الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 -- 2:42

مواطنو بابار يغلقون مقر البلدية بسبب غياب التنمية وآخرون يغلقون مؤسسة الجزائرية للمياه بسبب أزمة العطش خنشلة / أغنى بلدية بالولاية تعيش على وقع احتجاجات يومية

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

  عمران بلهوشات

أقدم صباح أمس عدد من مواطني بلدية بابار 30 كلم جنوب مقر عاصمة الولاية خنشلة على غلق مدخل البلدية مانعين الموظفين من الالتحاق بمكاتبهم والمنتخبين من مزاولة مهامهم احتجاجا وتنديدا بالإهمال والتسيب وعدم حل مشاكلهم لشهور مطالبين من الإدارة التدخل قصد فتح تحقيق في سوء الاهتمام بشؤون المواطنين المواطنون الذين أغلبهم من قرية عين جربوع أقدموا على غلق مدخل مقر البلدية متهمين منتخبي بلديتهم بسوء التسيير والإهمال واللامبالاة التي انعكست عليهم سلبا على غرار الماء الصالح للشرب الذي لم يره سكان قرية عين جربوع مدة شهر كامل وحتى في مقر البلدية ، بالإضافة إلى عدم الجدية في حل مشاكلهم سواء تعلق برفع القمامة أو الرعاية الصحية أو القطع الأرضية والبناء الريفي والمشاريع التنموية وغيرها من الانشغالات التي يؤكدون أنها لم تحل منذ أن تولى المجلس البلدي الحالي تسيير البلدية خاصة قريتي عين لحمة وعين جربوع ، مطالبين من الوالي فتح تحقيق في عدم التكفل بانشغالاتهم وحل مشاكلهم خاصة وأن الدخول المدرسي على الأبواب وأن مشاكل عديدة سوف تطرح خاصة النقل المدرسي الذي يبقى هاجسا يطاردهم كل موسم دراسي . كما شهدت نفس البلدية أمس الأول قيام مجموعة من سكان بلدية بابار مدعومين  بجمعيات من المجتمع المدني بغلق مقر مؤسسة الجزائرية للمياه وتنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر  البلدية للمطالبة بتوفير  المياه الصالحة للشرب وتمكين السكان من هذه المادة الحيوية خصوصا وأن البعض منهم لاحظ تغيرا كبيرا في لون المياه المستهلكة  من الحنفيات وهو ما أثار مخاوف السكان الذين أكدوا أنهم يلجؤون إلى صهاريج المياه التي أصبحت أسعارها تتعدى ال1500 دج للصهريج الواحد. المحتجون الذين بلغوا انشغالاتهم لمنتخبي البلدية هددوا بتصعيد احتجاجاتهم إذا لم تتخذ إجراءات استعجاليه لإيجاد حلول لأزمة المياه التي يعانون منها  في الوقت الذي قدم لهم منتخبو البلدية وعودا بإيصال انشغالاتهم إلى الجهات المعنية في القريب العاجل وطرحها بحدة على السلطات الولائية.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله