ramadan karim

السبت 25 ماي 2019 -- 21:34

الحكم بالإعدام في حق الشرطي قاتل ثلاثة أفراد من عائلة واحدة بهيليوبوليس بقالمة

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

سلطت محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء قالمة، في دورتها العادية نهار أمس، حكما يقضي بإدانة شرطي متابع بجناية القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد، والسرقة الموصوفة، والتي ذهب ضحيتها 3 أفراد من عائلة “ظريف” داخل مسكنها العائلي الكائن بحي أول نوفمبر ببلدية هيليوبوليس بقالمة، وتعود وقائع هذه القضية التي هزت الرأي العام المحلي، الى تاريخ 07 افريل 2016، اين تقدم الى مصالح امن هيليوبوليس المسمى عفيفي بوجمعة، مبلغا اياهم انه تم العثور على اثاث مسكن الضحية “ ظريف نذير “المقيم بحي أول نوفمبر بهليوبوليس مبعثرا، ولم يعثروا عليه ولا على زوجته وابنه، ووجدوا فقط ابنتيه براءة وعبير،على اثرها توجهت مصالح الشرطة الى عين المكان، وبوصولهم تم إعلامهم بأنهم عثروا على الضحية “ ماضي ليلة وابنها ظريف وليد “، متوفيان داخل المسكن في حين لم يتم العثور على الضحية الثالث “ظريف نذير “وبإجراء المعاينة الميدانية تم فعلا العثور على الضحيتين “ م ل “ ملفوف على رقبتها قطعة قماش، زرقاء اللون كانت ترتدي قميص نوم، به اثأر الدم على مستوى البطن،تبين أنها طعنة بالة حادة، وبجانبها الطفل “ظ و “ ملتفت إلى أمه وملفوف على رقبته قطعة قماش والملابس والافرشة مبعثرة فوقهما، وفي حدود الساعة الحادية عشر من نفس اليوم أثناء قيام مصالح الأمن لمسرح الجريمة، لفت انتباه الشرطة اثار دم للصندوق الخلقي لسيارة الضحية من نوع”رونو سونبول “ بمراب مسكنه، وبعد فتحه تم العثور على جثة المرحوم بداخله، عليه اثار طعنة على مستوى الصدر، وبإجراء المعاينة على هيكل السيارة تبين اثأر عملية مسح لمختلف أجزائها تؤكد طمس أي دليل “للبصمات “ كانت مبللة وعجلتها بها الوحل، مما يؤكد خروجها تلك الليلة لكون الأمطار كانت غزيرة، كما تم العثور على لباس شتوي تقليدي عبارة عن “قشابية “ تخص المرحوم مرمية عليها اثأر ضربة بالة حادة، وبسماع المبلغ المسمى “ ع ب “ صرح انه بتاريخ 07/04/2016 في حدود الساعة السادسة صباحا تلقى اتصال هاتفي من ابن شقيقته “ ظ م “ يخبره من خلاله انهم لم يعثروا على تذير وزوجته وابنه، بمنزلهم طالبا منه الحضور فورا، فخرج رفقة ابنته وزوجته وتوجهوا الى مسكن الضحايا اين اخبروهم انهم لم يجدوا لهم أي اثر، في الوقت الذي طلب منهم من طرف مصالح الأمن بعدم لمس أي شيء، من جهتها ابنة الضحية “ ظ م “ اكدت أنها استيقظت في حدود الساعة الخامسة صباحا على صوت احد الأشخاص متعود على ركن سيارته بمراب مسكنهم ينادي على والدها،فذهبت لتوقظه لتخبره بان هناك من ينادي عليه إلا أنها لم تجد أي احد من عائلتها وهو ما جعلها تتصل بعمتها تطلب منها الحضور وأنها لم تعثر على والديها وشقيقها بغرفتهما، من جهته المتهم حاول إنكار التهم المنسوبة إليه انه يعرف الضحية معرفة سطحية لا أكثر، ولا توجد بينهما أي صداقة،سوى انه جاري وعن البصمة التي عثروا عليها المحققين بالباب اليميني للسيارة، قال المتهم انه التقى بالضحية رفقة والدته بالمكان المسمى “ عين طافيرة بعين مخلوف إثناء ذهابه إلى هناك لجلب الماء،منذ 15 يوما وهناك التقى بالضحية وسلم على والدته وربما يكون قد جلس معها في المقعد الخلفي، قبل ان يتراجع عن أقواله ويصرح بأنه التقى به قبل وقوع الجريمة ب 05 أيام اين طلب مني الضحية رقم الهاتف، وعن قيامه بعدم تلبية طلب مصالح الأمن بالذهاب للتحقيق لمدة 07 أشهر، قال المتهم انه كان يرفض الذهاب لأنه لم يتحصل على استدعاء رسمي، وانه كان مربوطا بالعمل بأمن دائرة عين مخلوف قبل طلب تحويله إلى ولاية الاغواط، أين تم اصطحابه من طرف مصالح الأمن من هناك نافيا أن يكون له إي علاقة بهذه الجريمة، وحسب ما ذكر فإن محققي الشرطة القضائية لأمن ولاية قالمة، والذين عكفوا على التحقيق في تفاصيل هذه الجريمة البشعة التي هزت مشاعر سكان الولاية، توصلوا إلى تحديد هوية المشتبه فيه باستعمال طرق وتقنيات علمية حديثة بعد ان استمعوا إلى 2900 شخص و رفع أكثر من 2075 بصمة عمل عليها عناصر فرقة الشرطة العلمية بمسرح الجريمة يوم الوقائع على مخبر التحاليل الجنائية ببوشاوي بالجزائر العاصمة، والتي أوصلت المحققين لتحديد هوية المشتبه فيه، الذي ظل يعمل بمنصبه بصفة عادية قبل توقيفه من طرف عناصر الشرطة بعد تمديد دائرة الاختصاص إلى ولاية الأغواط بإذن من وكيل الجمهورية لدى محكمة قالمة، من جهته ممثل النيابة العامة وخلال مرافعته اكد التناقضات في تصريح المتهم والدلائل العلمية كلها تدينه ملتمسا الإعدام في حق المتهم وبعد المداولة القانونية أصدرت محكمة الجنايات حكم الإعدام في حق المتهم.

 ل.عزالدين

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *