الأربعاء 19 جوان 2019 -- 0:35

نحو منح ترخيصين لإنشاء مصنعين لتركيب السيارات بجيجل يخصان اثنين من أهم  العلامات الآسيوية المشهورة

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

عاد الحديث خلال الأيام الأخيرة عن اعتماد مشروعين جديدين لتركيب السيارات بالمنطقة الصناعية لبلارة بولاية جيجل وذلك بعد قطع السلطات العليا وعلى رأسها وزارة الصناعة لخطوات كبيرة على طريق اعتماد هذا المشروع الذي من المنتظر أن يوفر مالايقل عن ألف وظيفة مباشرة. وتواترت معلومات خلال منتصف الأسبوع الجاري عن توصل عدد من المستثمرين لإتفاق أولي مع وزارة الصناعة يقضي بالحصول على ترخيصين لإنشاء مصنعين لتركيب السيارات الأجنبية على غرار تلك التي تم فتحها بعدد من الولايات الجزائرية خلال الفترة الأخيرة وهما المصنعان اللذان سيوفران مابين ألف وخمسمئة وألفي منصب شغل مباشر وسيتربعان على مساحة إجمالية تفوق الأربعين هكتار من أصل المساحة المتبقية من المنطقة الصناعية لبلارة والقابلة للإستغلال والمقدرة بأكثر من 200 هكتار.  وسبق لمصادر مطلعة على ملف الإستثمار بجيجل وأن أكدت في وقت سابق تقدم رجال أعمال من خارج الولاية بثلاثة عروض لتركيب السيارات بالمنطقة الصناعية بلارة بالميلية وذلك بعد إجهاض حلم إقامة مصنع من هذا النوع في العشرية الماضية وتحديدا مصنع رونو الذي نقل إلى منطقة واد تليلات بالغرب الجزائري بعدما كان من المفترض أن تحتضنه منطقة بلارة بجيجل . وأكدت هذه المصادر عن وجود ثلاثة عروض على الطاولة تتعلق بإقامة مصنع لتركيب السيارات بالمنطقة الصناعية بلارة بالميلية وهي العروض التي تقدم بها ثلاثة رجال أعمال معروفين من خارج الولاية ، و تخص العروض الثلاثة المذكورة علامات آسيوية مشهورة وفي مقدمتها علامة « طويوطا « اليابانية إضافة إلى علامة أخرى وهي « كيا» الكورية غير أن الجهات الوصية لم تبث نهائيا في هذه العروض التي أرفقت ببطاقة فنية حول طاقة الإنتاج وكذا عدد المناصب التي يمكن أن توفرها المشاريع المذكورة وحتى نسبة الإدماج وهي من الأمور التي تشترطها وزارة الصناعة الجزائرية من أجل منح الرخصة الضرورية في هذا المجال في ظل ماتعرفه السوق الوطنية من تشبع فيما يتعلق بمختلف أنواع المركبات وكذا ارتفاع عدد الرخص الممنوحة للمستثمرين في مجال تركيب السيارات والتي تجاوزت الأربعين رخصة . وكانت ولاية جيجل في مقدمة الولاية التي كان من المفروض أن تستفيد من مصنع لتركيب السيارات الأجنبية ، حيث سبق لشركة رونو الفرنسية وأن زارت منطقة بلارة بالميلية قبل أكثر من ست سنوات لإقامة مصنعها بهذه المنطقة قبل أن تتدخل أطراف عدة وتقوم بنقل هذا المصنع إلى الغرب الجزائري وذلك بحجة عدم جاهزية منطقة بلارة لإحتضان مشروع بهذا الحجم وافتقادها لعدة شروط وفي مقدمتها خط السكة الحديدية وكذا المياه وأمور أخرى باتت جاهزة الآن بعد مرور سنوات على اجهاض مشروع « رونو» .

م.مسعود

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله