الثلاثاء 19 مارس 2019 -- 0:47

إضراب نقابات التربية يشل المدارس تلاميذ وأساتذة الثانويات يحتجون بالمآزر البيضاء

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

خرج المئات من تلاميذ الطور الثانوي للمرة الثانية خلال الأسبوع الجاري للاحتجاج على القرارات التي أصدرها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة والقاضية بتأجيل الانتخابات.وعرفت أمس ساحة «موريس أودان» وسط الجزائر العاصمة تجمع المئات من الطلبة رفقة أساتذة بالمآزر البيضاء جاؤوا من مختلف ثانويات العاصمة ومن أحياء المدنية والمرادية وباب الواد ,رافعين لافتات تندد بالتمديد وتطالب بالتغيير الشامل, كما تظاهر أساتذة من جميع المستويات أمام أكاديمية الجزائر، وهم يهتفون بشعارات رافضة لقرار تأجيل الانتخابات الرئاسية وسط تعزيزات أمنية لعناصر الشرطة الذين تواجدوا بشكل مكثف، خاصة بالزي المدني. ويأتي هذا بعد القرارات التي اتخذتها النقابات المستقلة لقطاع التربية التي دعت الى الدخول في إضراب وطني بداية من نهار أمس ,وذلك بعد الاجتماع الطارئ الذي عقدته هذه النقابات يوم الثلاثاء الماضي, حيث الدخول في إضراب يوم واحد وشل المؤسسات التربوية احتجاجا على عدم رد وزارة التربية الوطنية على المطالب المرفوعة من النقابات المستقلة المتمثلة في احترام إرادات الشعب والعمل على دعم وحماية الحراك الشعبي، كما دعت النقابات إلى الوقوف إلى جانب الشعب في أي قرار يتم اتخاذه.

سليم.ف

استجابة واسعة للإضراب الذي دعا إليه التكتل النقابي بالمؤسسات التربوية

مسيرة سلمية حاشدة للأساتذة وشعارات ضد التمديد وبن غبريت في عنابة

 عادل أمين

خرج أمس مئات الأساتذة وممثلي 6 نقابات مستقلة في مسيرة سلمية (حاشدة) بولاية عنابة جابوا من خلالها الشوارع وساحة الثورة بوسط المدينة تنديدا بتمديد العهدة الرابعة وتأجيل الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في الـ 18 أفريل المقبل ورفع الأساتذة المحتجون لافتات تدعو إلى رحيل النظام وأخرى تطالب بإقالة وزيرة التربية «نورية بن غبريط». وفضل الأساتذة في البداية الحراك التربوي الاحتجاج أمام مقر مديرية التربية برفع الرايات الوطنية وذلك تماشيا مع توجيهات البيان الوطني للتكتل النقابي المستقل لإسماع صوت المربي الجزائري للجهات الوصية حيث رفعوا شعارات تربوية تدعو لعدم تهميش الأستاذ ومنتسبي القطاع بوجه عام وأخرى سياسية ضد التمديد وبقاء وزيرة التربية «نورية بن غبريت « كوزيرة للقطاع زيادة عن رفع هتافات ولافتات تطالب باحترام الإدارة الشعبية وبمحاسبة المتسببين في الوضع الحالي للبلاد وأخرى تقول « التغيير الايجابي هو الحل «، «سلمية .. سلمية» ، و «لا صوت يعلو فوق صوت الشعب» في إشارة إلى رفض الرسالة الأخيرة للرئيس. واعتبر ممثلو 6 نقابات مستقلة في قطاع التربية لـ « أخر ساعة» القرارات الواردة في رسالة رئيس الجمهورية والتي تضمنت العدول عن الترشح لعهدة خامسة وتعيين حكومة جديدة لا ترقى في باقي أجزائها إلى مستوى تطلعاتهم ولم تستجب لمطالب الحراك الشعبي السلمي داعين إلى مواصلة الحراك الشعبي إلى غاية تحقيق المطالب المشروعة واحترام إرادة الشعب. مؤكدين على استجابة واسعة للإضراب الوطني على المستوى المحلي في مختلف الأطوار التعليمة الثلاثة. وعرفت ساحة الثورة اكبر مسيرة لها على مستوى الولاية المساندة للحراك الشعبي لقطاع التربية بعد مسيرة الجمعة الفارطة حيث عرفت استقطاب المئات من موظفي القطاع وممثلي النقابات المستقلة والتي انظم إليها لأول مرة تلاميذ الطور الثانوي الذين كانوا جنبا إلى جنب مع معلميهم في الدعوة إلى رفض التمديد لرئيس الجمهورية «عبد العزيز بوتفليقة» وللقرارات الأخرى الصادرة فضلا عن رفع شعارات على غرار» لا تهميش الأستاذ ، لبناء مدرسة الجودة، وغيرها من الشعارات التي تعبر عن مطالب قطاع التربية التي تنتظر التفاتة من الوزارة الوصية وقام الأساتذة الدين ارتدوا المآزر البيضاء ورفعوا الرايات الوطنية بتنظيم مسيرة حاشدة جابت شوارع ساحة الثورة لساعات طويلة وسط هتافات وصيحات منددة بتمديد العهدة الرابعة للرئيس ولتعيين وجوه قديمة في الحكومة الجديدة وما سموه بالدوس على الدستور داعين إلى ضرورة احترام الدستور من خلال رفض التمديد وللتجديد الكلي لمنظومة الحكم والنظر في المنظومة التربوية التي تعاني حسبهم على كل المقاييس ومطالبين وزيرة التربية «نورية بن غبريت» بالرحيل عن منصبها واستجابتها لدعوات التغيير. ومسيرة أصحاب المآزر البيضاء الذي شهدتها مدينة عنابة انظم إليها متقاعدي قطاع التربية بالولاية وذلك في خطوة لدعم الحراك الشعبي ضد القرارات الأخيرة للرئيس بوتفليقة معتبرين الرسالة الأخيرة للرئيس بالعدول عن الترشح لعهدة خامسة لا ترقى في باقي أجزائها إلى مستوى تطلعات الشعب ولم تستجب لمطالب الحراك الشعبي السلمي داعين إلى التغيير الايجابي.

عشرات الأساتذة ينطمون مسيرة نحو مقر البلدية

تواصل تحركات التلاميذ والطلبة رفضا لقرارات الرئاسة بجيجل

م.مسعود

يتواصل الحراك الشعبي بجيجل ضد قرارات الرئاسة الأخيرة سيما ما تعلق منها بتمديد عهدة رئيس الجمهورية حيث شهدت مناطق عدة من جيجل أمس مسيرات لتلاميذ وطلبة جامعيين وكذا لأساتذة مختلف الأطوار التعليمية وذلك رفضا لهذه القرارات التي لم تتمكن من احتواء الثورة الشعبية بعاصمة الكورنيش. وشهدت الساحة المقابلة لمديرية التربية بجيجل أمس تجمع عشرات الأساتذة العاملين من مختلف الأطوار التعليمية بجيجل حيث رفع هؤلاء لافتات يؤكدون من خلالها رفضهم لما جاء في الرسالة الأخيرة لرئاسة الجمهورية بخصوص تأجيل الانتخابات وتمديد عهدة الرئيس لمدة عام كامل  ، كما ردد الأساتذة شعارات تدعو إلى الانصياع لرغبة الشعب وتحقيق نقلة شاملة في الحكم والتوقف عما أسماه هؤلاء بالمؤامرات التي تستهدف الإرادة الشعبية ،وأنهى المعلمون والأساتذة المحتجون أمام مقر مديرية التربية بجيجل احتجاجهم بمسيرة نحو مقر البلدية والتي عرفت مشاركة العشرات منهم وسط مراقبة أمنية حثيثة. وموازاة مع هذه الوقفة الاحتجاجية شهدت مناطق عدة من جيجل مسيرات لمئات التلاميذ سيما أولئك التابعين للطور الثانوي وذلك في إطار الحراك المناهض لقرارات الرئاسة ، كما قام طلبة جامعيون بدورهم بوقفات احتجاجية وتجمعات على الرغم من تواجد هؤلاء في عطلة رسمية منذ الأحد الماضي بموجب قرار وزارة التعليم العالي الذي قدّم العطلة الربيعية لطلبة الجامعات إلى العاشر من مارس. من جهة أخرى تواصل الغضب وسط عمال عديد المؤسسات العمومية بجيجل وفي مقدمتهم عمال شركة توزيع الكهرباء والغاز الذي واصلوا إضرابهم في إطار الحراك المناهض للعهدة الخامسة وكذا قرارات الرئاسة الأخيرة ، وتجمع العشرات من عمال المؤسسة المذكورة أمام المقر الرئيسي لهذه الأخيرة رافعين شعارات تؤكد رفضهم لأي تمديد للعهدة الرئاسية تحت أي شكل من الأشكال في الوقت الذي تواترت فيه معلومات عن تململ وسط مؤسسات مهمة أخرى على غرار ميناء جن جن الذي توقف عماله عن العمل بداية الأسبوع الماضي تضامنا مع الحراك الشعبي .

سكيكدة/ المطالبة برحيل وزيرة التربية تتصدر المشهد

شل المؤسسات التربوية والأساتذة يدعمون الحراك الشعبي

خرج أمس مئات الأساتذة الذين شلوا المؤسسات التربوية بداية من الابتدائي مرورا بالمتوسط وصولا للثانوي ،إلى الشارع للتنديد بتأجيل الانتخابات وتمديد العهدة الرابعة،وحملوا شعارات أكدت دعمهم للحراك الشعبي ،كما طالبوا برحيل وزيرة التربية باعتبارها خطر على المنظومة التربوية والتلاميذ لإصرارها على تطبيق مناهج الجيل الثاني وما فرضه من أعباء على التلاميذ وتهديد لمستقبلهم ،و منع الصلاة في المؤسسات التربوية، الأساتذة ارتدوا مآزرهم البيضاء ووقفوا وقفة احتجاج أمام مديرية التربية مكان اللقاء قبل أن تنطلق المسيرة باتجاه مقر الولاية مرورا بالشارع الرئيسي لمدينة سكيكدة. و قد خرج أبناء قطاع التربية للاحتجاج في مسيرة حاشدة من أجل إعطاء رأيهم بما يحدث في الساحة السياسية والمطالبة بالتغيير، حاملين شعارات تطالب باستقالة الرئيس وإعطاء فرصة للشباب من اجل حمل المشعل وإحداث تغيير على مختلف الأصعدة ،و طوق رجال الشرطة الحركة الاحتجاجية السلمية في الحي الإداري بالسيسال، ورافقوا الأساتذة الذين انطلقوا من مديرية التربية مرورا بكاميروسي وصولا إلى وسط المدينة،أين صدحن حناجرهم بشعارات عبرت عن الرغبة في التغيير الذي لن يأتي إلا بإسقاط الحكومة وتحقيق مطالب الشعب، مؤكدين أن خطر وزيرة التربية على الوطن لا يقل عن خطورة من يسيطرون على مقاليد الحكم حاليا و ذكرت مصادر أن معظم المؤسسات التربوية بولاية سكيكدة توقفت عن العمل،وقصد الأساتذة من كل مناطق الولاية مدينة سكيكدة من اجل المشاركة في المسيرة الداعمة للحراك الشعبي.

حياة بودينار

أم البواقي

النقابات المستقلة لقطاع التربية في مسيرة حاشدة دعما للحراك الشعبي

أقدمت صباح أمس النقابات المستقلة لقطاع التربية بولاية أم البواقي على تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر مديرية التربية تبعتها مسيرة حاشدة جابت الشوارع الرئيسية للمدينة رافعين شعارات تنادي بالتغيير الجذري للنظام الفاسد ، الشعب ضد خرق الدستور ، لا للتمديد لا للتمديد لنبني بلادنا من جديد، قلنا الرحيل ليس التأجيل ، بن غبريت إلى مزبلة التاريخ، لا للتلاعب بإرادة الشعب ، شارك فيها مدراء وأساتذة المؤسسات التربوية بكل أطوارها إلى جانب عمال الأسلاك المشتركة والإداريين، من جهتهم التلاميذ سجلوا حضورهم بقوة في هذه المسيرة التي كانت فرصة ومتنفس لحناجر مئات المشاركين للتعبير عن رفضهم للوضع العام للبلاد والتدهور الفضيع والتراجع الرهيب للتحصيل التربوي بفعل سياسات الوزيرة مطالبينها بأعلى صوت بالرحيل الفوري .

احمد زهار

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله