الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 -- 20:34

الجزائر في مأمن من السيناريو السوري والليبي خبراء روس يؤيدون موقف «لافروف»

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

نشرت صحيفة «أوراسيا ديلي» حوارا مع المؤرخ المتخصص ببلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا «سيرغي بالماسوف»، حول التطورات التي تشهدها الجزائر منذ تاريخ الـ22 من فيفري الفارط ، كما ركزت الصحيفة على الدور الذي تلعبه السعودية وقطر في مثل هذه الظروف وفي رده عن السؤال الذي يتعلق بحجم ومسار الاحتجاجات في الأيام والأسابيع القليلة المقبلة، قال « بالماسوف»  :»من المتوقع حدوث مزيد من الاحتجاجات. فالمعارضة في الجزائر، وإن كانت متنافرة، فهي قادرة على جمع عدد كبير من الناس، كما استبعد المؤرخ الروسي أن تنجر الأوضاع في الجزائر إلى ما شهدته الجارة ليبيا وبعض دول الشرق الأوسط مثل سوريا,حيث قال في هذا الصدد:»الجزائر، واحدة من أكثر البلدان تقدما في إفريقيا، وفق كل المؤشرات، بما في ذلك مؤشرات الدعم الاجتماعي للسكان. لكن الحكام الجزائريين نسوا أن هذا المجتمع مر بمرحلة صعبة كانت خلال فترة التسعينيات». وأضاف:»السلطة في الجزائر نسيت أن الجزائر جمهورية وليست مملكة». أما فيما يخص احتمال تدخل بعض الدول الخارجية في الشأن الداخلي في الجزائر كما كان الحال في سوريا وليبيا، فقال: « المملكة العربية السعودية لن تدعم الإسلاميين في الوقت الراهن، لأنها مشغولة عنهم، بمشاكلها، وبالحرب على الحدود مع اليمن. وينبغي القول إن قطر لا تحشر نفسها في الجزائر.والخطر الأكبر يمكن أن يأتي من الكيان الصهيوني الذي لا يحب الجزائر لدعمها التحالف المناهض لقيام دولة إسرائيل ومساندته الدائمة لقضايا الدول العربية والإسلامية، خاصة القضية الفلسطينية التي ترفض الجزائر أن يساومها عليها أحد». وأردف قائلا:»الجزائر مرت بمرحلة صعبة للغاية في سنوات التسعينيات، وذلك كان بمثابة لقاح ضد التيارات الإسلامية المتطرفة، لذا فإن الجزائر في مأمن من السيناريو الليبي أو حتى السوري». وكان وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة قد اقتنص تأييدا من روسيا وإيطاليا لخارطة طريق الرئيس عبد العزيز بوتفليقة سعيا لإنهاء الأزمة السياسية في الجزائر عبر مرحلة انتقالية. وقال لعمامرة في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف الثلاثاء بموسكو قادما إليها من روما «التمست من الصديق سيرغي أن روسيا أول شريك يتفهم هذا الوضع وتدرك أن ما يحدث في الجزائر هو مسألة عائلية بامتياز، وأن للجزائريين القدرة والإرادة أن يتجاوزوا هذه المحنة وأن يمروا سوية إلى مرحلة لاحقة من تاريخ الأمة الجزائرية». و حذر لافروف من مغبة محاولات زعزعة الاستقرار في الجزائر، مؤكدا رفض موسكو القاطع لأي تدخل خارجي في شؤون الجزائر الداخلية. وقال لافروف في مستهل مباحثات لعمامرة : «نتابع تطورات الأحداث في الجزائر باهتمام… ونشهد محاولات لزعزعة الوضع هناك ونعارض بشكل قاطع أي تدخل في ما يجري في الجزائر. الشعب الجزائري هو من يقرر مصيره واستنادا للدستور».

سليم.ف

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله