الخميس 15 نوفمبر 2018 -- 12:36

الجزائريون ينتظرون الوجه الجديد “للخضر” بقيادة بلماضي على الساعة 17.00/غامبيا – الجزائر

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

جودي نجيب

يواجه، مساء اليوم، المنتخب الوطني نظيره الغامبي برسم لقاء الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2019 المقررة في الكاميرون، نسخة المدرب الجديد جمال بلماضي، بنية العودة بنتيجة إيجابية تعبد طريق التأهل إلى “كان 2019” بعد أن كان “الخضر” فازوا في المباراة الافتتاحية أمام منتخب الطوغو بهدف دون رد شهر جوان من العام الفارط، في وقت كان خسر فيه المنتخب الغامبي في الجولة الأولى أمام البنين.و تراهن التشكيلة الوطنية على ضمان التأهّل إلى دورة الكاميرون حين يواجه المنتخب الوطني نظيره منتخب غامبيا، وعينه على النقاط الثلاث، قبل استضافة البنين يوم 10 أكتوبر 2018 لحساب الجولة الثالثة، على أن يلتقي ذات المنافس خارج القواعد يوم 13 أكتوبر ضمن فعاليات الجولة الرابعة.للإشارة، فإن الجولة الأولى لُعبت مقابلاتها شهر جوان من العام الماضي، وعرفت فوز “الخضر” بِنتيجة (1-0) على الضيف الطوغولي، وتغلّب البنين بِالنتيجة ذاتها على المنتخب الغامبي، ويلاحظ أن “الكاف” مدّدت عمر التصفيات إلى مارس 2019، بعدما كان من المفروض أن تنتهي في نوفمبر 2018، وذلك بِسبب تغيير موعد “كان” الكاميرون، حيث كان مُبرمجا ما بين جانفي وفيفري 2019، وصار يُلعب ما بين جوان وجويلية من العام ذاته، ويأتي هذا كلّه، بعد أن لجأت “الكاف” إلى قرار تنظيم منافسة كأس أمم إفريقيا صيفا بدلا من الشتاء، وفضلا عن ذلك، تجرى الجولتان والثالثة والرابعة من عمر التصفيات، في مدّة 8 أيّام من وسط شهر أكتوبر المقبل، ويتأهّل منتخبان عن كل فوج إلى نهائيات “كان” الكاميرون2019، المنافسة التي ستعرف – لِأوّل مرّة – مشاركة 24 منتخبا بدلا من 16 فريقا وطنيا.

عودة المبعدين و غياب المحليين الأبرز في تشكيلة بلماضي

وينتظر الجزائريون الوجه الجديد للتشكيلة الوطنية تحت إشراف المدرب الجديد جمال بلماضي، رغم الوقت القصير الذي عمل فيه الدولي السابق مع التشكيلة الوطنية، التي تميزت بعودة اللاعبين المغضوب عليهم، في صورة مبولحي وفيغولي وتايدر والمبعدين كبودبوز وطاهرات وبن زية، علما أن القائمة التي اعتمد عليها مدرب “الخضر” خلت من اللاعبين المحليين، بعد أن وصف الأخير البطولة الوطنية بالضعيفة، حيث خرج بتصريح مثير للجدل في ندوته الصحفية الأخيرة، قال فيه:”كفانا نفاقا بالدفاع عن اللاعبين المحليين، أنتم تعترفون بضعف البطولة المحلية والجميع يدرك بأنه هناك مشاكل كبيرة في البطولة..”، قبل أن يضيف:”لقد تابعت لقاء المولودية والوفاق، لكن المردود فوق الميدان لم يشعرني بأن اللقاء حاسم للتأهل إلى الدور ربع النهائي إفريقيا..”، وهو ما جعل بلماضي يلجأ إلى خيار اللاعبين المحترفين حاليا ومستقبلا.

