السبت 14 ديسمبر 2019 -- 19:39

 سيول بشرية تجتاح مركز العبور البري بالطارف بعد انقضاء عيد الأضحى مباشرة

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

أفادت مصادر «آخر ساعة» بأن حركة الدخول والخروج من معبر أم الطبول والعيون بالطارف قد بلغت ذروتها مباشرة بعد عيد الأضحى باتجاه تونس قبل انقضاء العطل ونحو أسبوعين من الدخول الاجتماعي. لازالت تونس الوجهة المفضلة لدى السياح الجزائريين وبالرغم من الاحتجاجات التي أثارها بعض السياح الجزائريين من إلغاء الحجوزات وتغير معاملة التوانسة معهم والذين يفضلون السياح الأجانب عليهم مما قد يكون له الأثر في تغيير وجهة السياحة لعدد كبير من الجزائريين إلا أن هذه الفرضية تبدو بعيدة بدليل طوفان بشري قد زحف نحو تونس مباشرة بعد عيد الأضحى على خلفية تصريحات مختلف المسؤولين بتونس منهم رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد الذي ذكر خلال زيارته إلى المعبر الحدودي ملولة المقابل للمركز الحدودي أم الطبول بالطارف يوم 17 أوت الماضي في تصريح تناقلته مختلف وسائل الإعلام بأن « حملات التشويه لن تؤثر على تدفق السياح الجزائريين إلى تونس هذا بالإضافة إلى أخبار متداولة في الأيام الأخيرة عن تخفيضات هامة للمؤسسات الفندقية بتونس للسياح الجزائريين وهو الأمر الذي دفع عددا كبيرا من السياح الجزائريين الذين لم تتسن لهم قضاء عطلهم في الفترة الماضية وآخرون أجلوا عطلهم إلى ما بعد نتائج البكالوريا والتسجيلات الجامعية وقضاء عيد الأضحى ليكون لهم متسع من الوقت بالإضافة إلى أن هذه الفترة يتراجع فيها عدد السياح الأجانب وتتراجع الأسعار الملتهبة بتونس تكون سانحة لقضاء بعض أيام للراحة بتونس، فقد شهد مركزا العبور كل من العيون وأم الطبول خاصة هذا الأخير طوابير طويلة من السياح الجزائريين قاصدين تونس التي تبقى دائما الوجهة المفضلة للجزائريين سيما أصحاب الدخل المتوسط في ظل غلاء تكلفة السياحة الداخلية التي تبقى مكلفة جدا إذا ما قورنت بتكلفة السياحة بتونس.

   ن. معطى الله

 

 

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله