الأربعاء 19 ديسمبر 2018 -- 3:10

حرق آلة حفر ، تخريب مساكن وتدمير آبار في أحداث عنف بين عرشين جنوب ولاية خنشلة

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

تشهد المنطقة الجنوبية لولاية خنشلة منذ يومين أجواء غير عادية يسودها التوتر والفوضى وذلك بعد قيام المواطنين ليلة أول أمس بالهجوم على فلاح ببلدية بابار ، أين خربوا مسكنه وأحرقوا آلة الحفر و دمروا كل شيء ، وعادوا ليلا ، في الوقت الذي أودع المتضرر شكوى لدى مصالح الدرك الوطني التي باشرت التحقيق في الحادثة ، بينما سارعت السلطات إلى تسخير القوات لمنع وقوع كارثة بين العرشين وحسب مصدر «آخر ساعة« فإن هؤلاء المواطنين من أقارب الضحية الأول وحين تأكدوا أن السلطات المحلية لم تقم بأي إجراء لتوقيف استغلال هذا المواطن لأرض في محيط يقع على حدود بابار و أنسيغة متنازع عليها اتفقوا على أن يقوموا بعملية تدمير واسعة لكل ما يملكه هذا الشخص ، ليتجند أكثر من 200 مواطن وتوجهوا ليلا إلى المكان ليبدؤوا بحرق آلة الحفر المستأجرة من قبل المستغل ، ثم دمروا الآبار التي حفرها هناك ، وقاموا بحرق كل المحاصيل الفلاحية الموسمية ، وهدموا سكنا ملكا للضحية وعادوا إلى مقرات إقامتهم ، وحين بلغ مسامع الضحية ما لحق به قام برفع دعوى قضائية ضد مجموعة من المواطنين بتهمة التهديد والتدمير والحرق ، وسارع أقاربه وأهل العرش المنتمي له إلى المنطقة حيث دخلوا في مشادات أدت إلى سقوط عدد من الجرحى ، ولولا التدخل العاجل للقوات الأمنية لكانت الكارثة  هذا وقد باشرت مصالح الدرك الوطني في معاينة الأضرار وسماع المشتبه فيهم والذين وردت أسماؤهم في الشكوى ، كما علم أيضا أن الطرف الآخر تقدم بشكوى أيضا يتهم فيها الطرف الأول بالاعتداء عليه و تخريب ممتلكاته . السلطات الولائية ونتيجة للأوضاع الخطيرة التي تعيشها المنطقة في ظل عجز السلطات عن إيجاد حل لمشاكل العقار الفلاحي طلبت تعزيزات أمنية كبيرة إلى المنطقة والبقاء فيها ومتابعة الوضع عن قرب لمنع وقوع أعمال عنف أخرى بين العرشين

 

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله