السبت 26 ماي 2018 -- 18:43

ramadan karim

السنافر زاهيين وبالنجمة الثانية فارحين شباب قسنطينة

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

تمكن فريق شباب قسنطينة عشية أول أمس من تحقيق ثاني لقب له في تاريخه بعد ذلك المحقق سنة 1997، ورغم أن الفريق كان مطالبا بتحقيق نقطة وحيدة من مباراتيه المتبقيتين إلا أن كتيبة المدرب عمراني عرفت كيف تسعد أنصارها وتأكيد أحقيتها بالفوز بلقب البطولة بعد عودتها بالزاد كاملا من مدينة الورود، وعلى الرغم من ان اللقاء لم يشهد مستوى كبيرا إلا أن زملاء بن شريفة تمكنوا من تحقيق نتيجة ايجابية والعودة في اللقاء بعدما كان الفريق منهزما بهدف دون مقابل.

الخضورة قاومت كل الهزات ومشوار الفريق كان بطوليا

وقد عرف مشوار الفريق الكثير من الهزات خاصة في مرحلة الإياب أين ضيع النادي عديد النقاط جعله محل ضغط ولغط بسبب تراجع مستوى التشكيلة ككل، ورغم المشاكل التي تخبط فيها الفريق في تلك المرحلة إلا أن إرادة ورغبة اللاعبين والطاقم الفني والإداري في جلب اللقب الثاني في تاريخ الخضورة كانت أقوى واستعاد رفقاء بزاز عافيتهم وقاموا بدورهم على أكمل وجه حيث ردوا بطريقتهم الخاصة على جميع الانتقادات التي طالتهم واخرصو أفواه المشككين وحسموا صراع اللقب قبل انتهاء البطولة التي حافظوا على ريادتها منذ الجولة السادسة.

الاستقرار الفني والإداري ساهما كثيرا في تحقيق هذا الانجاز

ولعل الفضل الاكبر في هذا الانجاز الذي انتظره السنافر طيلة 21 سنة كاملة يعود الى السياسة الرشيدة التي تعامل بها مسؤول شركة الابار الذين ركزوا على الاستقرار في الطاقمين الفني والإداري وهو ما ساهم بشكل فعال في تخطي جميع الصعوبة بسبب العلاقة الوطيدة التي بنيت بين الطرفين، ودون المناجير العام طارق عرامة والمدرب عبد القادر عمراني اسميهما في تاريخ النادي بعد قيادتهما لابناء الصخر العتيق الى تحقيق النجمة الثانية التي طال انتظارها.

التضحيات بالغالي والنفيس جعل البطولة حلال

ولعل الشيء المميز حسب المدرب عبد القادر عمراني وكذا مناجير الفريق طارق عرامة هو أن التشكيلة ضحت بالغالي والنفيس وقدمت كل ما لديها من اجل هدف واحد وهو إسعاد السنافر وكتابة أسمائهم بتاريخ من ذهب ومن دون مساعدة أي فريق عكس كل المواسم الماضية وهو ما زاد من حلاوة التتويج باللقب الذي جاء حسب قول السنافر “حلالا” الأمر الذي رفع من قيمته لدى عشاق الفريق وجعله طعمه خاصا.

روح المجموعة ساهمت بشكل كبير في الفوز بالبطولة

من بين الأمور الايجابية المسجلة في تشكيلة هذا الموسم هي روح المجموعة والتي لعبت دورا كبيرا في الوصول إلى هاته المحطة حيث عرف المدرب عمراني كيفية بناء مجموعة متكاملة، ويبدوا أن الطاقم الفني حفظ دروس السنوات الماضية جيدا وإلا كيف نفسر العمل الجبار الذي قام به المدرب عبد القادر عمراني برفقة مساعديه الذين جلبوا للفريق صفقات ممتازة بأسماء كانت تبدوا للبعض متوسطة.

احتفالات كبيرة بقسنطينة والأنصار عاشوا ليلة بيضاء

عاشت مدينة الجسور المعلقة ليلة ليست كباقي الليالي حيث احتفل السنافر إلى غاية ساعة متأخرة من الليل باللقب الذي فاز به زملاء بن عيادة عن جدارة واستحقاق، حيث ظلت صافرات السيارات وأغاني “الديسك جوكي” تدوي مختلف إحياء وشوارع المدينة ومعاقل الأنصار التي احتشدت بأنصار الخضورة الذين توافدوا من كل صوب وحدب وحتى من الولايات المجاورة من اجل الاحتفال بالانجاز الذي تحقق للمرة الثانية في تاريخ النادي.

احتفالية بارادو ستكون هذا الجمعة بسبب التلفزيون

قامت الرابطة الوطنية بتقديم لقاء النادي الرياضي القسنطيني بضيفه نادي بارادو إلى الجمعة وهذا حتى تضبط كافة التفاصيل المتعلقة بتتويج الفريق بدرع البطولة حيث تقدمت إدارة التلفزيون الجزائري بطلبها إلى الرابطة الوطنية لكرة القدم والمتمثل في برمجة المباراة هذا المباراة حتى يتسنى لها تغطية مختلف الأحداث والاحتفالات المصاحبة لهذا الانجاز من اجل بثها في إحدى حصصها الرياضية التي ستبث سهرة السبت بحول الله، يذكر أن مباراة بارادوا ستجري في سهرة رمضانية على الساعة الحادية عشرة ليلا.

عرامة : “اهدي اللقب لروح والدتي المتوفية وأنا جد سعيد بالانجاز المحقق

وقد كان لنا حديث مع المناجير طارق عرامة بعد نهاية المباراة التي شهدت ضمان الخضورة للقبها الثاني في تاريخها حيث قال: ” أهدي اللقب لروح أمي المتوفية التي زرت قبرها بعد مباراة شبيبة القبائل، ذرفت الدموع لأنني نجحت في تحقيق جزء من أحلامها التي كانت تتمنى لي أن أحققها خاصة وأنها كانت تدعو لي دوما بالخير والتوفيق في كل ما اصبوا اليه، الحمد لله أنني كنت من بين الأسباب التي ساهمت في إسعاد الآلاف من جماهير شباب قسنطينة التي فقدت الأمل في مرحلة مضت في رؤية فريقها فوق منصة التتويج يوما ما، أنا سعيد الآن لأنني شرفت عائلتي وكنت عند حسن ظن والدتي ووالدي وجميع الذين وضعوا ثقتهم في شخصي من اجل إعادة الحياة والبهجة إلى مدينة الجسور المعلقة التي انتظرت مطولا درع البطولة الذي سيزورها أخيرا”.

عمراني : ” لا يمكنني أن اعبر عن سعادتي الكبيرة بالانجاز المحقق

أما المدرب عبد القادر عمراني فقد بدى في غاية السعادة وأكد فخره الشديد بالانجاز المحقق وقال: ” أنا فخور جدا بتسجيل اسمي بأحرف من ذهب في تاريخ هذا النادي العريق الذي يستحق كل التضحيات المقدمة في سبيل إسعاد أنصاره الذي عاشوا الكثير من الخيبات في السنوات الماضية، أقول لهم اليوم افرحوا وافتخروا بفريقكم فقد حان الوقت ليسلك الفريق طريق المجد والاعتياد على المنافسة على البطولات وما عليهم سوى العمل بنية خالصة والتفكير أكثر في كيفية مساعدة النادي لبلوغ أهدافه وتحقيق طموحاته، كما استغل الفرصة لأشكر كل من ساندنا ووقف إلى جانبنا سواء الأنصار أو السلطات المحلية التي آمنت بقدرة فريقنا على تحقيق ثاني لقب في تاريخه واهدي التتويج إلى كل عشاق الخضورة أينما حلوا وتواجدوا خاصة وأنهم مصدر قوة هذا الفريق”.

بن عيادة : “سافي بوعدي بتغيير لون شعري وأدعو السنافر للاحتفال ليل نهار

المدافع حسين بن عيادة أكد بأنه سيفي بوعده وسيغير لون شعره إلى الأصفر بعد ضمان الفريق لقبه ثاني في تاريخه وصرح قائلا:” لقد سبق وأن وعدتكم بتغيير لون شعري إلى الأصفر إذا تمكننا في نهاية الموسم من التتويج باللقب وهو ما سأقوم به بكل تأكيد وسيكون ذلك في احتفالية الفريق أمام بارادو هذا الجمعة، أنا سعيد جدا لأنني كنت من بين العناصر التي كتبت اسمها بأحرف من ذهب في تاريخ هذا النادي الذي انتظر كثيرا من أجل الفوز بلقبه الثاني، فخورون جدا لأننا لم نخيب هاته الجماهير العريضة التي آزرتنا منذ انطلاقة الموسم وبكل صراحة لا أجد الكلمات المناسبة لوصفهم، صراحة ما عشناه هذا الموسم يعد ضربا من اضرب الخيال خاصة وأننا كنا نلعب الموسم المنصرم من اجل تفادي السقوط قبل أن نعود هذا الموسم بقوة ونحافظ على ريادة الترتيب منذ الجولة السادسة”.

ليمان : “فرحة التتويج باللقب لا يمكن وصفها وحزين لسقوط الحراش

من جانبه الحارس ليمان أكد بان الأمور اختلطت عليه بين الحزن والفرح بسبب سقوط فريق اتحاد الحراش إلى المحترف الثاني حيث قال: “صراحة لقد اختلطت علي الأحاسيس بين فرح وحزن، سعادتي بالغة عقب الفوز باللقب مع السنافر واعتبره خاصا بأتم معنى الكلمة بالنظر إلى كل الأحداث التي عشناها هذا الموسم، الحمد لله أننا نجحنا في إسعاد جماهيرنا وأنصارنا الأوفياء الذين لم يبخلوا علينا بشيء منذ انطلاق الموسم، ورغم أنني سعيد بهذا الإنجاز الذي تحقق رفقة واحد من بين اعرق الأندية في الجزائر إلا أنني حزين جدا لفريقي السابق إتحاد الحراش الذي سقط إلى الرابطة الثانية وهو ما جعل المشاعر تختلط علي وتفسد لي بعض الشيء فرحة التتويج مع الشباب”.

العمري:” أهدي هذا اللقب للسنافر وكل سكان سطيف

أهدى متوسط الميدان سيد علي لعمري اللقب لكافة عشاق ومحبي الشباب كما أنه لم ينس أبناء مسقط رأسه بسطيف حيث أهداهم هذا الإنجاز الذي اعتبره خاصا للغاية بالنظر إلى عدة معطيات وقال : ” لقد تعبنا كثيرا من أجل الوصول إلى هذا الإنجاز الحمد لله الذي وفقنا لتحقيق ذلك، صراحة لولا اجتهادنا طيلة الموسم لما كنا نحتفل اليوم بلقب البطولة الذي أهديه لكافة السنافر الذين وقفوا خلفنا وسجل تواجدهم معنا وساندونا من أول يوم لنا في التحضيرات كما أنهم دعمونا بقوة طيلة الموسم، كما لا يجب أن أنسى ولايتي سطيف التي أهديها أيضا هذا اللقب على أمل أن تتحسن وضعية الوفاق قريبا ويعود النسر السطايفي إلى سابق عهده”.

عبيد : ” سعيد جدا بأول ألقابي مع السياسي

وأكد المهاجم المتألق عبيد سعادته بأولى انجازاته مع السياسي حيث قال “أنا سعيد بالبطولة ولقبي الأول مع شباب قسنطينة، أشير بأننا قضينا موسما شاقا جدا والحمد لله لم نخيب وجهودنا لم تضع، اهدي الانجاز المحقق إلى أنصارنا الأوفياء واعدهم بأننا سنواصل المهمة على أكمل وجه وسنسعى جاهدين إلى الحفاظ على مكتسبات هذا الموسم والدفاع بقوة عن لقبنا الموسم المقبل”.

هشام بوهيدل

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *