الخميس 25 أفريل 2019 -- 10:52

عودة قوية للبنايات الفوضوية بسيدي عمار  مستغلين الحراك الشعبي وتغاضي المنتخبين على عمليات تشييدها

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

صالح.ب

تشهد بلدية سيدي عمار وخاصة منطقة حجر الديس انتشارا كبيرا للبنايات الفوضوية واستنزافا رهيبا لعشرات الهكتارات من الأراضي من قبل سماسرة العقار الذين اغتنموا فرصة الحراك الشعبي تنديدا بتأجيل وتمديد الانتخابات الرئاسية و غياب الإدارة والرقابة ليحوّلوا مساحات واسعة منها إلى أشرطة من البنايات الفوضوية وأخرى عبارة عن بناية كاملة ومشيدة بأحسن التصاميم ولكن بدون تراخيص وبطرق غير قانونية كما أن هناك أشخاصا قاموا بتعيين الأراضي عن طريق تسييجها وبيعها إلى مواطنين قاموا بإنجاز بنايات فوضوية فوقها ،وهو ما ساهم في تنامي ظاهرة انتشار البنايات الفوضوية خاصة بعد عملية ترحيل أصحاب البنايات الفوضوية إلى سكناتهم الجديدة كانوا قد استفادوا منها في إطار القضاء على السكن الهش ،وحسب مصادرنا فإن البنايات الفوضوية التي تم هدمها مؤخرا بمنطقة حجر الديس فقط تم اعادة بنايات أخرى فوق هذه الأراضي وكأن شيئا لم يحدث ،كما عمد العشرات من المرحلين إلى إعادة بناء الأكواخ التي هدمتها مصالح بلدية سيدي عمار، ووصلها بالكهرباء والماء عشوائيا، فاسحين المجال أمام أبنائهم وأقاربهم ومعارفهم لتكرار سيناريو الاحتجاج والمطالبة بمسكن اجتماعي، وتتعرض عشرات الهكتارات من الأراضي ببلدية سيدي عمار ، إلى استنزاف رهيب من قبل سماسرة العقار، الذين اغتنموا انتهاج السلطات المحلية بالبلدية سياسة غض البصر، ليحوّلوا مساحات واسعة منها إلى أشرطة من البنايات الفوضوية، فيما ظل دور هذه الهيئات مقتصرا كل مرة على تحرير قرارات الهدم، ما نفذ منها لم يخرج عن إطار ذر الرماد في العيون. وهو ما جعل مافيا القصدير تتخد من أزمة السكن مصدر رزق لها، حيث تجاوز سعر السكن القصديري في بعض الأحياء 50 مليون سنتيم. وفي السياق ذاته فإن تشييد بنايات فوضوية جديدة أصبح واضحا للعيان ويتم جهارا نهارا بعدة أحياء ببلدية سيدي عمار على غرار الأحياء الفوضوية  كحي القنطرة وحجر الديس ومنطقة الشعيبة و عين الشهود وغيرها من الأحياء الريفية التابعة لهذه البلدية. وحسب مصادرنا فإن انتعاش تجارة البيوت الفوضوية من طرف مجموعات محترفة تعرف مؤخرا نسقا تصاعديا بعد تغاضي المنتخبين على عمليات تشييد البيوت العشوائية التي أضحت حديث العام والخاص بالبلدية،من جهتها الجهات المعنية باتت مطالبة بقطع الطريق أمام المنتهزين، الذين يساهمون في تشويه المنظر الجمالي للولاية عامة و بلدية سيدي عمار خاصة ، وجعلها بلدية فوضوية بالدرجة الأولى، حيث أصبح المواطنون يزحفون من مختلف البلديات و في بعض الأحيان من خارج الولاية بتواطؤ مع معارفهم وأقربائهم و يستغلون المساحات الشاغرة، إما لبناء بيت قصديري، الهدف من ورائه إما الحصول على سكن اجتماعي، أو بناء محل تجاري،وقد تمكن عشرات المواطنين من استغلال بقايا المنازل الفوضوية التي هدمت جزئيا بحي حجر الديس، خلال عمليات ترحيل القاطنين بها في غضون السنة الماضية ، ما مكن من عودة التجمع الفوضوي بعين المكان، والذي ازداد اتساعا عما كان عليه من قبل.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله