الأربعاء 19 سبتمبر 2018 -- 20:40

Alliance Assurances

ولد عباس يؤكد فوز مرشح الأفلان في الانتخابات الرئاسية المقبلة أظهر غضبه من عملية جمع التوقيعات التي يقوم بها معارضيه

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

أكد الأمين العام لحزب بجهة التحرير الوطني جمال ولد عباس أن الأفلان سيحصد نتائج انتخابات الرئاسية المقررة في سنة 2019 كغيرها من الانتخابات السابقة التي فاز فيها الحزب على غرار التشريعية والرئاسية والمحلية. داعيا مناضلي وإطارات الحزب الى الوحدة والتماسك من أجل إنجاح الاستحقاق الانتخابي القادم. ولد عباس وخلال التجمع الخطابي لمناضلي الحزب لـ 12 ولاية بشرق البلاد بقاعة المحاضرات بالمسرح الجهوي عزالدين مجوبي بعنابة عرج على اهم الإنجازات التي حققها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة طيلة سنوات حكمه حيث خاطب «ولد عباس» الحضور قائلا «البلاد في سنة 1999 كانت في كارثة حقيقية امنيا واقتصاديا» وبفضل حنكته اليوم فإن الأمن والأمان والاستقرار عاد للبلاد وأصبحت الجزائر دولة قوية وتضمن الاستقرار لدول المنطقة وذلك حسب تقرير أمريكي كما أشار الى ان الجزائر كانت من ضمن الدول الخمسة المستهدفة من قوى الشر وبفضل الرئيس «بوتفليقة» تمكن الأخير من ارجاع الامن للبلاد من خلال ميثاق السلم والوئام المدني مشيرا بأن المصالحة الوطنية تحولت الى مرجعا لدول العالم لأن المصالحة الجزائرية تختلف عن تلك التي عرفتها دول أخرى هذا فضلا عن انعاش الاقتصاد والحالة الاجتماعية للمواطنين من حيث بتوزيع 4 ملايين سكن وتشييد الآلاف من المؤسسات التربوية والجامعية والصحية والثقافية مستشهدا في هذا الإطار بانجاز 107 جامعة يدرس بها مليون و440 ألف طالب وطالبة بعدما كانت في سنة 1999 نحو 17 جامعة فقط مؤكدا في هذا الصدد ان 12 مليون شخص يتوجهون يوميا الى المؤسسات الجامعية والتربوية فضلا عن انجاز 84 سدا . «ولد عباس» أشار أيضا ضمنيا الى ما يحدث داخل الحزب من جمع التوقيعات لعقد دورة اللجنة المركزية ودلك ما تجلى في كلامه الموجه لمعارضيه اين خاطبهم قائلا «الافلان ليس تاع المقاهي والتوقيعات» داعيا مناضليه الى رص الصفوف والوحدة والابتعاد عن مثل هذه المهاترات. وبالمناسبة تم عرض فيلم وثائقي من أعاد جيل بوتفليقة أرخ لفترة حكم الرئيس من إنجازات ابرزها المصالحة الوطنية.

عادل أمين

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.
LGPROMOAID

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *