الأربعاء 19 ديسمبر 2018 -- 3:31

 18 شخصا يستولون على معدات من مركب الحجار تقدر قيمتها بـ 8 ملايير قاموا بعمليات سرقة تسلسلية استهدفت صفائح حديدية تزن 164 طنا

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

شهدت أمس محكمة الجنايات بمجلس قضاء عنابة حضورا جد مكثف للمحامين والمحلفين إضافة إلى الأطراف المدنية والعناصر الأمنية من أجل النظر في واحدة من أخطر قضايا السرقة والاختلاس التي استهدفت مركب الحجار من طرف 18 شخصا أين قام هؤلاء بتنفيذ مجموعة من عمليات السرقة بمركب الحديد والصلب حين قاموا بالإستيلاء على صفائح حديدية تزن 164 طنا قدرت بقيمة 8 ملايير سنتيم قبل الإطاحة بهم من قبل أفراد الدرك الوطني الذين تفطنوا لهم إثر ورود معلومات مؤكدة مفادها تعرض مركب الحجار لعمليات سرقة متسلسلة استهدفت معدات يتم تصديرها إلى بلدان إفريقية وأوروبية، ويتعلق الأمر بكل من «ف.ج»، «ب.ع.ا»، «م.م»، «ح.ا»، «س.ر»، «ف.ج»، مع «ب،ت» و»د.م» المدعو بابي، إضافة إلى «ز.ع.ا» «وش.ا»، «ع.ر»، «ب.ح»، «ب.س.ف» و»ع.م» إضافة إلى أربعة متهمين آخرين تتراوح أعمارهم ما بين 33 و60 سنة، الذين قاموا بالتخطيط لسرقة معدات إحدى ورشات مركب الحديد والصلب بالحجار حيث استهدفت العملية الصفائح الحديدية المتواجدة على مستوى ورشة التقطيع التابعة لوحدة الدرفلة على الساخن داخل المركب علما وأن تلك الصفائح تستخدم في صنع قطع الغيار التي يتم تصديرها إلى خارج الوطن، هذا وفي ذات السياق فقد انفجرت القضية بتاريخ 2014/05/06 حين تقدم ممثل مركب أرسيلور ميتال بالحجار المسمى «ز.ر.ن» أمام مصالح الشرطة القضائية التابعة للفرقة الإقليمية الخاصة بعناصر الدرك الوطني بسيدي عمار من أجل تقديم شكوى ضد مجهولين مفادها تعرض ورشة التقطيع التابعة لوحدة الدرفلة على الساخن المتواجدة داخل المركب إلى عملية سرقة طالت 29 رزمة من الصفائح الحديدية المقطعة بوزن إجمالي قدر بأزيد من 82 طنا، موضحا خلال بلاغه بأن عملية السرقة اكتشفت من طرف رئيس مصلحة التقطيع المسمى «ب.ع.ا»، مما جعل مصالح الدرك تفتح تحقيقا معمقا للإطاحة بالفاعلين، قبل أن تكشف التحريات وجود سرقة أخرى استهدفت ورشات «المغاربية للميكانيك» التابعة لذات المركب بتاريخ سابق، أين بلغت الكمية الإجمالية لصفائح الحديد المسروقة بأكثر من 164 طنا التي تفوق قيمتها 8 ملايير سنتيم، ومن خلال المعطيات الأولية المتحصل عليها تبين أن شحن الكميات المسروقة يتطلب شاحنتين من الوزن الثقيل ذات وزن 40 طنا، كما أن عملية تشغيل الرافعة بغرض شحن الصفائح تستلزم رفع مثبت المشغل الكهربائي ومعرفة مكان تواجده داخل الورشة، وأن الإجراءات الخاصة بإدخال الشاحنات إلى الورشة تتطلب فتح أحد الأبواب علما أن مفاتيحها تترك داخل الورشة بعد نهاية الدوام وأيام العطل، وفي سياق متصل فقد تحصل رجال الدرك الوطني على معلومات مفادها خروج شاحنتين محملتين برزم الصفائح الحديدية بتاريخ الوقائع من مخرج المفحمة ببرقوقة، واعتمادا على سجلات مركز الحراسة والمراقبة تم تحديد هوية السائقين ويتعلق الأمر بكل المسمى «ب.و» و»ل.ك»، اللذين ألقي القبض عليهما وحولا إلى مركز عناصر الضبطية القضائية بغرض سماع أقوالهما، في وقت اعترفا بمهمتهما في شحن الصفائح من المركب بتسهيلات من طرف بعض عمال المصنع وبمساعدة أعوان المراقبة التابعين لشركة  «SGS« وعلى رأسهم المسمى «ز.ع.ا»، هذا وقد أوضح السائقان بأنهما نقلا المسروقات إلى حظيرتين مختلفتين الأولى بحي السطحية بواد زياد والثانية بذراع الريش ببلدية واد العنب للمتهم «ب.ع.ا» مقابل مبلغ مالي قدره 20 ألف دج عن كل حمولة، وعلى أساس هاته المعلومات تم تفتيش الحظيرة الأولى كانت النتيجة سلبية بينما عثر عند تفتيش الحظيرة الثانية الكائنة بذراع ريش على 3 رزم من الصفائح الحديدية الخشنة، وحسب مسؤولي المركب فإن تلك الصفائح تنتج داخل ورشات المركب وتسوق محليا فقط إلى ورشة المغاربية للميكانيك لاستغلالها في صنع قطع الغيار التي يتم تصديرها بعد ذلك إلى خارج الوطن، لتؤكد التحريات المقامة من طرف عناصر الدرك بأن السرقة قد نفّذت من قبل كل من «ف.ج»، «ب.ع.ا»، «م.م»، «ح.ا»، «س.ر»، «ف.ج»، مع «ب،ت» و»د.م» المدعو بابي، إضافة إلى «ز.ع.ا» «وش.ا»، «ع.ر»، «ب.ح»، «ب.س.ف» و»ع.م» إضافة إلى أربعة متهمين آخرين تتراوح أعمارهم ما بين 33 و60 سنة، فيما استهلت العملية بوضع خطة لسرقة الصفائح الحديدية من طرف عمال تابعين للمركب، حيث توبع هؤلاء المتهمون الذين وصل عددهم إلى 18 شخصا بتهمة تكوين جمعية أشرار بغرض الإعداد لارتكاب جنايات ضد الأملاك إلى جانب جناية السرقة الموصوفة والمقترنة بظروف التعدد والليل مع استحضار مركبة، إضافة إلى تورطهم بارتكاب جنحة التزوير في محررات تجارية وجنحتي التزوير في محررات تجارية والإهمال الواضح في التسيير المؤدي إلى سرقة أموال عمومية، وعلى إثر ذلك استمعت هيئة المحكمة أمس إلى أقوال العدد الكبير من المتهمين والشهود مما تسبب في تأخر إصدار الحكم إلى ساعة متأخرة من الليل نتيجة خطورة القضية التي أثارت بلبلة عارمة بمدينة عنابة من قبل..

وليد سبتي

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله