الثلاثاء 18 جوان 2019 -- 7:00

تسونامي بشري يجتاح شوارع الجزائر رفضوا مقترحات بوتفليقة جملة و تفصيلا

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

متظاهرون خرجوا في مسيرات للأسبوع الرابع على التوالي

الجزائريون يردون على «التمديد» بمليونية حاشدة

سليم.ف

خرج أمس ألاف المتظاهرون في العاصمة في ساعة مبكرة من نهار الجمعة رغم انه يوم عطلة حيث بداو في مسيرات حاشدة رافضة لتمديد العهدة الرابعة، ورفضا لقرارات تأجيل الانتخابات.وانتشرت أمس قوات الأمن في الساحات والشوارع الرئيسية، على غرار ساحة «موريس اودان» والبريد المركزي وساحة أول ماي، وبالقرب من قصر الرئاسة في المرادية. وردد المتظاهرون شعارات «ولاش السماح ولاش السماح ولاش» ولا لتمديد العهدة الرابعة وغيرها من الشعارات الأخرى. كما احتجّ عشرات المحامين والقضاة أمام المجلس الدستوري، تعبيرا عن عدم موافقتهم على ما جاءت به القرارات الأخيرة واعتبر المحتجّون أن تأجيل الانتخابات غير قانوني. من جهتهم خرج ذوي الاحتياجات الخاصة، بالجزائر، في أول وقفة احتجاجية خاصة بهم، للتّعبير عن الرفض الجذري لما وصفوه بـ»تمديد العهدة الرابعة وفرضها على الشعب».ورفع ذوي الاحتياجات الخاصة، عددا من الشعارات المنددة بما وصفوه بـ «سياسة الهروب إلى الأمام»، مطالبين السلطة بـ»الرّحيل»، و رفعت لافتات من قبيل «خذو منحة 4000 سنتيم ـ تقدمها السلطة لهذه الفئة ـ وأرحلوا. وكان الوزير الأول الجديد نور الدين بدوي وعد الجزائريين، بعهد جديد وتحقيق تطلعاتهم، فيما جدد الجزائريون رفضهم لتعيينه واستمراره هو ونائبه، وزير الخارجية السابق رمطان لعمامرة الذي كان حاضرا معه،واستمرار منظومة الحكم بمحاولة الالتفاف على مطالب الشعب بتغيير حقيقي سلمي. وكرر الكثير من المعلقين قولهم إن «من كان أصل في المشكلة لا يمكن أن يكون جزءاً من الحل». وفي ندوة صحفية، قال بدوي إنه سيشكل حكومة خبراء ستشمل الشبان والشابات الذين يخرجون في مظاهرات حاشدة للضغط من أجل تحولات سياسية سريعة ورفضا لتمديد حكمه و استمرار منظومة الحكم. وتنتهي رسميا، العهدة الرّئاسية الرّابعة للرئيس بوتفليقة يوم 28 أفريل المقبل، ويرى البعض أن بعد هذا التّاريخ يعتبر منصب الرّئيس شاغرا على أساس «بطلان تأجيل الانتخابات دون وجود القرائن الكافية له لاتخاذ هذا القرار».

العنابيون يغزون ساحة الثورة وينادون:

«لا للتمديد لا للتأجيل الرحيل … الرحيل»

سليمان رفاس

خرج العنابيون أمس في مسيرات حاشدة بوسط مدينة عنابة مؤكدين رفضهم التام لـ «تمديد العهدة الرابعة» وطالبوا برحيل النظام الحالي بكامله، واعتبروا أن عدول عبد العزيز بوتفليقة عن قرار بشأن الترشح لعهدة خامسة وتأجيل الانتخابات الرئاسية ليس الحل الأمثل، وأضاف المحتجون أن خرجة السلطة الأخيرة لا تتقاطع تماما مع مطالب «الشعب»، وعرفت المسيرة السلمية في عنابة التي انطلقت مباشرة بعد نهاية صلاة الجمعة مشاركة كل أطياف المجتمع من الجنسين، وجمعت الراية الوطنية والشعارات المطالبة بإسقاط النظام العنابيين، وامتلأت ساحة الثورة بالشباب والشابات الذين صرخوا بأعلى صوتهم «POUVOIR ASSASSIN« ويوجد من فضلوا التوجه إلى الشريط الساحلي وإلى «كورنيش عنابة» لأن «الكور» لم يسعهم، كما قام المحتجون في عنابة بخرجة حضارية حيث فضل بعض الشبان تعليق الملصقات التي تتضمن مطالبهم في قلب ساحة الثورة، كما تم توزيع المياه المعدنية قبل انطلاق المسيرة من طرف أحد المواطنين وهو ما يؤكد رغبة الجميع في المساهمة بطريقته في انجاح هذه الوقفات السلمية، ولم يتم تسجيل أي انزلاقات أو تجاوزات في عنابة رغم الحضور الغفير للمحتجين الذين جابوا الشوارع لأزيد من 4 ساعات متتالية بعد صلاة الجمعة، ورفع المحتجون العديد من الشعارات واللافتات التي عبروا فيها وبطريقتهم الخاصة عن آرائهم ومطالبهم واختار البعض منهم التهكم والسخرية في إيصال رسائله ومن بين هذه الشعارات «لا تستطيع التنظيف بأيدي متسخة»، «من يكون جزء من المشكل لا يمكن أن يكون طرفا في الحل»، «لا للتأجيل لا للتمديد»، «نحينا الكادر ومازالوا المسامر»، كما عرفت المسيرة السلمية في عنابة مشاركة قوة للعنصر النسوي والعائلات التي كانت مرفقة بالأطفال، وحتى ذوي الاحتياجات الخاصة سجلوا تواجدهم في الشارع بالكراسي المتحركة.

 فيما رفضوا التمديد وطالبو برحيل النظام

آلاف المتظاهرين بالطارف يرفعون شعار «الخبز والماء والنظام لا»

خرج بعد صلاة الجمعة من نهار أمس ألاف المتظاهرون بالطارف في مسيرة سلمية جابت مختلف شوارع مدينة عاصمة الولاية قبل تجمعهم في ساحة الاستقلال المقابلة لمبنى الولاية، في مسيرة أضخم من سابقاتها عنوانها «رفض التمديد ورحيل النظام الفاسد «.تفنن المتظاهرون في جمعة الرفض هذه المرة في كتاباتهم على مختلف اللافتات تصب جميعها في رفض القرارات الأخيرة للريس، كما صدحوا بحناجرهم بعدة شعارات وأغاني وأناشيد وطنية، وأهم ما نادوا به هؤلاء المتظاهرون « الخبز والماء والنظام لا «، « أييييييييي أوووووو رحوا قيلونا ونعيشوا لا باس « وغيرها من الشعارات وفي كل مرة و كعادة المتظاهرون حين مرورهم أمام مقر محافظة حزب جبهة التحرير الوطني الواقع بوسط المدينة يرفعوا المتظاهرون أصواتهم « ديقاج لفلان « كما طالبوا هؤلاء المحتجين برحيل النظام للعيش في سلام في كنف الحرية والديمقراطية في ظل السيادة للشعب واحده

 ن.معطى الله

قدموا من كل البلديات ومن مختلف الأعمار

أكثر من 100 ألف شخص  يغمرون شوارع جيجل في جمعة الحسم

بشكل غير مسبوق وبإعداد فاقت كل التوقعات تدفق آلاف الجواجلة أمس على شوارع عاصمة الولاية في مسيرات حاشدة عبروا من خلالها عن رفضهم للإجراءات الأخيرة المعلن عنها من قبل رئاسة الجمهورية وضرورة تغيير جذري للنظام دون تأخير أو تمديد وجاءت مسيرات الجمعة الرابعة من الحراك الشعبي أو ماسمي بجمعة الحسم مختلفة شكلا ومضمونا بولاية جيجل حيث تدفقت أعداد كبيرة وغير متوقعة من الجواجلة على شوارع عاصمة الولاية ومن كل البلديات تقريبا بما فيها النائية قبل أن تنطلق مسيرات حاشدة من أمام مقر البلدية بساحة الصياد باتجاه المدينة الجديدة ثم ساحة الصياد مجددا ، وأغلق المشاركون في هذه المسيرات أغلب شوارع وسط المدينة وحتى بعض أحيائها الجانبية بسياراتهم وشاحناتهم وحتى دراجاتهم التي شرعت في الدخول إلى عاصمة الولاية منذ الصباح الباكر قادمة من كل حذب وصوب الأمر الذي عطل حركة المرور بالكامل على كل المحاور التي سلكها المشاركون في هذه المسيرة التي لم تشهد لها عاصمة الكورنيش مثلا من قبل . وقدر عدد المشاركين في هذه المسيرات حسب أرقام تقريبية بأكثر من 100 ألف شخص وهو رقم يفوق بمرتين عدد من شاركوا في مسيرات الجمعة الثالثة من الحراك الشعبي بجيجل علما وأن مسيرات أمس التي لم تتوقف منذ ما بعد صلاة الجمعة إلى غاية ساعة متأخرة من المساء والتي رفعت فيها شعارات تنادي برحيل كلي للنظام وقطع كل صلة مع رموزه القديمة والجديدة قد عرفت مشاركة كل الفئات العمرية بمن في ذلك الشيوخ الذين تواجد العديد منهم في مقدمة هذه المسيرات وهو الأمر الذي لم يحدث خلال المسيرات.

م.مسعود

رفعوا هتافات « يا تونس أولادنا حراقة ما همش إرهاب»

عائلات الحراقة المفقودين «تنتفض» في مسيرة الحراك الشعبي بعنابة

حضرت عائلات الحراقة المفقودين في تونس بقوة في مسيرة الحراك الشعبي السلمي التي عرفتها مدينة عنابة عشية أمس الجمعة والتي وصفت بالمليونية زيادة عن مشاركة الجمعيات الناشطة في مجال حقوق الإنسان والتي تتابع ملف هؤلاء الحراقة وتطالب السلطات الجزائرية مند سنوات من اجل إيجاد حل لهذا الملف الشائك بهدف معرفة مصيرهم.ورفعت عائلات الحراقة التي جابت ساحة الثورة صور أبناءها المفقودين التي تقول أنهم يقدر عددهم بنحو 400 شاب ينحدرون من ولاية عنابة والولايات الأخرى المجاورة بعد رحلة إبحار فاشلة نحو الضفة الأخرى من المتوسط والتي تؤكد بأن أبناءها موجودين في السجون التونسية بالرغم من نفي الأخيرة ذلك . كما هتفت العائلات بشعارات منددة بصمت السلطات العليا في البلاد عن مصير أبناءها طوال السنوات العشر الأخيرة داعيين إلى ضرورة إرجاع فلذات أكبادها إليها والكشف عن مصيرهم كما صبت جمة غضبها على السلطات الجزائرية وعلى وزير الداخلية السابق والوزير الأول نورالدين بدوي مؤكدة بأنها أبناءها الحراقة في طي النسيان . من جهتها السيدة « صورية مالكي « الناشطة في مجال حقوق الإنسان والمهتمة بملف الحراقة الجزائريين المختفين في تونس رفعت لافتة كبيرة به صور العشرات من الحراقة الجزائريين المفقودين الدين اختفوا في المياه الإقليمية التونسية من سنة 2012 كما كتبت على اللافتة «ياتونس أولادنا حراقة ماهمش إرهاب» و»400 حراق في السجون التونسية» ، « أولادنا مخطوفين ماهمش مفقودين في تونس»، «تاجروا بأولادنا وباعوهم أعضاء بشرية»

عادل أمين

برج بوعريريج

مسيرة حاشدة تطالب بالتغيير ورفض التمديد والتدخل الأجنبي

خرجت يوم أمس بعد صلاة الجمعية حشود كبيرة من المواطنين بمدينة برج بوعريريج في مسيرة سلمية  للتعبير عن رفضهم لتمديد العهدة الرابعة ومطالبين بالتغيير المسيرة التي تعد الأكبر خلال الجمعة الرابعة التي اكتظت بها الشوارع الرئيسية للمدينة تنادي بسلمية سلمية  خاوة خاوة  تحيا الجزائر وتردد الشعارات المنددة لتمديد العهدة ومطالبين بالتغيير الجذري حاملين الأعلام الوطنية واللافتات وبعض الشعارات المنددة والرافضة للتدخل الأجنبي ، و لكل أشكال الوصاية الفرنسية و الأمريكية هذا وقف حشود من الموطنين أمام دار الثقافة قبل التوجه إلى مقر الولاية و العودة إلى شارع الجمهورية الذي يتوسط المدينة لتنتهي المسير التي سادها النظام الحكم و دون تسجيل أية تجاوزات تذكر.

ع.موسى

المعارضة ترفض سياسة الهروب إلى الأمام

بدوي ولعمامرة يخفقان في تهدئة الشارع 

 سليم.ف

انتقدت أحزاب المعارضة الخرجة الإعلامية الأولى للوزير الأول نور الدين بدوي و نائبه رمطان لعمامرة ,واتهمت شخصيات وأحزاب معارضة بدوي باستخدام ما وصفت بلغة الخشب خاصة فيما يتعلق بالوعود التي منحها والتي قالت عنها أنها مجرد كلام جاء لملئ الفراغ وبالتالي فانه لا يمكن تجسيده على ارض الواقع.وخرج رئيس حزب «الجيل الجديد» «جيلالي سفيان»، بتعليقات وصف بها نائب الوزير الأول «رمطان لعمامرة» بأنه كان نصف وزير للشؤون الخارجية، هو الآن نصف وزير أول، وقال جيلالي سفيان في تغريدة له على حسابه الشخصي على التويتر :»لعمامرة رجل نصف المهمات ورجل المراوغات المزدوجة».من جهته أكد القيادي في حزب العمال رمضان تعزيبت من خلال فيديو نشره على صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، تعليقا على أول تصريحات لبدوي أن الندوة الوطنية الجامعة التي يعد بها قد تجاوزها الزمن بعد ارتفاع سقف مطالب الحراك الشعبي. من جهته قال رئيس حزب «الفجر الجديد»، الطاهر بن بعيبش معلقا حول الندوة الصحفية التي نشطها نور الدين بدوي أول أمس ، أن خطاب الوزير الأول يدل على حالة التخبط والفشل الرهيب الذي تعيشه السلطة.أما رئيس حزب طلائع الحريات علي بن فليس، فقد كان أول المعارضين الذين سارعوا إلى التعليق على خرجة نور الدين بدوي، متوجها بانتقادات لاذعة للوزير الأول الذي حمّله في فيديو مسجل تم نشره على صفحة حزب طلائع الحريات على موقع الفاسبوك، مسؤولية سن أسوء القوانين الخاصة بالانتخابات في تاريخ الجزائر المستقلة حين كان وزيرا للداخلية.كما أجمعت مختلف أحزاب المعارضة على أن الخرجة الإعلامية الأولى للوزير الأول نورالدين بدوي ونائبه رمطان لعمامرة، لم تكن في مستوى التطلعات الشارع الجزائري، حيث أكدت بأن بدوي لا يملك أجوبة على أسئلة الجزائريين.ولم تخرج إجابات نورد الدين بدوي، ونائبه رمطان لعمامرة،حسب قادة أحزاب المعارضة عن سياق العموميات التي لم تأتي بجديد سوى رؤوس أقلام لبرنامج حكومة لم يشر فيه بدوي لموعد محدد لإعلان تشكيلتها ولم يذكر حتى الأسماء التي قد تتضمنها، ليقتصر الخطاب على الوعود والتسويفات التي لم يستطع من خلالها إقناع الشارع الجزائري بالمشاريع التي تضعها القيادة من أجل الوصول بالجزائر إلى بر الأمان سواء تعلق الأمر بالانتخابات الرئاسية التي تم تأجيلها أو فيما يتعلق بورقة الطريق التي اقترحها رئيس الجمهورية و التي تنطلق من تشكيل حكومة توافقية جامعة لكل الأطياف و الكفاءات، والتي قال بدوي بأن حكومته التي سيتم تشكيلها نهاية الأسبوع القادم ستكون مكلفة بمهمة قصيرة، يكون منهجها الأساسي الاستجابة لمطالب الشارع الجزائري،أو حتى فيما يتعلق باليات الندوة الوطنية الجامعة التي قال عنها بدوي بأنها حجر الأساس في ضمان المحطة الانتقالية للجزائر.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله