الأربعاء 21 أوت 2019 -- 0:57

الموالون ينقلبون إلى معارضين تغيرات غير مسبوقة في المواقف قبل وبعد مسيرة الـ 22 فيفري

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

يشهد معسكر الرئيس»عبد العزيز بوتفليقة» مع اتساع رقعة الحراك الشعبي السلمي تصدعا وانقلابات غير مسبوقة وسريعة في المواقف ونيران في كل الاتجاهات من هؤلاء الذين يهاجمون «الرئيس» وهم أنفسهم من ساندوه في العهدات الماضية.

  عادل أمين

حيث شن سياسيون مؤيدون لـ  «بوتفليقة» هجوما شرسا على خيار الذهاب للعهدة الخامسة بعدما كانوا قبل اشهر قليلة فقط من المشاركين في التمهيد لما أطلق عليه (حينها) بـ «الاستمرارية» ولا أحد يعرف على وجه الدقة ماذا وراء هؤلاء الذين انفجروا فجأة بسيل من الهجوم والانتقادات للمنظومة الحالية للحكم في وقت واحد وفي ملامح واحدة ولكن الذي يعرفه الحراك أن هؤلاء الذين ينتقدون النظام بعنف ، هم اللاعبون على كل الحبال فهم من كانوا بوقا للعهدة الخامسة وللتمديد للرئيس ثم انقلبوا عليه رأسا على عقب وصاروا فجأة أعداء للرئيس ولكن الملفت كيف ولد هذا الهجوم في وقت تزداد رقعة الاحتجاجات الداعية لتغيير النظام ومحاسبة الفاسدين من يوم إلى أخر فهل هي صحوة ضمير؟ أم تقاسم للأدوار؟ أو خوفا من الحساب والعقاب؟ أم هي محاولة للالتفاف على مطالب الحراك .وفي هذا الصدد أكد منسق هيئة تسيير حزب جبهة التحرير الوطني» معاذ بوشارب» المطعون في شرعيته من قبل 72 محافظا والدي كان يعتبر قبل مسيرة ال22 فيفري العهدة الخامسة «خط أحمر» أمس الأربعاء بأن الحزب العتيد يساند الحراك الشعبي الذي تشهده الجزائر وأوضح بوشارب خلال اجتماعه بالأمناء العامين للحزب بفندق الأروية الذهبية بأن الشعب الجزائري قال كلمته كاملة غير ناقصة وحزب جبهة التحرير الوطني يساند بقوة هذا الحراك الشعبي.وقال المتحدث بأن الجزائريين يدافعون عن البلاد بمسيرات سلمية مطالبين خلالها بالتغيير .موضحا في هذا السياق مطالب الشعب المرفوعة استجاب لها الرئيس بوتفليقة بصراحة بتغيير النظام وجزائر جديدة . من جهته غريمه في الارندي « أحمد اويحيى» المعزول من رئاسة الوزارة الأولى على وقع الحراك الشعبي ضد النظام والذي قال مند شهرين أن الشعب «فرحان وجد سعيد « بترشح الرئيس «عبد العزيز بوتفليقة» لعهدة خامسة انقلب فجاة ب300درجة محاولا القفز من السفينة المتهالكة حيث دعا «بوتفليقة» إلى» الاستجابة» لمطالب الشارع في أقرب الآجال لتجنيب البلاد أي انزلاق.وجاء ذلك في رسالة وجهها أويحيى لمناضلي وكوادر حزب التجمع الوطني الديمقراطي الذي يشغل منصب أمينه العام .وقال مثلما أويحيى الجميع المطالب السلمية لشعبنا فلا بد من الاستجابة لها في أقرب الآجال حتى نجنب بلادنا أي انزلاق لا قدر الله وحتى تستعيد الجزائر أنفاسها لمواصلة مسار تنميتها الاقتصادية والاجتماعية. وأوضح أويحيى الذي دعم بوتفليقة منذ وصوله الحكم عام 1999 أن حزبه يعتبر أنه «لا حكم ولا سلطة أغلى من الجزائر.وموقف «أويحيى « لا يقل أهمية وخطورة من تصريح الناطق الرسمي لحزب التجمع الوطني الديمقراطي «صديق شهاب» الذي تناولته أمس الكثير من المواقع الإعلامية والصحف الدولية على نطاق واسع حيث كشف ولأول مرة عن وجود قوى غير دستورية تُسير الجزائر في الستة السنوات الأخيرة.وأكد شهاب لما حل ضيفا على قناة خاصة بأنه هذه القوى غير المهيكلة موجودة داخل الحراك الشعبي منذ بدايته في 22 فيفري موضحا في هذا السياق «وجودها وسط الحراك ليس بريئا لأنها تعمل على تأليب الرأي العام ضد الأحزاب السياسية بالجزائر سواء من المعارضة أو الموالاة» ولم يكتف الرجل الثاني في»الأرندي» عند هذا الحد بل فجر قنبلة من العيار الثقيل لما اعتبر ترشيح الأرندي للرئيس بوتفليقة لعهدة خامسة نتيجة لفقدان البصيرة بسبب حالته الصحية التي أل إليها.واعترف شهاب بأن التجمع الوطني الديمقراطي أخطأ لما رشح الرئيس بوتفليقة لعهدة خامسة موضحا في هذا السياق» لم تكن لدينا الشجاعة الكافية للإدلاء بكل ما في أنفسنا اتجاه هذا القرار لأننا لم نكن مقتنعين بترشيح الرئيس لعهدة أخرى»ومع هذا لم تضمن ساعات عن هذا التصريح الخطير حتى حاول الأمين العام للأرندي التبرأ منها معتبرا تصريحات «شهاب» جاءت نتيجة انفعاله ما دفع به إلى الابتعاد عن المواقف المعروفة للحزب والمبلورة في رسالة الأمين العام وقبل هذا أشاد رجل الأعمال ورئيس منتدى رؤساء المؤسسات علي حداد بالطابع السلمي للحراك الشعبي ضد العهدة الخامسة لبوتفليقة.من جهته كان قد أصدر الإتحاد العام للعمال الجزائريين بيانا عقب من خلاله على الحراك الشعبي التي تشهده البلاد في هذه الآونة الرافض لترشح بوتفليقة وأبرز ما جاء به البيان توج اجتماع للمركزية برئاسة أمينها العام عبد المجيد «سيدي السعيد» أن التغيير بات حتمية بما يسمح ببناء جمهورية جديدة وفق تطلعات الشعب الجزائري وتزامن ذلك مع انسحابات بالجملة للفروع النقابية من مركزية سيدي السعيد. ويبقى اللافت أن في الساعات المقبلة من المنتظر أنه سيخرج رجال أعمال آخرين غير حداد ممن دعموا خيار العهدة الخامسة ليعلنوا صراحة التحاقهم بالحراك الشعبي .

نشوب مشادات خلال اجتماعه بمناضلي الأفلان

 بوشارب يركب موجة المسيرات الشعبية

 سليم.ف

أكد أمس منسق هيئة تسيير حزب جبهة التحرير الوطني، معاذ بوشارب ، أن تشكيلته السياسية « تساند الحراك الشعبي مساندة مطلقة» ، داعيا إلى ضرورة الجلوس إلى «طاولة حوار واحدة لبناء جزائر جديدة «.وقال بوشارب في كلمة ألقاها خلال ترؤسه لاجتماع أمناء محافظات الحزب أن «حزب جبهة التحرير الوطني يساند مساندة مطلقة الحراك الشعبي لأن مبادءه الراسخة وقيمه الثابتة كانت دائما مصدرها الشعب الذي طالب بالتغيير وقالها رئيس الجهورية رئيس الحزب السيد عبد العزيز بوتفليقة بصراحة أنه ذاهب لتغيير النظام وبناء جمهورية جديدة تتفاعل فيها جميع القوى الحية للبلاد».  وانتقد بوشارب بهذه المناسبة « بعض الأشخاص الذين يحاولون إلصاق المساوئ والتهم بحزب جبهة التحرير الوطني»، مبرزا أن «الجهاز التنفيذي لم يكن بيد حزب جبهة التحرير الوطني».وزعم منسق الهيئة الوطنية لحزب جبهة التحري الوطني، أن الجزائر لم تستطع إيجاد رئيس الإجماع، منذ الرئيس الراحل، هواري بومدين.وأضاف خلال اجتماع مغلق مع أمناء المحافظات والنواب، أن من كانوا بالأمس حركى أصبحوا اليوم رموزا للأفلان.وأضاف بوشارب في اجتماع صاحبه الكثير من التوتر، قبل السماح بالدخول لمحافظين اجتمعوا في البويرة ضد القيادة الحالية، بأن قيادة الأفلان «تحيي المسيرات الشعبية التي كانت سلمية»، مؤكدا أن الحزب كان دائما مع كلمة الشعب، وكان شعاره دائما من الشعب وإلى الشعب.وبحسب بوشارب فإن «بعض الأشخاص يريدون إلصاق التهم بالأفلان».وكان 72 محافظا قد عقدوا اجتماعا في ولاية البويرة، حيث طالبوا بتنظيم مؤتمر استثنائي لانتخاب أمين عام للحزب، معتبرين أن هذه القيادة غير شرعية.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله