة، القنطرة وغيرها من المناطق التي تشهد قفزة نوعية في عدد سكانها نتيجة بناء مجموعة من الوحدات السكنية الجديدة فيها وهو ما من شأنه إنعاش قطاع التربية والرقي به إلى أعلى المستويات.

تكلفة المشروع بلغت عتبة 500 مليار سنتيم

أزالت مصادر «آخر ساعة» الستار عن الميزانية الضخمة التي خصصتها الدولة لتغطية كافة المستلزمات الضرورية من أجل إنجاز المشروع في أحسن الظروف مع وضعه حيز الخدمة في آجاله المقرّرة حين رصدت غلافا ماليا قدره 500 مليار سنتيم بغرض إنجاز المشروع واستلامه في آجاله المحددة بهدف تحسين الخدمة وتخليص المدارس المنتشرة عبر كامل قطر ولاية عنابة من عبء الاكتظاظ الرهيب الذي تشهده، في وقت أوضحت فيه ذات المصادر بأن المشروع مقسم على عدة بلديات حيث سيتم إنشاء 9 ثانويات بقيمة وصلت إلى حوالي 30 مليار سنتيم لكل واحدة أي بقيمة إجمالية قدرت بـ 270 مليار سنتيم فيما خصصت 230 مليار سنتيم مقسمة على 7 متوسطات إضافة إلى 13 مدرسة ابتدائية علما وأن أشغال الإنجاز قد سبق لها وأن انطلقت بثانوية بوزعرورة التابعة إلى بلدية البوني يوم 18 فيفري المنصرم فيما تحضر السلطات المحلية لإعطاء الضوء الأخضر للشروع في انطلاق باقي المؤسسات التربوية الأخرى بغرض إعطاء جرعة إضافية لقطاع التربية ما من شأنه إزاحة جملة من العراقيل والعقبات التي تواجه القطاع بصفة عامة والتلاميذ بصفة خاصة.

وليد سبتي

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله