الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 -- 12:17

غلام الله يدعو إلى ضرورة استرجاع مخطوطات الزوايا خلال المائدة المستديرة التي نشطها بتيزي وزو

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

 خليل سعاد

أشار الوزير الأسبق للشؤون الدينية و الأوقاف و الرئيس الحالي للمجلس الإسلامي الأعلى السيد أبو عبد الله غلام الله على هامش المائدة المستديرة التي نشطها بقاعة الاجتماعات بمكتبة المطالعة بتيزي وزو إلى ضرورة التركيز على منطقة الزواوة كونها تعتبر من المناطق التي ما تزال تحافظ على المخطوطات التابعة للتراث الثقافي الإسلامي . مؤكدا أن هذا اللقاء يعتبر مبادرة من الدكتور صالح بلعيد رئيس المجلس الأعلى للغة العربية و قد تم تشكيل لجنة مشتركة ما بين المجلسين من اجل جمع و تعريف المخطوطات المجودة في الجزائر التي كتبها الجزائريون في القديم و الحديث . مضيفا أنهم في صدد البحث عن أبيات من المخطوطات المعروفة سواء المعروفة على مستوى المكاتب الداخلية الموجودة في الجزائر أو المعروفة في المكاتب خارج الجزائر وهي من إنتاج جزائريين. وبصفة عامة فإن المخطوطات الموجودة في الجزائر بعضها من إنتاج جزائريين والبعض منها غير إنتاج جزائريين باعتبارها تراثا كما دعا إلى البحث عن المخطوطات المتواجدة في الخارج . مشيرا إلى أن المخطوطات الموجودة في الجزائر تعتبر تراثا جزائريا لابد من البحث عليها في الجزائر مؤكدا أن هذا العمل ليس الأول لكن يأتي كحلقة تنشط سابقا . كما أن ولاية تيزي وزو العريقة بثقافتها وبالمثقفين والعلماء والمشايخ أسسوا الزوايا. مضيفا أن هذه المخطوطات كتبت في الزوايا و تم استعمالها في الزوايا. كما دعا السيد غلام الله إلى ضرورة جمع المخطوطات الموجودة في البيوت باستعمال التقنية اللازمة. و من جهته الأستاذ الدكتور صالح بلعيد رئيس المجلس الأعلى للغة العربية أكد بأن هذه المبادرة هي لمعالي وزير الشؤون الدينية و الأوقاف الذي دعا كل من يملك هذه الثروة الكبيرة من المخطوطات التي توجد عند السكان و الكثير من العائلات مؤكدا بان هذه المخططات منها المرقمة و من ليست مفهرسة و هناك مازالت في الصناديق المغلقة ولهذا أضاف الدكتور صالح بلعيد أن هذه المبادرة تم استحسانها من قبل المشايخ و رجال الدين . للإشارة فان هذا المشروع انطلق خلال شهر أوت 2017 و قد جاء بالتنسيق بين المجلسين و قد جاء تحت شعار “المخطوطات الجزائرية” مشيرا إلى أن هذا المشروع يسير في الطريق الصحيح. أين تم جمع مدونات المخطوطات و أضاف بان الهدف من هذا العمل هو الحفاظ على المخطوطات التي كتبها الجزائريون أو كتبت عن الجزائر و تاريخها الإسلامي و الثقافي العريق. وفي سياق متصل أضاف الدكتور صالح بلعيد أن هذه المبادرة تعتبر الخطوة الأولى وممكن في الأيام القليلة القادمة سيتم توسيع هذا العمل لكن بمنهجية عمل تختلف عن الأخرى  مشيرا إلى أن الفهرسة موجودة وسيتم رقمنة المخطوطات و أكد ذات المتحدث بان هذه الرقمنة  تمت على العديد من المستويات. و كما تجدر إليه الإشارة فإن هذه المائدة المستديرة عرفت حضور العديد من الأساتذة الجامعيين والمشايخ و الدكاترة الذين قدموا من مختلف أنحاء الولاية و خارجها من أجل مناقشة موضوع “ المخطوطات” التي تعتبر أهم ثروة و المهددة بالاندثار خاصة وأنها تعرضت ومنذ الحقبة الاستعمارية إلى عمليات نهب التخريب و إحراق أتت على بعضها وتركت البعض الآخر .كما أضاف الدكتور صالح بلعيد بأن المخطوطات تعد خزانة تراثية وفكرية تشي بالمستوى الثقافي الذي بلغه الأجداد على مر العصور، ما يجعل لها قيمة حضارية وثقافية دفعت الباحثين والمؤرخين إلى البحث في سبل حفظها مواكبة للتطور التكنولوجي الذي يتيح رقمنتها بطريقة توفر لها الحماية من كل ما من شأنه أن يطالها من أضرار. و في هذا الصدد دعا الدكتور صالح بلعيد كل العائلات وكل الفاعلين إلى الاهتمام بهذه الثروة عبر حفظها وتثمينها من جهة وتسهيل وصول الباحثين إليها من خلال توظيف التكنولوجيات الحديثة في الرقمنة حيث تم رقمنة إلى حد اليوم أكثر من 7000مخطوط فيما تبقى العملية متواصلة.

 

 

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله