الأربعاء 21 أوت 2019 -- 1:00

الجزائريون أكثر إصرار «تتنحاو قع» رغم الظروف المناخية الصعبة خرجوا للأسبوع الخامس على التوالي

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

دخل الحراك الشعبي الذي تعرفه الجزائر منذ تاريخ الـ22 من فيفري الفارط، جمعته الخامسة على التوالي، حيث أكد الجزائريون رفضهم للقرارات التي اتخذها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة والتي يسعى من خلالها إلى نقل سلس للسلطة مع الاعتراض على تمديد العهدة الرابعة ودعوته لعقد مؤتمر وفاق وطني.

  سليم.ف

وعرفت الجزائر العاصمة أمس ومختلف ولايات الوطن توافد الآلاف من المحتجين إلى ساحتي البريد المركزي و»موريس أودان« وسط تعزيزات أمنية مشددة ،مع توقف تام لحركة النقل داخل العاصمة وإلى الولايات المجاورة. ولم تمنع الأحوال الجوية السيئة التي تعرفها الجزائر منذ أيام من نزول الجزائريين في وقت مبكر من صبيحة أمس الجمعة من أجل التعبير عن رفضهم للتمديد. ورفع المحتجون الرايات الوطنية ، وكذلك العلم الفلسطيني الذي سجل حضوره منذ اليوم الأول من المظاهرات.وكما جرت عليه العادة منذ انطلاق الحراك الشعبي منذ شهر انتظمت مجموعات من طلبة الطب في الحراك، للمساعدة على الإسعاف في حال تعرض أي من المتظاهرين لمتاعب صحية. وقرر تجار وأصحاب المطاعم والمقاهي في وسط العاصمة فتح المحال التجارية على عكس العادة يوم الجمعة من أجل تمكين المتظاهرين والعائلات من اقتناء حاجياتهم الأساسية خلال المظاهرات. كما ركز المتظاهرون أمس على رفع شعارات ضد التدخل الأجنبي، ورفض لجوء السلطة إلى إيفاد مبعوثين عنها، هما نائب رئيس الحكومة ووزير الخارجية رمطان لعمامرة، ووزير الخارجية السابق عبد القادر مساهل، إلى كبرى العواصم الغربية، لشرح تطورات الوضع السائد للجزائر معتبرين ذلك شأنا داخليا بحثا لا يحق لأحد مهما كان أن يحشر أنفه فيه.وتشهد الجزائر منذ 22 فيفري الماضي مظاهرات ومسيرات سلمية حاشدة تطالب الرئيس بوتفليقة بعدم الترشح لولاية جديدة وتغيير النظام ورحيل كل الوجوه السياسية الحالية.قبل أن يعدل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عن ترشحه لولاية رئاسية جديدة، وأمر بتأجيل تنظيم الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة يوم 18 أفريل القادم.

مسيرات حاشدة بالعاصمة ترفض «توبة»

 أحزاب الموالاة الجزائريون…الأفلان والأرندي dégage

ردد الجزائريون الذين خرجوا أمس بالآلاف في مسيرات هي الخامسة من نوعها منذ انطلاق الحراك الشعبي على التصريحات التي خرج بها المنسق العام لحزب جبهة التحرير الوطني,معاذ بوشارب والذي رد من خلالها على سؤال يتعلق بمطالبة الجزائريين برحيل كل المناضلين الحاليين للأفلان والأرندي ,حيث قال:»لم أسمع أبدا أن الجزائريين قالوا لا للأفلان».وجاءت إجابة المتظاهرين أمس قاسية على كل من بوشارب وأويحيى,حيث كان ردهم أشبه بمحاكمة شعبية لأحزاب الموالاة والسلطة وعلى رأسها «الأفلان» والأرندي» ,بعدما رفع المحتجون شعارات «أفلان ديقاج»، «أكثر الأحزاب كرهًا في الجزائر، الآفلان والأرندي كرهناكم تتنحاو قع». وكتب أحد المحتجين على لافتة كبيرة «توبتكم مشكوك فيها يا أصحاب الكاشير»,بينما رفع آخر شعار «رانا في حداد حتى تستقل البلاد».وكان كل من المنسق العام لجبهة التحرير الوطني معاذ بوشارب و الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحيى قد أعلنا الأسبوع الفارط مباركتهما للحراك الشعبي الذي تعرفه الجزائر.وهو ما أثار استغراب واستياء الجزائريين حول قدرة هؤلاء السياسيين على تغييّر جلدهم حسب الظروف، وأينما وجدوا مصلحتهم، محذرين من مناورات جديدة، ومحاولة إعادة التموقع.ويُواجه كل من بوشارب و أويحيى موجة غضب غير مسبوقة سواء على المستوى الشعبي أو داخل حزبيهما،ويعتقد عدد من المختصين أن كل من بوشارب وأويحيى قد وقّعا شهادة وفاتهما السياسية في ظرف وجيز بسبب ترشيح الرئيس بوتفليقة لعهدة رئاسية خامسة بالرغم من حالته الصحية.

سليم.ف

آخر ساعة» ترصد أهم صور التفاعل لشباب الحراك في الجمعة الخامسة بعنابة

إفساح المجال لسيارات الإسعاف..وشعارات ترفض توبة أويحيى وبوشارب

في الجمعة الخامسة لمسيرة الحراك الشعبي التي شهدتها مدينة عنابة أمس على غرار باقي ولايات الوطن ضد التمديد وتأجيل الانتخابات الرئاسية والتي تطالب بتغيير النظام وطرد المتسببين في الأزمة الحالية في البلاد من أحزاب المولاة

عادل أمين

رصدت «آخر ساعة» أهم مشاهد التفاعل لشباب الحراك التي أعطت دفعا قويا للمتظاهرين السلميين الذين يطالبون بتغيير جذري للنظام. ومما شهدته مسيرة الجمعة معانقة الراية الجزائرية للعلم الفلسطيني في مشهد لا تراه إلا في الجزائر وفي مسيرات الحراك الشعبي المستمرة مند ال22 فيفري الفارط مثلما عليه الحال في مباريات كرة القدم من قبل الأنصار فالراية الفلسطينية تغنى بها كثيرا من المتظاهرين الذين جلهم من الشباب والذين جابوا بها ساحة الثورة وسط هتافات تدعو لنصرة فلسطين وهو أمر ليس بالغريب على أبناء (جزائر الشهداء) الذين يعشقون فلسطين منذ نعومة أظفارهم ومن المشاهد التي صفق لها وتفاعل معها المتظاهرون كثيرا أيضا إفساح المجال أمام سيارة إسعاف كانت تنقل مريضا بالطريق المؤدي إلى المحطة ومع وصولها إلى مدخل ساحة الثورة بعد قدومها من مستشفى ابن سينا اصطدمت بالحشود الغفيرة للمتظاهرين السلميين الذين لم يتأخروا في الدعوة لإفساح الطريق أمامها. وخلال المسيرة الخامسة زاد سقف المطالب للحراك الشعبي بعد الخرجات والتصريحات الأخيرة لرؤساء أحزاب الموالاة على غرار «بوشارب «و»أويحيى» حيث نالوا أمس حيزا كبيرا من الانتقادات من الشعارات والافتات والصور المرفوعة على غرار» ّلا براهيمي لا رمطان الشعب هو السلطان» و»الجزائر باهية وانتم ماتسواوش»و «أطعناكم 20سنة..أطيعونا مرة فقط»و»إذا هما ضد الحكومة حنى ضد شكون» فضلا عن شعارات أخرى مثل «ملتزمون بالتظاهر السلمي وحماية الدولة «، «الجيش داعم الشرعية وحامي الوطن»و»على الأيادي النظيفة التقدم والملوثة الانسحاب» و»نحن أحفاد مصطفى بن بولعيد ارحلوا « ولوحظ أن المقاهي أو أكشاك «ساحة الثورة « العديد منها ظل مفتوحا عكس الجمعات السابقة بالرغم من المسيرة التي عرفت تدفقا إليها الآلاف من المواطنين كبارا وصغارا حيث أن العديد من المواطنين رجالا ونساء كانوا يرتشفون القهوة والعصائر بجانب الآلاف من المتظاهرين السلميين الذين يطالبون برفض التمديد وضد تأجيل الرئاسيات والملاحظ أن العديد ممن كان جالسا في تلك المقاهي كثيرا ما تفاعلوا مع الهتافات والشعارات التي كانت تدوي ساحة الثورة كما عبر شباب آخرين بطريقتهم الخاصة في التظاهر السلمي ضد النظام الحالي إذ نجد أن أحدهم دخل المسيرة وهو راكب لحصانه ورفع فوقه لافتة مكتوب عليها»الشعب هو السيد» فضلا عن هتافات كان يطلقها متقاعدي ومعطوبي الجيش الوطني الشعبي التي كانت لها صدى مدويا في المسيرة على غرار هتاف «وطني وطني أين حقي» وبين هذا وذلك لوحظ أهم صور التضامن مابين المتظاهرين من خلال تقديم الحلوى والمياه المعدنية لبعضهم البعض .

استمرت إلى ما بعد صلاة العصر وتضمنت مطالب اجتماعية لأول مرة

أكثر من 120 ألف شخص في مسيرة حاشدة جديدة بشوارع جيجل

م.مسعود

شهدت مدينة جيجل وعلى غرار بقية مدن الوطن أمس مسيرة حاشدة من أجل المطالبة برحيل النظام والمرور السريع إلى فترة انتقالية دون أي تمديد لعهدة رئيس الجمهورية وهي المسيرة التي شارك فيها عشرات الآلاف من الجواجلة الذين قدموا من كل بلديات الولاية . ولم تختلف مسيرة الأمس كثيرا عن مسيرات الجمعات الماضية التي شهدتها ولاية ولاية جيجل اللهم من حيث عدد المشاركين الذي ارتفع قياسا بمسيرات الجمعة الثالثة من الحراك الشعبي حيث قدر عدد المشاركين في مسيرة أمس بأكثر من 120 ألف شخص ناهيك عن قائمة المطالب المرفوعة والتي خرجت ولأول مرة من السياق السياسي المحض من خلال رفع بعض المشاركين في مسيرة أمس بجيجل لمطالب اجتماعية من قبيل تحسين القدرة الشرائية وفتح مناصب الشغل وما إلى ذلك من المطالب الاجتماعية الأخرى التي رفعت لأول مرة في مسيرة أمس .وقد تدفق آلاف الأشخاص الذين قدموا من بلديات الولاية الثماني والعشرين وبالأخص القريبة من عاصمة الولاية على ساحة الصياد المقابلة لمقر بلدية جيجل والتي انطلقت منها المسيرة الحاشدة التي انقسمت مع الوقت إلى عدة مجموعات طافت عدة شوارع بالمدينة القديمة قبل أن تصل إلى حي الفرسان فالحي الإداري مرورا بمنطقة « الوزير« قبل أن تعود أدراجها إلى المكان الذي انطلقت منه .وكما مسيرات الجمعات الماضية لم تعرف مسيرة الأمس بجيجل أي مشادات أو تجاوزات تذكر على الرغم من التعزيزات الأمنية التي لوحظت أمام المقرات الرسمية وكذا المحاور الحساسة والتي لم تتسبب في أي احتكاك بين قوات الأمن والمتظاهرين الذين مثلوا كل فئات المجتمع الجيجلي بما فيهم النساء .

الشارع يرفع سقف المطالب

حشود بشرية للأسبوع الخامس في الانتفاضة المباركة بالطارف

هب مواطنو مختلف بلديات ولاية الطارف بعد صلاة الجمعة من نهار أمس للمشاركة للأسبوع الخامس على التوالي في الانتفاضة المباركة على غرار باقي ولايات الوطن رافعين سقف المطالب بعد الأحداث المتسارعة التي تشهدها الساحة السياسية على اثر إعلان الأحزاب الموالية للسلطة بمباركتها للحراك الشعبي، حيث نادوا المتظاهرون بالمسيرة السلمية بالطارف التي جابت مختلف شوارعها « يا ديغول هز أولادك الجزائر مشي بلادك « ولا تخلو مسيرة الطارف من عبارات وهتافات « ديغاج أفلان « التي يرون في أصحابها رؤوس الفساد الذين خربوا البلاد ولم يسلم كذلك حزب احمد أويحي من مثل هذه العبارات كذلك وغيرهم من رؤوس العصابة التي أنهكت البلاد والعباد. مسيرة الطارف جمعتهم ساحة الاستقلال أمام مقر مبنى الولاية قبل مواصلتهم للمسيرة عبر شوارع المدينة أين رفعو عدة لافتات والرايات الوطنية بالإضافة إلى علم فلسطين الحاضر هو الأخر في كل مسيرة التي حضرها كل أطياف المجتمع بما فيهم النساء والأطفال الصغار كلهم بصوت واحد من النشيد الوطني إلى أن تحيا الجزائر حرة أبية من أجل بناء مستقبل أفضل، كما أعاب المتظاهرون بالطارف السلطة التي استنجدت بالخارج للإستقواء على شعبها عبر شعارات « عار عليكم الإستقواء بالخارج».

ن – معطى الله

المتظاهرون يغزون مقر مبنى البرلماني محمد الجميعي ويصنعون أجواء الحماس بتبسة

اقتحم أمس العشرات من المتظاهرين مقر مبنى البرلماني محمد الجميعي وهو مشروع في طور إنجاز فندق، ومن هناك صنع شباب وأبناء الولاية صورة رائعة تعبر عن الحماس القوي متبوعة بهتافات المعارضة لاستمرارية بقاء النظام وتشبثه في الحكم والمراوغة لأجل السيطرة على أجهزة الدولة. حشود قابعة أيضا أسفل البناية تهتف بسقوط النظام القائم ورحيل العصابة، وعرفت مسيرة تبسة مشاركة قوية رغم برودة الطقس المصحوب بتساقط الأمطار وهو الذي لم يثني من عزيمة مواطنو الولاية من الخروج إلى الشارع وإبداء معارضتهم لقرارات السلطة، كما شوهد حضور العنصر النسوي للمشاركة أيضا في مسيرات التنديد وحتى الأطفال الصغار حيث صنعت البراءة مشاهد مؤثرة هي أيضا تطالب بالتغيير وبناء مستقبل زاهر للأجيال القادمة وانتهت المسيرة بشكل سلمي ولم يسجل أي إخلال بالنظام العام

الحمزة سفيان

بعد ملاعب كرة القدم

«الفوفوزيلا» تصنع الحدث في مسيرات الحراك بعنابة

شهدت مسيرات الحراك في جمعتها الخامسة أمس أجواء رائعة وصورا أخرى من أساليب التظاهر السلمي للشعب الجزائري الذي خرج من أجل تغيير النظام وهذه المرة أدخلت « الفوفوزيلا» كطريقة للتعبير السلمي والاحتجاج على الأوضاع الحالية للبلاد. وفي هذا الصدد شهدت ساحة الثورة بعنابة أمس قيام العديد من الباعة ببيع «الفوفوزيلا» للشباب وحتى الأطفال والتي عبروا باستعمالها عن طريقتهم في الاحتجاج السلمي بالرغم من أن الكثير من المتظاهرين نصحوا الشباب بعدم استعمالها لكونها تشوش عليهم وعلى الهتافات التي يرددونها وللإشارة أن « الفوفوزيلا» أصبحت الآلة الموسيقية السائدة في تشجيع فرق كأس العالم وأصبح صوت آلة «الفوفوزيلا» الموسيقية ماركة مسجلة لمباريات كؤوس العالم الفارطة على غرار تلك التي احتضنتها جنوب إفريقيا و «الفوفوزيلا» هذا البوق الذي يصدر صوتا يشبه أصوات الفيلة صاحب مباريات كأس العالم بجنوب إفريقيا التي صار «حينها» صوت «الفوفوزيلا» منتشرا في شتى أنحاء جنوب إفريقيا خلال فترة كأس العالم وكذلك في الدول الأخرى.

عادل أمين.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله