الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 -- 21:50

ooredoomawlid

الكاتب علي مياسي ينجز مجلدين ضخمين عن التاريخ الرياضي والثقافي للمدينة   استغرق 7 سنوات ونصف في كتابتهما

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

سليمان رفاس

إضافة إلى العادات والتقاليد العنابية والبطولات الثورية وروايات بعض مشاهير المدينة الذين كانوا يملكون شعبية كبيرة، واستقبلت «آخر ساعة» في مقرها الكاتب علي مياسي الذي كشف لنا تفاصيل العملين اللذين استغرق 7 سنوات ونصف في كتابتهما، ويحمل الكتاب عنوان  «LES HIRONDELLES QUI ONT FAIT LE PRINTEMPS DE BONE» السنوات الذين صنعوا ربيع بونة» ويضم الكتاب الأول 500 صفحة و1100 صورة ويكشف فيه الكاتب عن تاريخ كرة القدم في عنابة منذ سنة 1944 وعن تأسيس «USBONE« سنة 1933 وبعدها «الجيباك» سنة 1933 ليتم السماح للعنابيين المسلمين في حقبة الاستعمار من تأسيس نادي في كرة القدم وهو «USMBONE « سنة 1944 وتوقف النادي عن ممارسة نشاطه الرياضي سنة 1956 بأمر من جبهة التحرير الوطني واستأنف من جديد بعد الاستقلال ليحصل على البطولة الوطنية وبعدها تم تغيير اسم النادي في موسم 1972-1971 إلى حمراء عنابة وتوج في نهاية ذلك الموسم بكأس الجمهورية، وقدم علي مياسي معلومات قيمة ودقيقة عن السير الذاتية الخاصة بالعديد من لاعبي كرة القدم العنابية في السنوات الماضية، وأبرزهم الحاج محمد صالح بوفرماس الذي درب في عنابة لمدة نصف قرن من سنة 1944 إلى غاية موسم 1975-1974، إضافة إلى العديد من اللاعبين السابقين وعن نهائي كأس الجمهورية الذي جمع اتحاد العاصمة بحمراء عنابة، وتحدث أيضا عن الأنصار الأوفياء في سنوات الخمسينات والستينات والسبعينات، ويعتبر هذا العمل الثالث الذي يتحدث عن رياضة كرة القدم الذي تم انجازه في عنابة بعد الكتاب الذي أصدره الصحفي السابق في جريدة «لاست روبيليكان» الناطقة بالفرنسية المرحوم يزيد بوتفنوشات وكتاب عبد العزيز حرزي واستعمل علي مياسي بعض المعلومات من الكتابين وتوسع فيهما أكثر، من جهة آخرى يعتبر الجزء الثاني من هذا العمل والذي يتحدث عن الرياضات الفردية والجماعية وعن تاريخ الحركة الكشفية في عنابة الأول من نوعه في بونة حيث يضم 560 صفحة و1100 صورة.

الكاتب متحصل على ليسانس في الحقوق سنة 1979

يعتبر علي مياسي من مواليد 17 ماي 1955 ومتحصل على ليسانس في الحقوق من جامعة عنابة سنة 1979 وهي نفس الدفعة التي تخرجت منها الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون، وعمل علي مياسي لمدة 5 سنوات في وزارة الداخلية، وعمل من سنة 1981 إلى غاية 1985 كإطار إداري ويقطن في «حي النجمة» بالقرب من ملعب العقيد شابو وكان متعلق بالرياضة منذ صغره حيث كان حارس مرمى في كرة اليد ومارس رياضة الجيدو عند المدرب الشهير «عزيزي»، وينحدر علي مياسي من عائلة مثقفة فأخويه نبيل وشكيب طبيبين، وعمه إبراهيم مياسى دكتور في التاريخ المعاصر ومؤلف للعديد من الكتب، وعمه محمد الهادي مياسي دكتور في الفلسفة.

هكذا عايشت الأجيال السابقة الرياضة بعنابة

روى الكاتب علي مياسي لـ «آخر ساعة» يوميات الشباب في سنوات الستينات والسبعينات حيث كانت عطلة نهاية الأسبوع يومي السبت والأحد ويتم تخصيص سهرة السبت للتوجه إلى قاعات السينما، أما يوم الأحد فسيتابعون في الصبيحة لقاء في كرة السلة بـ «الباكس» وبعدها يتجهون إلى «بن قاور» لمتابعة لقاء في كرة الطائرة ثم تكون الوجهة إلى «لي بلاتو» لمتابعة مباراة في كرة اليد وفي الأمسية يتابعون مباراتين في كرة القدم بملعب العقيد شابو حيث كانت تلعب «الجيباك» و»الراد ستار».

طبع الكتابين يتطلب دعم الوالي وكل المعنيين لأنه «كنز» و«مرجع حقيقي»

أكد الكاتب علي مياسي أن الكتابين اللذين أعدهما كبيرين وطبعهما يحتاج إلى ميزانية معتبرة ودعم من الجهات المعنية وطالب من والي ولاية عنابة أن يقف على هذا العمل الذي يعتبر بمثابة «كنز» حقيقي لأن صاحبه استغرق 7 سنوات ونصف من أجل كتابته وجمع المعلومات والصور وسيكون بمثابة «مرجع» حقيقي للتاريخ الرياضي والثقافي لمدينة عنابة، وأضاف الكاتب أنه يمكن أن يباع في الأسواق بأسعار مرتفعة ويتمنى أن يكون سعره مدعما لكي يكون في متناول المواطنين والراغبين في شرائه والمتعطشين لقراءة معلومات عن السنوات الذهبية لـ «جوهرة الشرق».

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله