الثلاثاء 19 مارس 2019 -- 4:18

نحو إلغاء مسابقة التوظيف  بالمدرسة العليا لعلوم التسيير تجاوزت المهلة القانونية لإجرائها

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

أطلقت المدرسة العليا لعلوم التسيير بولاية عنابة شهر سبتمبر من سنة 2019 مسابقة توظيف على أساس الاختبار لرتبة متصرف ترشح لها العشرات من الجامعيين الراغبين في دخول عالم الشغل ولكن هذه المسابقة لم تجر إلى غاية كتابة هذه الأسطر وهو ما تسبب في فتنة وسط المترشحين نظرا لصمت الإدارة وعدم تقديمها تبريرات حول هذا التأخير منذ أن أعلنت بتاريخ 28 أكتوبر 2018 عن تأجيل إجراء الاختبار «إلى موعد لاحق وسنوافيكم بتاريخ الاختبار في الأيام القادمة» حسب ما جاء في الإعلان الذي نشرتها وقتها، قبل أن تتواصل «آخر ساعة» مطلع شهر جانفي من السنة الجارية مع مدير المدرسة الذي أكد لنا وقتها بأن المسابقة لم تلغ وأن مشكل التأخر في إجرائها مرتبط بعدم توفير المأطرين على مستوى جامعة «باجي مختار»، حيث قال: «لم نرجع الملفات، نحن ننتظر رد إدارة جامعة باجي مختار بخصوص ما إذا كانت مستعدة أم لا لتأطير الاختبار، فنحن نحتاج إلى مكان يسع العدد الكبير من المترشحين بالإضافة إلى ضرورة تواجد عدد كبير من المأطرين، لأن المدرسة صغيرة ولا تتوفر على نفس إمكانيات الجامعة، ففي السابق كان عدد المترشحين في مسابقات التوظيف لا يتعدى 50 أو 60 مترشحا«، كما أكد وقتها بأن المسابقة ستجرى بنسبة كبيرة في شهر فيفري أي بعد انتهاء الاختبارات في الجامعة ولكن الشهر المذكور انتهى ونحن الآن في منتصف شهر مارس وهو ما يعني أن الآجال القانونية لإجراء المسابقة انتهت، باعتبار أن قانون الوظيف العمومي يحدد فترة خمسة أشهر كأقصى حد لإجراء مسابقة التوظيف بدءا من تاريخ الإعلان عنها وفي حال لم تحترم الآجال فإن المسابقة تعتبر لاغية، في الوقت الذي لم تعلن إدارة المدرسة التي حاولت «آخر ساعة» التواصل معها أي شيء بخصوص مصير المسابقة التي فاق عدد المترشحين لها 700 مترشح الذين دفع كل واحد منهم مبلغ 300 دينار حقوق مشاركة في الاختبار وهذا الوضع من شأنه أن يزيد حالة اللبس المرتبطة بهذه المسابقة المتعلقة بأربعة مناصب توظيف.

   وليد. هـ

 

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله