السبت 21 سبتمبر 2019 -- 12:25

15 سنة سجنا نافذة لصاحب فندق بتيزي وزو متهم بقتل زبونه طعنا بالسكين

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

نطقت محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء تيزي وزو خلال دورتها العادية نهار أمس علنيا و حضوريا بحكمها النهائي الذي يقضي بـ  15 سنة سجنا نافذة ضد صاحب فندق  المتهم بقتل زبونه فيما سلطت المحكمة عقوبة  7 سنوات سجنا نافذة ضد  شريكته في الجريمة و هي عاملة النظافة .  وقائع القضية تعود حسب ما دار في جلسة المحاكمة إثر تلقي رجال الدرك الوطني اتصالا هاتفيا من مصالح العيادة متعددة الخدمات لنفس البلدية  وتبين أن الأمر يتعلق  بالضحية المرحوم القاطن بمنطقة الاخضرية و الذي تلقى حسب المعاينة الأولية ضربة بآلة حادة على مستوى الرأس أدت إلى جرح سطحي و وفاة الضحية  قبل وصوله  الى العيادة و قد فارق الحياة و تبعا لذلك  تنقل رجال الدرك الوطني الى مقر النزل أين وجدوا هناك مالكه  الذي صرح لهم نقله للضحية  الى العيادة  على متن مركبته الخاصة و ان المرحوم التحق بالنزل حوالي الساعة الحادية عشر ليلا  اين احتسى الخمر  وطلب غرفة بالنزل الا ان العامل بمكتب الاستقبال  رفض طلبه  قبل ان يتدخل مالك النزل  لتسهيل الامر  و سمح له بالحصول  على غرفة في الطابق الثاني وعند سماع صهر المتهم في المرة الثانية وجه شكوكه نحوه لأنه لم يكن احد بالفندق سواه وعاملات النظافة و انه عند تدخله  لنقل الضحية كان قد  لفظ انفاسه الاخيرة بمسرح الجريمة وأن عاملة النظافة قدمت إليهما بعد تدخله هو فساعدتهما  في نقل الجثة الى السيارة ثم تلقت امرا من صاحب النزل  بتنظيف مسرح الجريمة  و طمسه  خوفا من اكتشاف  أمره نافيا تهديده لها و عند استجواب عاملة النظافة عند الحضور الاول انكرت التهمة المنسوبة اليها و اكدت  انه بتاريخ الواقعة بينما كانت نائمة بغرفتها  سمعت المرحوم الذي كان بقاعة الاستقبال يصرخ بعبارة «يا اوشن شكون وراه في لارسيبسيون افتحولي الباب « فصعدت الى غرفة صاحب الفندق و اخبرته ان شخص يصرخ و طلبت منه  ان يتوجه اليه لمعرفة السبب ثم عادت الى غرفتها  و سمعت المتهم ينزل  عبر الدرج الى مكان  تواجد المرحوم  ثم بعد حوالي ساعة جاء المتهم الى غرفتها و لما فتحت له الباب طلب منها مسح اثار دم  موجودة  في بهو الطابق الاول من الفندق  فشاهدت المرحوم ملقى على الارض و كان  بالقرب منه صهره و بعد تنقل رجال الدرك الوطني الى مسرح الجريمة ومعاينة المكان عثروا على سلاح ابيض يتمثل في سكين كبير الحجم ذو قابض بلاستيكي اسود كان مخبأ في مرحاض بالطابق العلوي للبناية التي هي ملهي في طور الانجاز تابع للفندق . و تم العثور على منديل بمفرغة الفندق الذي وضع على راس الضحية من قبل عاملة النظافة . كما تمت معاينة اثار دم كثيف على القميص الداخلي للضحية مصدره الراس و كما لوحظ وجود قطرات من الدم على لباس المشتبه فيه و دم كثيف بالمقعد الخلفي لسيارته و بقع دم بالقرب من مكان العثور على السكين و التي تم ارسالها الى المعهد الوطني للأدلة الجنائية للدرك الوطني لإجراء خبرة عليها و عند سماع  المتهم  للمرة الثانية وجه شكوكه نحو صهره لأنه لم يكن احد بالفندق سواه و عاملات النظافة و انه عند تدخله لنقل الضحية كان قد لفظ أنفاسه بمسرح الجريمة و ان عاملة النظافة قدمت إليهما بعد تدخله و ساعدتهما في نقل الجثة الى السيارة ثم تلقت امرا من صاحب الفندق بتنظيف مسرح الجريمة و طمسه خوفا من انكشاف أمره نافيا تهديده لها بعدم البوح للمحققين بما شاهدت في يد المشتبه فيه . و بموجب طلب افتتاحي مؤرخ بتاريخ اوت 2017 تم فتح تحقيق من قبل وكيل الجمهورية لدى محكمة ذراع الميزان ضد المشتبه فيه بجناية القتل العمدي مع سبق الاصرار والترصد الفعل المنصوص و المعاقب عليه في قانون العقوبات و المشتبه فيه الثاني فقد توبع بجنح عدم التبليغ عن جناية وعدم تقديم مساعدة لشخص في حالة خطر و طمس أثار الجريمة لعرقلة سير العدالة الأفعال المنصوص والمعاقب عليها في قانون العقوبات و المتهمة الأخرى توبعت بجنحة عدم التبليغ عن جناية و طمس اثار الجريمة لعرقلة سير العدالة الفعلين المنصوص عليهما بالمادتين 43ف2من قانون الاجراءات الجزائي و181من قانون العقوبات ملتمسا اصدار امر ايداع ضد الجميع مع التصرف في اداة الجريمة. و عند سماع الطرف المدني صرحت أن والدة الضحية والده متوفى وهي على علم بوقائع القضية وتصر على متابعة الفاعلين قضائيا والتأسيس كطرف مدني في القضية وعند سماع الطرف المدني الآخر اكدت أنها زوجة المرحوم و هي ام لخمسة اطفال قصر منه وعلى علم بوقائع القضية مؤكدة انه حوالي 15 يوما قبل وقوع الجريمة كان دائنا لشخص بمبلغ 200مليون سنتيم وانه سيتكفل بإحضاره وأعلنت تأسيسها كطرف مدني للمطالبة بالحقوق المدنية .و عند استجواب المشكوك فيه عند الحضور الاول انكر التهم المنسوبة اليه مؤكدا انه توجه بتاريخ الواقعة إلى غرفة بالطابق الثاني بالفندق و خلال منتصف الليل سمع صراخ المرحوم يطلب النجدة . و لما خرج وجد المرحوم ملقى على الأرض على ظهره في بهو الطابق الأول فحاول إسعافه و طلب من صهره المساعدة فحضر ثم حضرت عاملة النظافة، و خلال جلسة المحاكمة أنكر كل الأفعال المنسوبة اليه .

خليل سعاد

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله