الثلاثاء 23 أفريل 2019 -- 0:13

اكتظاظ وإقبال كبير على الشواطئ تزامنا مع ارتفاع درجات الحرارة

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

حورية فارح

شهدت هذه الأيام شواطئ ولاية عنابة الممتدة على طول الشريط الساحلي اقبالا وانزالا قياسيا للمصطافين الذين توافدوا عليها بأعداد كبيرة من زوار الولايات المجاورة كقسنطينة وسوق أهراس وقالمة رغبة منهم في الاستجمام والتمتع بالبحر.وأرجع العديد من المصطافين هذا الإنزال غير المسبوق من قبل العائلات والشباب إلى ارتفاع درجات الحرارة في هذا الوقت والذي فاقت الـ 40 درجة مئوية بالولايات الداخلية وبالإضافة إلى أن موسم الاصطياف قد دخل خاصة بعد انتهاء الامتحانات والبكالوريا كما أن شواطئ عنابة مريحة إلى جانب أن الاستمتاع ببرودة البحر في هذا الطقس الحار وبهذا الخصوص فإنك تلاحظ اقبال أصحاب الحافلات على الشواطئ مملوءة بالمصطافين الذين شاركوا في الرحلات المنظمة من طرف بعض الجمعيات بهدف التمتع بأجواء البحر ونسيمه بعيدا عن حرارة الطقس ولهذا فإن مواقف السيارات على مستوى الشواطئ تعج بالمركبات المتوقفة والتي تحمل لوحات ترقيمها مختلف الأرقام من مختلف الولايات وحتى هناك من تحمل ترقيم الولايات الجنوبية حيث أن العائلات تفضل قضاء فصل الصيف في ولاية عنابة من خلال كراء منازل وشقق لقضاء عطلتها الصيفية والتمتع بالأجواء من خلال الاستجمام والبحر في النهار إلى جانب تنظيم خرجات في الليل سواء للتجول بالكورنيش وقضاء الوقت في حديقة التسلية رفقة أبنائهم.

بسبب الحرارة وانتشار الناموس

سكان أحياء عنابة يقضون ليال بيضاء

أبدى سكان عدة أحياء بعنابة استياءهم وتذمرهم الشديدين إزاء مشكل انتشار الناموس سواء في النهار أو الليل والذي أصبح ينغص حياتهم وحولها إلى جحيم فهم يضطرون لقضاء ليال بيضاء لمحاربة الناموس الذي يطاردونه من مكان إلى آخر وباستخدام شتى الوسائل والطرق لكنها لم تجد نفعا هذا المشكل أرق العديد من العائلات التي تقطن بالأحياء التي يكثر فيها الناموس وبالأخص أحياء السهل الغربي كأحياء الصفصاف والريم و 8 مارس و5 جويلية وسيدي عاشور وغيرها وحتى على مستوى العديد من الأحياء التابعة للبوني والحجار خاصة القاطنين بالعمارات بحكم أنها تحتوي على الأقبية فهي من بين العوامل المساهمة في انتشار الناموس ولهذا فقد يضطر المواطنون إلى اقتناء كميات هائلة من المبيدات والباستي للقضاء على الناموس وعلى الرغم من قيام السلطات المعنية بحملات لإبادة والقضاء على الناموس من خلال القيام برش المبيدات  داخل العمارات ولكن الأمور تفاقمت وساءت نظرا لارتفاع درجات الحرارة ما ساهم في انتشار الناموس بالإضافة إلى أن الأقبية ممتلئة بالمياه ولهذا فإن السكان يطالبون الجهات المعنية   بضرورة القيام بحملات لتطهيرها من المياه القذرة بهدف القضاء على الناموس الذي يزاحمهم في النهار وينغص عليهم حياتهم في الليل.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله