الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 -- 21:39

Alliance Assurances

إجماع على كارثية تسيير الموارد المائية بولاية الطارف في لقاء جمع لجنة خبراء من الوزارة بالسلطات المحلية

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

انتهى لقاء أول أمس « الأحد « الذي جمع السلطات المحلية بالطارف بلجنة خبراء وزارة الموارد المائية بإجماع محلي ومركزي على كارثية تسيير الموارد المائية طيلة سنوات من الزمن. وجه رؤساء البلديات ولاية الطارف أصابع الاتهام ضد الجزائرية للمياه وقطاع الموارد المائية ومواجهة أعضاء اللجنة الوزارية بحقائق فشل البرامج الموجهة لدعم مياه الشرب والحد من أزمة العطش، حيث اقتنعت لجنة وزارة الموارد المائية ومعها المدير العام لمؤسسة الجزائرية للمياه بكارثية تسيير الموارد المائية رغم مخزون الثروة المائية الذي يعادل 800 مليون متر كعب سنويا وحجم الأموال التي استفاد منها القطاع في مختلف البرامج العادية والاستثنائية في السنوات الخمس الأخير بمجموع 2100 مليار سنتيم  وفي نهاية المطاف أزمة العطش سيدة الميدان بكل ربوع الولاية وعلى مدار السنة ،لجنة التفتيش الوزارية التي حلت أول أمس الأحد بولاية الطارف تتكون من مدير مركزي لمياه الشرب ومفتش مركزي والمدير العام لمؤسسة الجزائرية للمياه ، وقد التقت بالسلطات المحلية الإدارية والمنتخبة وتناولت تشخيصا مفصلا ومعمقا عن عوامل وخلل أزمة مياه الشرب التي تضرب غالبية بلديات الولاية ، وفي تدخلاتهم قصف رؤساء البلديات بالثقيل مؤسسة الجزائرية للمياه المعدومة من أدنى الإمكانيات المادية والعاجزة حسبهم حتى على « الحفريات « وكل تدخلاتها بإمكانيات البلديات وعمالها لتسوية أعطاب انقطاعات المياه وتذبذب توزيعها ، وحسبهم فإن أزمة مياه الشرب شكلت احتجاجات يومية في قطع شبكة الطرقات وغلق مقرات البلديات ، وفي تقييمهم وأمام اللجنة الوزارية أقروا بواقع معانات الجميع في توزيع المياه مرة واحدة كل 20 يوما تقلصت مؤخرا إلى مرة واحدة كل أسبوع أو إلى 5 أيام في أحسن الأحوال ، وقارنوا فشل برنامج سابق لدعم بلديات الشريط الحدودي بالمياه الصالحة للشرب والذي تكرر بالنسبة للبرنامج الإستعجالي الحكومي الأخير المؤجل استغلال مردوده للمرة السادسة على التوالي وخاصة في بلديات دائرة بوحجار الحدودية بأقصى جنوب إقليم الولاية ، وأيضا دائرتي البسباس والذرعان بالجهة الغربية للولاية، وعرج رؤساء البلديات على إنجاز أبار جوفية دون تسييرها وإنجاز قنوات نقل المياه وتحويلها في غياب مشاريع مكملة لإنجاز هياكل التخزين وتجديد شبكات التوزيع المهترئة عن آخرها وضعف طاقة ضخ المياه بمحطات الضخ وكل تجهيزاتها قديمة وعاجزة عن ضخ واستيعاب حجم كميات الدعم ما تسبب في عودة نصف الكميات من المياه المضخة إلى مصادرها السطحية بالسدود، إضافة إلى إهمال الأسماط الجوفية لمنطقتي بورديم وبوقلاز وقنوات نقلها المهترئة وتسرباتها  تصب في الوديان كون هذه القنوات تعود إلى سنة 1930 حسب انتقادات رئيس المجلس الشعبي الولائي في تدخله الساخن، وفي تدخلات الأمين العام للولاية وأعضاء اللجنة الوزارية أقروا جميعا بدورهم عن حقيقة أزمة تسيير في قطاع الموارد المائية بالطارف ومديرية الجزائرية للمياه لقطاع ولايتي عنابة والطارف ، وبأن الأزمة وراءها أزمة في تسيير الموارد المائية بولاية الطارف التي تغمرها الفيضانات الطوفانية شتاء ويصيبها قحط الجفاف صيفا ، وفي آخر هذا اللقاء تم تنصيب المدير الجديد لقطاع الموارد المائية بالولاية والمديرة الجديدة لوحدة الجزائرية للمياه بذات الولاية ، وكانت أزمة مياه الشرب قد استنفرت وزير الداخلية في زيارة للولاية يوم 12 جويلية تلتها بعد أسبوع لجنة وزارية من كل القطاعات ومن نتائجها استفادة الولاية ببرنامج استثنائي بغلاف 600 مليار سنتيم تحت عنوان التأهيل التنموية ، كما أن قطاع الموارد المائية بهذه الولاية الثانية وطنيا من حيث الثروة المائية بمخزون سنوي 800 مليون متر مكعب قد استهلك في الخمس سنوات الأخير ما مجموعه 2100 مليار سنتيم من مختلف البرامج العادية و4 برامج استثنائية لكن الأزمة على حالها وثلاثة أرباع سكان الولاية يعانون العطش على مدار السنة .

ن.معطى الله

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.
LGPROMOAID

مقالات ذات صله