الخميس 25 أفريل 2019 -- 15:25

«الأرندي» يتبرئ من تصريحات صديق شهاب  أحدثت زلزالا سياسيا

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

س.ر

وكان صديق شهاب قد أكد في حصة بثتها قناة البلاد أن ترشيح بوتفليقة لعهدة خامسة وهو في حالته الصحية الحالية «فقدان بصيرة ومغامرة « من طرف أحزاب التحالف الرئاسي، كما كشف أن قوى غير دستورية كانت تسيير الجزائر منذ 6 أو 7 سنوات، وهي التصريحات التي تضع السلطة في وضع محرج لا سيما وأن شهاب يعتبر الذراع الأيمن لأويحيى الذي كان يقود الحكومة.وجاء في بيان الارندي «لقد شارك السيد صديق شهاب، الناطق الرسمي للتجمع الوطني الديمقراطي، مساء يوم الثلاثاء 19 مارس 2019، في حوار بثته قناة تلفزيونية وطنية، كان النقاش فيه أحيانا بأسلوب مستفز وموجه أدى بزميلنا إلى الانفعال وفي بعض الأحيان الابتعاد عن المواقف المعروفة للتجمع الوطني الديمقراطي». وأضاف «وأمام تساؤلات عدد كبير من مناضلي حزبنا حول هذه الواقعة، يؤكد التجمع الوطني الديمقراطي أنّ موقفه قد بلوره بوضوح في الرسالة التي وجهها السيد أحمد أويحيى، الأمين العام للتجمع، لمناضلي الحزب بتاريخ 17 مارس 2019، سواء ما يتعلق بقراءة التجمع الوطني الديمقراطي لمجريات الوضع السائد على الساحة الوطنية أو فيما يتعلق بتقدير الحزب ووفائه للسيد رئيس الجمهورية، بما في ذلك مضمون رسالتيه الأخيرتين الموجهتين للأمة خلال الشهر الجاري».و أدلى الناطق باسم الارندي صديق شهاب، يوم الثلاثاء 19 مارس، باعترافات خطيرة، حول قوى غير دستورية كانت تسير البلاد في السنوات الأخيرة.وقال صديق شهاب، الذي كان حزبه أحد أقطاب التحالف الرئاسي إن «هناك قوى غير دستورية سيرت الجزائر خلال السنوات الأخيرة».ورد صديق شهاب على سؤال عما إذا كانت هي نفسها التي يطلق عليها بن فليس اسم «القوى غير الدستورية» قائلا: «هناك قوى تزعجها الأحزاب، وهي قوى غير مهيكلة يمكننا تسميتها غير دستورية غير منظمة.. موجودة في كل مكان وزمان والجزائر سيّرت من طرف هذه القوى في العهدة الأخيرة منذ 6 أو 7 سنوات، وتزعجها أحزاب المعاضة والمولاة لأنها تأخذ منها جزء من الحكم».

بلقاسم ملاح يتهجم على الوزير الأول السابق  ويصرح:

«كان على أويحيى مساندة الحراك من قصر الحكومة وليس من مقر الأرندي»

^س.ر

هاجم الوزير السابق والإطار في حزب التجمع الوطني الديمقراطي بلقاسم ملاح، الوزير الأول السابق والأمين العام للأرندي أحمد أويحيى، تعليقا على تصريحاته الأخيرة المساندة للحراك، وقال ملاح «كان على أويحيى أن يساند موقف الشعب  حين كان في قصر دكتور سعدان وليس حين عاد إلى بن عكنون بمقر حزب الأرندي»، ووصف القيادي في الأرندي المحسوب على المناوئين لأويحيى، موقف هذا الأخير بـ «الضعف» مشددا على أنه كان عليه أن يواصل دعمه لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة إلى غاية نهاية عهدته يوم 28 أفريل أو التزام الصمت وعدم الإعلان عم مواقف تناقض موقفه وهو في منصب وزير أول، ولم يتردّد بلقاسم ملاح في التوجّه بأصبع الاتهام إلى خصمه الأمين العام للحزب، مؤكدا مسؤوليته في حياد الحزب عن مساره بسماحه بوصول أشخاص غرباء عن النضال السياسي إلى مناصب قيادية في الحزب بل وبالدخول إلى البرلمان، وهو ما يستوجب حسبه تطهير الحزب من خلال مؤتمر استثنائي دعا إليه 500 مناضل في الحزب من أجل إعادة انتخاب الأمين العام، وذهب ملاح إلى أبعد من ذلك حين حمل أحمد أويحيى مسؤولية إنفاق 600 مليار دولار من أصل الـ1000مليار دولار، و ذلك عبر ثماني حكومات كان أويحيى مسؤولا فيها عن الجهاز التنفيذي، وفي سياق الحلول الممكن تقديمها في إطار حل الأزمة السياسية الراهنة في البلاد، أبدى ملاح تحفظه بخصوص فكرة الندوة الوطنية، مقترحا حل البرلمان وإعادة الترتيب لانتخابات تشريعية جديدة يتم من خلالها تشكيل حكومة ترتيب للانتخابات الرئاسية المقبلة. وفي السياق دافع ملاح على بدوي الذي اعتبره من جيل الاستقلال، كما ناشد ملاح بدوي بضرورة الاستعجال في تشكيل حكومته التي اشترط أن تكون من الشباب الذين لا تتعدى أعمارهم الأربعين عاما والذين لم يسبق لهم ممارسة السياسة ضمانا لحياد الحكومة.

أكدوا أنهم سيستعملون كل الوسائل النضالية لاسترجاع الحزب

20 قياديا في الأرندي يطالبون بتنحية أويحيى

طالب أعضاء في المجلس الوطني للتجمع الوطني الديمقراطي، الأمين العام للحزب، أحمد أويحيى، بتقديم استقالته والتنحي، واعتبروه عبئا ثقيلا على تشكليتهم  السياسية جراء سياسته الإنفرادية وغير المسؤولة التي تخدم قوى غير دستورية، وورد في البيان يحمل توقيع 20 عضوا في المجلس الوطني لـ الأرندي: « اعتراف الناطق الرسمي  بأن قيادة التجمع لم يكن لها البصيرة الكافية في قضية ترشح عبد العزيز بوتفيلقة لعهدة خامسة، وأن الأمين العام يعمل لقوى غير دستورية، فهنا بات من الضروري ليس فحسب مطالبة أويحيى بالتنحي بل أيضا المطالبة بالمسائلة»، وبعد أن شدد القياديون في الأرندي أن حزبهم يمر بمرحلة مفصلية يقتضي التحرك والتصحيح من أجل انقاذه، أكد أصحاب البيان على استعمال كل الوسائل النضالية السلمية لاسترجاع الحزب من خلال خطوات مدروسة يتم إبلاغ المناضلين بها لاحقا.

 س.ر

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله