الأربعاء 20 فيفري 2019 -- 21:58

الانتحار باستعمال الخمار.. خطر يهدد حياة الفتيات في الشرق تسجيل 10 حالات منذ مطلع سنة 2019

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

يبدو أن ظاهرة الانتحار تأثر بالتطبيقات الإلكترونية لم تعد مقتصرة على الأطفال، باعتبار أن عدة فتيات من الشرق الجزائري أقدمن على الانتحار منذ مطلع السنة الجارية والعامل المشترك بين أغلبهن هو انتحارهن باستعمال الخمار الأمر الذي يستدعي دق ناقوس الخطر. أحصت المصالح الأمنية المختلفة بعدد من الولايات الواقعة في الشرق الجزائري 10 حالات انتحارا لفتيات استعن بالخمار من أجل خنق أنفسهن وهو الأمر الذي حير المحققين الذين وضعوا عدة احتمالات لأسباب هذا الارتفاع المفاجئ في حالات الانتحار وخصوصا الأسباب التي دفعت بهن للإقدام على هذا الفعل، حيث تصب أغلب الاحتمالات نحو كون هذه العمليات مرتبطة بتطبيق إلكتروني يدفع الفتيات نحو الانتحار باستعمال الخمار، خصوصا وأن المنتحرات في مقتبل العمر.

الحالة الأولى سجلت في ولاية أم البواقي

وسجلت الحالة الأولى لانتحار الفتيات باستعمال الخمار في اليوم الرابع والعشرين من شهر جانفي الماضي، حيث اهتزت منطقة «أولاد زوي« بولاية أم البواقي على وقع فاجعة انتحار فتاة شنقا باستعمال الخمار ويتعلق الأمر بـ «س. ص» التي تدرس في قسم الثالثة ثانوي، حيث تفاجأ كل من يعرف الفتاة من أهلها، زميلتها في الدراسة وأساتذتها بإقدامها على الانتحار، باعتبار أنها لم تكن تعاني من مشاكل أو اضطرابات نفسية وكانت متفوقة في الدراسة بالإضافة إلى كونها حسنة الخلق وطيبة، هذا وفي الوقت الذي كان يعتقد الجميع بأن الفعل معزول تطور الأمر وظهرت حالات أخرى في أم البواقي التي سجلت وفي يوم واحد حادثتي انتحار شنقا باستعمال الخمار، الحادثة الأولى لشابة تبلغ من العمر 18 عاما تقطن في عاصمة الولاية والثانية لفتاة من بلدية عين البيضاء في العشرينيات من العمر متزوجة ولديها ولدان.

العدوى انتقلت بعدها إلى ولايات تبسة، الطارف وميلة

وبعدها انتقلت العدوى إلى ولاية شرقية أخرى، حيث سجلت ببلدية بئر العاتر التابعة لولاية تسبة حالة انتحار لفتاة تدعى «س. ع» عمرها 21 عاما استعملت الخمار لشنق نفسها، حيث ربطته في أنبوب الغاز الذي يمر عبر غرفتها قبل أن تشنق نفسها وهي الفعل الذي صدم كل من يعرفها بالنظر لأخلاقها الحسنة، أما على مستوى قرية لهوادفية في بلدية بوقوس بولاية الطارف، فقد تم تسجيل أيضا حالة لانتحار فتاة باستعمال الخمار، حيث تبلغ الضحية من العمر 34 عاما، أما الحالة الأخرى للانتحار باستعمال الخمار فسجلت بولاية ميلة وتتعلق بالفتاة المدعوة «ك. أ» التي تبلغ من العمر 24 عاما وتدرس في الجامعة، حيث قامت بفعلتها بينما كانت تغلق على نفسها في غرفتها بمنزل العائلة، كما شهدت نفس الولاية حادثة انتحار محامية تبلغ من العمر 32 عاما شنقا في بيت شقيقتها الواقع وسط عاصمة الولاية.

تحقيقات أمنية لمعرفة اسم اللعبة الإلكترونية الجديدة

وبالنظر إلى الوضع القائم، فإن المديرية العامة للأمن الوطني أمرت مديرياتها الولائية بتوسيع التحقيقات لمعرفة الأسباب الحقيقية التي تقف وراء انتشار ظاهرة الانتحار باستعمال الخمار، خصوصا وأن المديرية المذكورة لا تريد تكرر سيناريو لعبة «الحوت الأزرق» التي أودت بحياة عدة أطفال، حيث تتركز جهود مصالح الأمن في الوقت الحالي نحو معرفة اسم اللعبة الإلكترونية التي تدفع الفتيات على الإقدام على الانتحار شنقا وهذا الأمر يطرح العديد من التساؤلات حول السبل الكفيلة بالوقوف في وجه التأثير الكبير للألعاب الإلكترونية على الأطفال والمراهقين وذلك بالنظر إلى الأفكار العنيفة والمتطرفة التي تروجها والتي عادت ما تكون نتيجة الموت.

وحيد هاني

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله