الأحد 23 سبتمبر 2018 -- 12:09

Alliance Assurances

المديرية العامة للأمن الوطني تفتح مسابقة لتوظيف الملازمين الأوائل آخر أجل لاستقبال ملفات المترشحين 10 سبتمبر 2018

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

 

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني عن افتتاح المسابقة الخارجية لتوظيف  الملازمين الأوائل للشرطة لفئتي الذكور والإناث على أساس الشهادة. حيث يستطيع الراغبون في الترشح لهذه المسابقة إيداع ملفاتهم على مستوى مكاتب التوظيف والانتقاء التابعة للمصالح الولائية للموارد البشرية بمديريات الأمن وذلك إبتداء من تاريخ 19 أوت إلى غاية 10 سبتمبر 2018، هذا وقد اشترطت المديرية العامة للأمن الوطني في الراغبين للترشح للمسابقة أن يكون سنهم ما بين 22 سنة على الأقل و25 سنة على الأكثر وأن تبلغ قامة الذكور متر وسبعون سنتيمترا (1.70) للذكور ومتر وخمسة وستون سنتيمترا (1.65) للإناث، هذا ويتكون الملف من طلب خطي ونسخة من بطاقة التعريف الوطنية وشهادة قياس القامة إضافة إلى نسخة من المؤهل أو الشهادة المطلوبة مرفقة بكشف نقاط مسار التكوين مع ملء بطاقة معلومات من طرف المترشح وهي متوفرة بموقع المديرية العامة للأمن الوطني على شبكة الأنترنت (www.algerie police.dz)، هذا ويتوجب على المترشحين الناجحين استكمال ملفاتهم الإدارية بالوثائق المتبقية والمتمثلة في شهادة تثبت وضعية المترشح تجاه الخدمة الوطنية وصورتان شمسيتان وشهادة طب العيون صادرة عن طبيب أخصائي، إضافة إلى شهادة طب الأمراض الصدرية صادرة عن طبيب أخصائي وشهادة طبية عامة، ناهيك عن شهادة للميلاد رقم 13 وشهادة الجنسية الأصلية وشهادة السوابق العدلية رقم 03 سارية المفعول وشهادة إقامة، هذا وقد أوضحت المديرية العامة للأمن الوطني أنه يتم قبول التخصصات الجامعية المذكورة في القرار الوزاري المشترك المؤرخ في 10 نوفمبر 2014 المحدد لقائمة شهادات ليسانس التعليم العالي أو شهادات الماستر وشهادات مهندس دولة المطلوبة في مسابقة الالتحاق بالتكوين المتخصص للتوظيف على أساس الشهادة بصفة ملازم أول للشرطة، وتجدر الإشارة إلى أن هناك الآلاف من الشباب كانوا ينتظرون افتتاح لهذه المسابقة للتوظيف، علّهم يفوزون بمناصب عمل.

  ريم.م

 قال إنه ليس الحل لخلق مناصب الشغل

بدوي يغلق باب الوظيف العمومي في وجه طالبي العمل

 وحيد هاني

أكد نور الدين بدوي وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية خلال الندوة الصحفية التي عقدها أمس الأحد على هامش مراسيم افتتاح معبر الشهيد «مصطفى بن بولعيد« الرابط بين الجزائر وموريتانيا بولاية تندوف، على أن الهدف الأساسي للدولة من وراء هذا المشروع هو خلق المئات من مناصب الشغل التي قال بأنها أصبحت «أولوية الأولويات بالنسبة للحكومة«، مؤكدا بأن عهد التوظيف عن طريق الإدارة والوظيف العمومي قد ولى، ولم يعد هو الحل في امتصاص البطالة بالنظر إلى ارتفاع مؤشر الطلبات على الشغل، كما طالب نور الدين بدوي رجال الأعمال من مستثمرين اقتصاديين ومتعاملين في المجال التجاري بضرورة الالتفاف حول مشروع المعبر الحدودي البري الجديد، مؤكدا على الأبعاد الاقتصادية لهذا المشروع الرامي لخلق حركية اقتصادية واستثمارية في المناطق الحدودية للبلاد، داعيا السلطات المحلية لولاية تندوف للبحث عن مستثمرين أقوياء من كل الولايات وتذليل كل المصاعب البيروقراطية أمام رجال الأعمال وتمهيد المجال لهؤلاء للاستثمار في تندوف وكل الولايات الحدودية، مؤكدا أنه «يجب أن لا ننتظر على مستوى مكاتبنا قدوم الحركية الاستثمارية إلينا، فجلب الحركية إلى أي ولاية أصبح من بين المهام الأساسية للسلطات المحلية، لابد من توجيه الاستثمارات الكبيرة واللائقة لكل الولايات الحدودية«، وأضاف: «الحركية الاقتصادية لن تكون بالتمني، بل من خلال تتبع الإرادة السياسية في الترقية الاقتصادية للمناطق الحدودية«.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.
LGPROMOAID

مقالات ذات صله