السبت 22 سبتمبر 2018 -- 22:39

Alliance Assurances

زلزال بسوق السيارات المستعملة بالجزائر جراء التخفيضات التي أطلقها بعض أصحاب مصانع تركيب السيارات وحملة “خليها تصدي”

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

إنهارت أسعار السيارات المستعملة والجديدة على حد سواء بسوق عنابة يوم الجمعة الفارط حيث سجلت إنخفاظا تراوح ما بين 35 و40 مليونا بالنسبة للسيارات الفخمة التي تحمل ترقيم 2018 و2017 إلى غاية 2015 فيما إنخفضت أسعار السيارات الأكثر شعبية كالإيبيزا والبيكانتو بأزيد من 20 مليون. ويأتي الإنخفاض أو بالأحرى الانهيار في أسعار السيارات بعد لجؤ بعض وكلاء بيع السيارات إلى خفض الأسعار جراء العزوف الكبير من طرف المواطن على خلفية إطلاق حملة “ خليها تصدي “ التي ساهمت في إنهيار الأسعار في ظرف قياسي. وحسب ما أفاد به بعض التجار أو البزناسة فإن الأغلبية أقدموا على سحب السيارات المعروضة على خلفية تدهور الأسعار تخوفا من الخسارة فيما عمد البعض إلى بيع السيارات رغم تراجع الأسعار وتكبدهم خسائر بلغت 10 ملايين على الأقل تخوفا من إستمرار إنهيار الأسعار خلال الأسابيع القادمة وقد سجلت يوم الجمعة أسعار منخفضة لسيارات الايبيزا والبيكانتو بالدرجة الأولى فسيارة إيبيزا سيات بترقيم سنة 2013 إنهار سعرها إلى 130 مليون فقط فيما كانت قد بلغت الأسابيع الفارطة 160 مليون على الأقل لتسجل البيكانتو أدنى أسعارها لتصل إلى 150 مليون بالنسبة للسيارة الجديدة التي تحمل ترقيم سنة 2016 وهو ما جعل أصحابها يتراجعون عن عملية البيع بالمقابل إنهار سعر تيقوان فولسفاغن الألمانية بأزيد من 40 مليون مما كبد أصحابها خسائر معتبرة علما أنهم أقدموا على شرائها خلال أشهر إزدهار أسعار السيارات بالمقابل إنهارت أسعار الستاب واي وسمبول الجزائريتي الصنع في الوقت الذي تؤكد فيه عدة أطراف على إستمرار الانهيار في الأسعار خلال الأسابيع القادمة بسبب انخفاض أسعار السيارات لدى أصحاب مصانع تركيب السيارات بالجزائر. وكذا حملة “ خليها تصدي” التي أطلقها ناشطون عبر شبكات التواصل الإجتماعي هذا وبالمقابل حافظت بعض السيارات على قيمتها بالأسواق خاصة البولو الألمانية وسيارة الجزائريين، ياريس طويوتا بسبب كثرة الطلب عليها وقلة العرض إلى جانب ندرتها بالأسواق المحلية جراء توقيف عملية الاستيراد.

بوسعادة فتيحة

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.
LGPROMOAID

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *