الأربعاء 19 سبتمبر 2018 -- 11:18

Alliance Assurances

سيدي عمار تغرق في الأوساخ والسكان يدقون ناقوس الخطر الأبقار تتجول والطرق مهترئة والمياه القذرة أُصبحت ديكورا يوميا 

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

تتواجد العديد من الأحياء في بلدية سيدي عمار في حالة كارثية فرغم مرور أشهر عن انتخاب المجلس الشعبي البلدي الجديد إلا أن البلدية مازالت تتخبط في نفس المشاكل السابقة  وكان السكان ينتظرون موعد إعادة الاعتبار لأحياء سيدي عمار لكن لا حياة لمن تنادي

سليمان رفاس

وبقيت سيدي عمار البلدية الأكثر اتساخا في عنابة بسبب الانتشار العشوائي والدائم للنفايات في الطريق العام، وكانت حملة النظافة التي تم وصفها بـ «الضخمة» مجرد مسرحية حيث مست الشوارع الرئيسية فقط ولم يتم تنظيف الأحياء من الداخل و وضع حاوية قمامة في الطريق الرئيسي قرب المسبح الأولمبي يثير الاستغراب. وتعجب السكان القاطنون بجانب الطريق الرئيسي وبالقرب من المسبح الأولمبي للخرجة الأخيرة لمصالح البلدية التي قامت بوضع حاوية قمامة في قلب الطريق فوق الرصيف في المكان الذي كان محطة لسيارات الأجرة سابقا ولم يتم استعماله، واعتبر السكان أنه من غير اللائق وضع حاوية قمامة في هذا المكان الذي يمر عليه يوميا المئات من السكان القاطنين في سكنات عدل أو في الأحياء المجاورة له خاصة أنه أصبحت تنبعث منه روائح كريهة، للتذكير فقد تم وضع حاويات قمامة حديدية مؤخرا في بعض الأحياء بعد تحطم الحاويات القديمة.

سكان «أوفي 1» و»أوفي 2» يعانون في صمت وساخطون على البلدية

عبر سكان حي «أوفي 1» و»أوفي 2» عن سخطهم وتذمرهم الشديدين من حالة التسيب والإهمال الكبير في حيهم الذي يغرق في النفايات المرمية بطريقة عشوائية في الطريق بسبب عدم وجود عدد كاف من الحاويات وتحطم غالبيتها، إضافة إلى عدم تخلص البلدية من الأعشاب الضارة وهو ما تسبب في تزايد الناموس ومختلف أنواع الفئران والجرذان في المناطق السكنية التي كانت معروفة في السنوات السابقة أنها كانت الأنظف في تراب بلدية سيدي عمار.

تحويل مكان قريب من السكان إلى مفرغة عمومية

تم تحويل مساحة كبيرة قريبة من السكان تتواجد بمحاذاة الملعب البلدي بسيدي عمار في حي «أوفي 2» إلى مفرغة عمومية حيث ترمي فيها الشاحنات النفايات والركام، ويتم حرق الأوساخ بصفة دورية وهو ما أثار استياء السكان الذين في كل مرة يتجهون فيها إلى البلدية من أجل تقديم شكاويهم لا يجدون آذانا صاغية، وطالب سكان هذا الحي من «المير» ورئيس دائرة الحجار ووالي ولاية عنابة التوجه إلى المناطق السكنية عند وصولهم إلى البلدية عوضا عن الاكتفاء بمعاينة الطريق الرئيسي فقط.

«الترمينيس» وأحياء «أوفي 3» و»أوفي 4» تعاني من نفس المشاكل

وتعاني العديد من الأحياء الأخرى من نفس المشاكل على غرار سكنات 400 مسكن الاجتماعية، «الترمينيس»، حي 920 مسكنا، «أوفي 3»، «أوفي 4»، «أوفي 4/5« ، «أوفي 24» حي 500 مسكن، «أوفي 13»، وتوجد بحي «أوفي 4/5« جمعية لديها صفحة رسمية على «الفايسبوك» والتي تكشف من خلالها النقائص والعيوب التي تعاني منها العديد من الأحياء في بلدية سيدي عمار والتي يتفاعل معها السكان كثيرا، وتحتاج العديد من الأحياء لتنظيم صفوفها وإنشاء جمعيات أحياء لكي تتمكن من إيصال الانشغالات.

فتح ورشة أشغال جديدة في حي 580 مسكنا «يدمر» الطريق

لم تدم فرحة سكان حي 580 مسكنا طويلا فبعد أن زار والي ولاية عنابة محمد سلماني قبل أشهر هذا الحي ووقف على الحالة الكارثية التي يتواجد فيها وطالب بضرورة إعادة تهيئته وتم تغيير الرصيف وتعبيد الطريق لكن قبل أسابيع تفاجأ السكان بفتح ورشة أشغال جديدة من أجل تغيير أنابيب الغاز حيث تم حفر الطريق بداية من مسجد بلال بن رباح وصولا إلى متوسطة صلاح الدين الأيوبي، وأكد السكان لـ «آخر ساعة» أن حيهم تم «تدميره» بامتياز وتساءلوا عن تاريخ انتهاء الأشغال وإعادة الطريق كما كانت.

الأبقار والفضلات تحاصر سكان الشعيبة أيضا

أما القاطنون في الشعيبة بداية من مدخل حي «أوفي 12» وصولا إلى السكنات المتواجدة في حي القبور وبالقرب من مقر بلدية سيدي عمار فالسكان يعانون من التجول العشوائي للأبقار في المناطق السكنية وهو نفس المشكل الذي تعاني منه غالبية الأحياء، كما سئم السكان من انتظار تحرك البلدية من أجل تغيير الحاويات ووضع عدد كاف منها للقضاء على الفضلات التي ترمى في الطريق العام.

شاحنات رفع القمامة لا تمر على الأحياء بانتظام

كشفت مصادر «آخر ساعة» أن شاحنات رفع القمامة العاملة في بلدية سيدي عمار لا تمر على الأحياء بانتظام لأسباب مجهولة حيث لا توجد مراقبة فعلية وحقيقية لها، فأحيانا تمضي أيام عطلة نهاية الأسبوع أي أكثر من 48 ساعة دون أن تمر الشاحنات وهو ما يتسبب في تراكم الأوساخ والفضلات داخل المجمعات السكنية وهو ما زاد الطين بلة، كما أن عدد عمال النظافة الذين يقومون بعملية التنظيف في أحياء البلدية شبه منعدم خاصة في الفترات الصباحية وعددهم يمكن حسابه على أصابع اليد الواحدة.

أصحاب المحلات التجارية لا يحترمون القوانين ويتسببون في تلويث الأحياء

يتحمل أصحاب المحلات التجارية المتواجدون في كامل الطريق بمدخل سكنات عدل أو باقي الأحياء على غرار «أوفي 3»، «الترمينيس» وحي 580 مسكنا جزءا معتبرا من المسؤولية بسبب الطريقة العشوائية التي يرمون بها الأوساخ والفضلات و»الكرتون» حيث لا يحترمون شروط النظافة في التخلص من النفايات ويرمونها بطريقة فوضوية بمحاذاة الحاويات وهو ما يتطلب ضرورة ردعهم والاتفاق معهم على رمي قماماتهم بطريقة منتظمة.

كثرت الاجتماعات وقلت الإنجازات

نظم رئيس دائرة الحجار العديد من الاجتماعات المتعلقة بـ «النظافة» و»البيئة» في سيدي عمار والتي عرفت حضور العديد من الأطراف وفي كل مرة يتم التشديد على ضرورة تنظيف البلدية لكن كثرت الاجتماعات واللقاءات وقلت الإنجازات، ولم يتم تسجيل أي تحسن أو نتائج ملموسة مقارنة بالسابق وبالعهدة السابقة للمجلس الشعبي البلدي لبلدية سيدي عمار وأصبح رئيس دائرة الحجار مطالبا بمتابعة النقائص الواقعة في سيدي عمار.

طريق مدخل البلدية مهدد بالانهيار في أية لحظة

أصبح طريق مدخل بلدية سيدي عمار مهدد بالانهيار في أية لحظة مرة أخرى حيث سبق وأن انهارت الطريق قبل سنوات من جهة الطريق المؤدي إلى مدخل سكنات عدل، ويتواجد الطريق بداية من نفق سيدي عمار مرورا بـ «الستوب» ووصولا إلى سكنات عدل في حالة يرثى لها حيث أصبحت مائلة وتتطلب إعادتها كاملة لأنها أصبحت بمثابة «كابوس» حقيقي لأصحاب السيارات والمركبات.

البالوعات لم تجهر ..الأقبية لم تنظف والأعمدة الكهربائية أكلها الصدأ

لا تتم عملية جهر البالوعات بشكل دوري في أحياء بلدية سيدي عمار، كما أن مصالح البلدية لم تبادر من أجل تنظيف الأقبية المتواجدة في العديد من الأحياء وهو ما ساهم في غرقها في المياه القذرة وانبعاث روائح كريهة منها ووقوع انسدادات في العديد من العمارات، كما أن الأعمدة الكهربائية تم تغييرها في الشارع الرئيسي فقط، أما الأعمدة الكهربائية المتواجدة داخل الأحياء فتم إنجازها في سنوات الثمانينات وبداية التسعينات فقد أكلها الصدأ.

الطرق مهترئة والتسربات المائية الديكور الدائم

أما فيما يتعلق بالطرق الفرعية في أحياء بلدية سيدي عمار فغالبيتها مهترئة ولم يتم تعبيدها منذ سنوات طويلة، كما أن التسربات المائية أصبحت بمثابة «الديكور» الدائم للأحياء، ويعرف السكان أنه تم تزويدهم بالمياه الشروب عند رؤيتهم للمياه في الشارع وفي الطريق العام، وتحتاج هذه الطرق لتعبيدها في أقرب وقت ممكن بعد أن طال صبر السكان.

الملعب البلدي بسيدي عمار «الكذبة الكبرى»

استاء الغيورون على البلدية من قضية الملعب البلدي بسيدي عمار حيث أطلقوا على المشروع تسمية «الكذبة الكبرى» فالمشروع لم ير النور ونادي اتحاد سيدي عمار الذي يعتبر مدرسة حقيقية في كرة القدم لن يجد ملعبا لائقا يتدرب فيه أو يستقبل فيه منافسيه، وأصبح يمكن تسميته بأي اسم إلا ملعب كرة القدم، فأرضيته ترابية وحالته كارثية ورغم زيارة مدير الشباب والرياضة والوالي للملعب إلا أن مشروعه بقي حبيس الأدراج ولم يتحرك المعنيون من أجل بنائه وتحول في الآونة الأخيرة إلى مكان لمناطحة الكباش.

9 أشهر كاملة تمر على انتخاب «المير» الجديد لكن…

مرت 9 أشهر كاملة على انتخاب المجلس الشعبي البلدي الجديد على رأس بلدية سيدي عمار، فرغم أنه يوجد إجماع أن «المير» وجد البلدية في حالة كارثية ولم يجد الإمكانيات المادية الكافية التي تسمح له بإصلاح ما يمكن إصلاحه لكن مرت سنة تقريبا على انتخابه ولم يلاحظ السكان وجود أي تغيير في الأشهر الماضية وحتى أكبر حملة نظافة في بلدية سيدي عمار والتي عرفت مشاركة حتى والي ولاية عنابة كانت «فاشلة» لأنها مست الشوارع الرئيسية فقط.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.
LGPROMOAID

مقالات ذات صله