تغيرات كثيرة في تشكيلةالخضرالأساسية

إلى ذلك، ورغم الفترة القصيرة التي عمل فيها بلماضي مع “الخضر”، إلا أنه سيلجأ إلى عدة تغييرات في التشكيلة مقارنة بتلك التي تعود عليها الجزائريون في عهد ماجر، فبغض النظر عن غياب سوداني وعبد اللاوي بداعي الإصابة، سنسجل عودة مبولحي إلى الحراس، مع الاعتماد على ماندي وبن سبعيني في وسط الدفاع، فضلا عن فيغولي على الجهة اليمنى كقرار جريء من بلماضي، في حين سيشارك فارس كمدافع أيسر، أما في الوسط فسنسجل مشاركة بن طالب وتايدر وبراهيمي ومحرز، في حين لم يحسم في هوية المهاجمين بين بونجاح وسليماني وبن زية.

طاقم تحكيم تونسي لإدارة المواجهة

هذا وعينت لجنة التحكيم التابعة للإتحاد الإفريقي لكرة القدم، طاقم تحكيم تونسي لإدارة هذه المباراة، يقوده الحكم الرئيسي يوسف السرايري بمساعدة كل من أنور ميلا وياسر ملولشي، بينما سيتكفل سليم بلخوص بمهام الحكم الرابع، في وقت يعول فيه أشبال المدرب البلجيكي توم سانتفيد على مفاجأة زملاء محز وتسجيل أول فوز رسمي لهم منذ خمس سنوات.

المواجهة السابعة في تاريخ الفريقين

يعتبر المنتخب الوطني الجزائري الشبح الأسود لمنتخب غامبيا خلال المواجهات المباشرة بين المنتخبين، حيث سبق وأن تواجه المنتخبين في 6 مناسبات رسمية.وتمكن الخضر من بسط سيطرتهم على المنتخب الغامبي بتحقيقه 4 انتصارات من أصل 6 مواجهات، فيما حقق المنتخب الغامبي الفوز في مباراتين.وتفوق المنتخب الوطني أمام المنتخب الغامبي سنة 2006 بهدف كريم زياني عن طريق ركلة جزاء في إطار التصفيات المؤهلة لنهائيات كاس أمم إفريقيا 2008، وانتهت مباراة العودة بتفوق المنتخب الغامبي بنتيجة 2-1، حيث سجل رفيق صايفي الهدف الوحيد للخضر.وتعرض المنتخب الوطني لهزيمة ثانية أمام العقارب سنة 2008 بنتيجة 1-0 في لقاء الذهاب من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2010، ليتمكن “الخضر” من الثأر لهزيمة الذهاب بنتيجة 1-0 بهدف عنتر يحيى.وكانت آخر مواجهة بين المنتخبين سنة 2012 في إطار التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2013، حيث انتهت مباراة الذهاب التي جرت ببانجول بتفوق الخضر بنتيجة 2-1 من تسجيل عنتر يحيى و فغولي، فيما انتهت مباراة العودة برباعية مقابل هدف واحد من تسجيل فؤاد قادير، وثنائية سليماني، وهدف رابع من سوداني.

حصة واحدة في الملعب الرئيسيالاستقلالفي نفس توقيت المباراة

أجرى المنتخب الوطني امس الجمعة حصة تدريبية رئيسية في الملعب الرئيسي للمباراة، من أجل التعرف على طبيعة العشب الطبيعي الذي يغطي ملعب ” الاستقلال”، الذي تتسع مدرجاته لـ30 ألف متفرج و يقع في مدينة “باكو” وتم بناء هذا الملعب سنة 1984.

الأرصاد الجوية الغامبية تتحدث عن 27 درجة

لن تكون  درجة الحرارة عائقا بالنسبة للتشكيلة الوطنية، حيث ينتظر حسب الأرصاد الجوية الغامبية، أن درجة الحرارة المرتقبة اليوم السبت 08 سبتمبر أي يوم المباراة، ستكون ما بين 27 و 29 درجة مئوية، مع وجود نسبة رطوبة متوسطة، وهو ما سيكون في صالح كتيبة محاربي الصحراء.

نتيجة سلبية أمام غامبيا ستدفعبالخضرالى ما بعد المركز الـ70 عالميا

بات المنتخب الوطني مهددا بالتراجع في تصنيف الاتحاد الدولي لشهر سبتمبر القادم، إلى ما بعد المركز الـ70 عالميا، في سابقة لم يعشها المنتخب منذ 11 سنة، وهذا في حال تسجيله لتعثر في مواجهته الرسمية القادمة ضد منتخب غامبيا في اطار الجولة الثانية من تصفيات كأس امم افريقيا 2019 المقررة بالكاميرون.

قائد غامبيا يغيب عن مواجهةالخضر

تأكد غياب عمر كولي قائد منتخب غامبيا، عن صفوف منتخب “العقارب” الذي يُلاقي المنتخب الوطني مساء اليوم السبت، في ثاني جولاتتصفيات كأس أمم إفريقيا 2019. واعتذر مدافع نادي سامبدوريا الإيطالي، عن الالتحاق بالعاصمة بانجول لأسباب عائلية، حيث نشر اللاعب بيانا عبر مواقع التواصل الاجتماعي يكشف فيها عن الأسباب ويعتذر للجماهير الغامبية، وبالتالي انضم كولي إلى الثنائي حمزة باري – مودو بارو الذي سيغيب كذلك عن الموقعة، حسب تأكيدات الصحافة الغامبية، علما أن باري يحمل قميص نادي هايدوك سبليت الكرواتي، بينما يلعب بارو منذ سنوات في إنجلترا، وهو الآن لاعب لنادي ريدينغ في الدرجة الأولى (الشامبيونشيب).

———————–

حليش: “نحن جاهزون لتحقيق الفوز أمام غامبيا

قال مدافع المنتخب الوطني رفيق حليش في المطار: “نحن متحفزون لتحقيق نتيجة إيجابية، لأن الأجواء رائعة في معسكر المنتخب، والكل متحمس للعمل تحت قيادة المدرب الجديد جمال بلماضي”، واتفق معه ياسين براهيمي لاعب بورتو البرتغالي، قائلا: “ندرك صعوبة اللعب في تصفيات إفريقيا، لكننا اعتدنا على ذلك، ونحن عازمون على بذل قصارى جهودنا وتجديد العهد مع الانتصارات وسط هذه الأجواء الرائعة”، وغاب المنتخب الوطني الجزائري عن كأس العالم الأخيرة التي استضافتها روسيا، رغم أن المنتخب المنتمي لشمال إفريقيا قدم أداء جيدًا في نسخة 2014 في البرازيل، وتأهل لدور الستة عشر، قبل أن يخسر أمام 2-1 ألمانيا بعد وقت إضافي.

ف.وليد

 

بلماضي: “علينا أن نؤكد بأننا الأفضل فوق أرضية الميدان

أكد الناخب الوطني جمال بلماضي، بأن الفوز اليوم أمام منتخب غامبيا يتطلب جهدا فوق الميدان وليس بالكلام فقط، وصرح بلماضي بعد وصول وفد الخضر لمطار بانجول بالعاصمة الغامبية قائلا: “عملنا جيدا في سيدي موسى وعلينا استغلال الوقت والتعود على المناخ الحالي، والعثور على أرضية جيدة للتدرب”، وأضاف: “صحيح نحن المرشحون للفوز، لكن علينا فرض طريقة لعبنا وتأكيد ذلك فوق أرضية الميدان حتى نتمكن من العودة بنقاط الفوز”.

ف.وليد

 

محرز: “أنا جاهز للمواجهة ولا خيار امامنا سوى الفوز

صرح الدولي الجزائري رياض محرز للإعلام الغامبي لحظة وصوله إلى “بانجول”، بأنه على الجميع تقديم مباراة كبيرة لتحقيق نتيجة إيجابية عشية اليوم، وقال محرز: “علينا تقديم مباراة كبيرة وسنرى ما ذا سيحدث حينها”، وأضاف: “أنا سعيد بوجودي هنا وبوجود مشجعي مانشستر سيتي أيضا وأود أن أشكرهم”، وختم كلامه: “نعم أنا مستعد للمباراة ولا يمكنني التكهن بنتيجتها”، يذكر أن المنتخب الوطني سيواجه نظيره “الغامبي” اليوم لحساب تصفيات كان 2019، في أول خرجة للناخب الوطني جمال بلماضي.

ف.وليد

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله