الإثنين 16 جويلية 2018 -- 22:46

Alliance Assurances

أمطار غزيرة مصحوبة بحبات البرد تتسرب إلى سكنات المواطنين وتغرق عديد الأحياء بباتنة فيما لم تسجل أية خسائر مادية أو بشرية

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

شهدت ولاية باتنة مساء أمس الأول تساقط كميات معتبرة من الأمطار المصحوبة بحبات البرد، بكميات كبيرة، وهي التي بقيت آثارها إلى غاية يوم أمس، وهي الأمطار الطوفانية التي استمرت في التساقط لأزيد من ساعتين من الزمن، ما أدى إلى امتلاء عديد الأحياء بالمياه التي لم تستوعبها البالوعات المنتشرة عبر الطرقات، سيما بعاصمة الولاية باتنة، وكذا عديد البلديات التابعة لولاية باتنة.

شوشان ح

حيث تسببت الأمطار في عرقلة حركة السير عبر عديد المحاور وتشكل الأوحال والبرك المائية التي حالت دون التمكن من التحكم في الوضع في أوانه، ما أدى إلى تسرب المياه إلى عدد من السكنات سيما بطريق تازولت بولاية باتنة، وكذا عدد من المحلات التجارية، التي كان أصحابها على أهبة الاستعداد تخوفا من وقوع كارثة وإتلاف سلعهم، وهو نفس الحال الذي كان عليه المواطنون ممن شعروا بارتفاع منسوب المياه ودخولها إلى مساكنهم، أين قاموا بإخراجها وإزالة الأوساخ حول البالوعات لتجنب ما قد ينجر عن ذلك من خسائر في الأملاك والأرواح، هذا فيما علقت عديد المركبات عبر المحاور التي تهاطلت بها الأمطار بشكل كبير، وصعب على مستعمليها التنقل بها إلى غاية انخفاض منسوب المياه من الطرقات.

أحياء طريق تازولت، الإخضرار و40 مسكنا الأكثر تضررا

رغم أن الأمطار الطوفانية التي عرفتها عاصمة الولاية باتنة لم تخلف أية خسائر مادية أو بشرية تذكر، غير أن تجمع المياه وتسرب البعض منها إلى سكنات المواطنين خلق هولا وضجة كبيرين، خصوصا وأن تلك الأمطار الرعدية كانت مصحوبة بحبات البرد، ما جعل عديد أحياء الولاية تغرق في الأوحال، سيما كل من أحياء طريق تازولت، الذي يعد الحي الأكثر تجمعا للمياه وذلك مرده إلى تجمع المياه المنحدرة من الجبل المحاذي للتجمعات السكانية، بالإضافة إلى كل من حيي 40 مسكنا وكذا حي الإخضرار بمدينة باتنة، وهي الأحياء التي امتلأت شوارعها بالمياه وسط انسداد البالوعات التي لم تستوعب كمية الأمطار المتهاطلة، ما جعل سكان هذه الأحياء يستنجدون بالمصالح المعنية، وعلى رأسها مصالح الحماية المدنية.

التدخل في أوانه وتوقف التساقط مكن من التحكم في الوضع

المصالح المعنية كانت قد تدخلت مباشرة بعد تساقط الكميات الهائلة من الأمطار والتحكم في الوضع، ممثلة في مصالح الحماية المدنية وكذا ديوان التطهير بالإضافة إلى المنتخبين المحليين والسلطات الولائية، وهو الأمر الذي أبدى من خلاله المواطنون المتضررون ارتياحا كبيرا، فكانت الجهود مشتركة بين المواطنين وكذا المصالح المعنية قائمة للتحكم في الوضع في أوانه، وتجنيب وقوع كارثة وارتفاع أكثر لمنسوب المياه المتسربة إلى السكنات، والتي لحسن الحظ لم تكن بالوخيمة، وذلك عقب الشروع في إزالة الأوساخ التي أدت إلى انسداد البالوعات بالإضافة إلى حبات البرد الكثيفة التي تراكمت عبر أفواه البالوعات وزادت الأمر تعقيدا، كما مكن توقف هطول الأمطار بعد مدة فاقت الساعتين من التساقط من التحكم في الوضع، حيث لو استمرت الأمطار في الهطول لفترة أطول لوقعت الكارثة التي كان السكان متخوفون منها أمام عدم تمكنهم من نزع الإنسدادات التي تشهدها تلك البالوعات، هذا وتجدر الإشارة إلى أن المواطن المسؤول الأول عن ذلك الانسداد في البالوعات التي رغم انتشارها فإن أغلبها في حالة كارثية جراء تراكم الأوساخ حوله، دون أن يأبه المواطن لحجم ما تشكله من خطر في حال تساقط كميات معتبرة من الأمطار.

حملة النظافة وتحضيرات زيارة وزير الداخلية مكنت من تجاوز كارثة

تعد ظاهرة حماية المحيط ونظافته مسؤولية تقع على عاتق الجميع، سيما المواطن بالدرجة الأولى من خلال محافظته على المحيط الذي يعيش فيه، كما تعد هذه النقطة من أولويات برنامج عمل المسؤول الأول بالولاية عبد الخالق صيودة، الذي كان يلح في كل مرة على ضرورة النظافة وإعطاء وجه لائق للمدينة، وقد مكنت العملية هذه وإصراره على النظافة وتحسين المحيط الحضري، من تجنب كارثة طبيعية قد تخلف خسائر مادية معتبرة وحتى بشرية، هذا وقد شهدت ولاية باتنة منذ عدة شهور تحضيرات حثيثة وحملات تنظيف واسعة النطاق عبر عديد الأحياء، منها تنظيف البالوعات ونزع الأتربة المتراكمة عبر الأرصفة، كما مكنت التحضيرات الحثيثة التي شرع فيها مؤخرا لاستقبال وزير الداخلية والجماعات المحلية إلى ولاية باتنة، هي الأخرى من تقليص حجم المخاطر التي كانت ستسجل بهذا الخصوص، وهي الجهود التي تحسب لوالي ولاية باتنة في سبيل ترقية المحيط الحضري وإعطائه الوجه الجمالي تحضيرا لمثل هذه الظواهر الطبيعية التي قد تحدث فجأة دون سابق إنذار.

انقطاع في التيار، أوحال وتعطيل مشاريع

تسببت الأمطار المتهاطلة مساء أمس الأول بمدينة باتنة في انقطاع التيار الكهربائي عبر عديد الأحياء والبلديات بمدينة باتنة، على غرار أحياء، حملة، بوعقال، تامشيط وحي كموني وبارك أفوراج، لمدة فاقت الساعتين من الزمن ولفترات متفاوتة، وهو ما يعكس قدم شبكات التوصيل الكهربائي، التي باتت عادة تعاد في كل مرة تتساقط فيها الأمطار أو تهب فيها الرياح والعواصف، إذ بات المواطن بولاية باتنة على يقين ومتيقن من عملية الانقطاع هذه التي باتت مقترنة بسوء الأحوال الجوية، وعليه فقد أبدى مواطنو الولاية استياء كبيرا من هذه الظاهرة التي تعاد في كل مرة وطالبوا الجهات المعنية بإيجاد حل لهذا الأشكال خصوصا وأن انقطاع التيار لفترات طويلة يعيق نشاطهم وانشغالاتهم خصوصا وأن أغلب التجهيزات حاليا تشتغل بالكهرباء.مدينة باتنة أمس، ورغم عودة الأمور إلى نصابها والتحكم في الوضع في وقت وجيز دون تسجيل خسائر مادية أو بشرية تذكر فإن أثر الأمطار قد بدى جليا عبر الأحياء التي تشهد طرقاتها حالة كارثية وما تسببته الأمطار من أوحال صعبت تنقل الأشخاص والمركبات، هذا كما توقفت عديد المشاريع التي شرع فيها مؤخرا سيما ما تعلق بتجديد وتهيئة شبكة الطرقات على غرار حي المجاهدين الذي انطلقت به مؤخرا أشغال إعادة تعبيد الطريق، غير أن الأمطار المتهاطلة تسببت في توقف الأشغال وصعوبتها وهو الأمر الذي زاد هذا المحور سوءا وباتت الأوحال والبرك المائية أهم ما يميز هذا الحي.

تهيئة وادي الشمرة جنب كارثة بكل المقاييس

لم تكن عاصمة الولاية باتنة الوحيدة المعنية بالأمطار الطوفانية المتهاطلة عليها، بل امتدت هذه الأخيرة لتشمل مختلف بلدية ومناطق الولاية ككل، ففي دائرتي المعذر وكذا الشمرة لم تسلم طرقاتها ومساكنها هي الأخرى من الأمطار الغزيرة التي تساقطت بها، حيث كانت تلك الأمطار مصاحبة لحبات برد أكبر حجم من تلك المتساقطة بعاصمة الولاية، وهو الأمر الذي جعل المواطنين يهرعون الى مساكنهم وكذا توقف المركبات عن السير تخوفا من وقوع حوادث سير وخيمة، ورغم أن هذه الأمطار قد تسببت في انقطاع التيار الكهربائي الذي جعل مواطني المنطقة يقضون ليلهم في الظلام، غير أن تهيئة وادي الشمرة والانتهاء من الأشغال به مؤخرا قد جنب مرة أخرى حدوث كارثة خصوصا أمام تواجد عشرات السكنات بمحاذاته، ليودع بذلك سكان مدينة الشمرة معاناتهم وتخوفاتهم التي كانت لا تنتهي من فيضان الوادي، الذي كان في وقت سابق قد تسبب في تسربات للسكنات والمنشآت العمومية المحاذية له.

والي باتنة يعتبرها أمطار خير ويؤكد سلامة باتنة من الفيضانات

في تصريح له أمس أكد والي ولاية باتنة عبد الخالق صيودة، أن ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي أمر مبالغ فيه، أمام التحكم في الوضع في أوانه من خلال ما تم تسخيره من إمكانيات مادية وبشرية، مرجعا سبب تراكم المياه عبر تلك الأحياء، إلى كونها مصحوبة بحبات البرد التي عرقلت المجاري المائية، داعيا في ذات السياق وسائل الإعلام إلى توعية وتحسيس المواطن بمدى أهمية مساهمته في عملية تنظيف المحيط سيما البالوعات المتواجدة بمحاذاة سكناه كونها أنجزت لأجله ومن واجبه المحافظة عليها، دون الوقوف مكتوف الأيدي ينتظر تدخل السلطات والمصالح المعنية في مثل هذه الظروف، كون الكل مسؤولا عن خدمة الصالح العام وتجنب ما قد ينجر عن ذلك من عواقب وخيمة.هذا واعتبر والي الولاية الأمطار المتهاطلة بباتنة أمطار خير، يجب أن ننظر إليها من منظور إيجابي بدل تلك النظرة السوداء التي تعود عليها المواطن، خصوصا أمام ما شهدته عاصمة الولاية من طفرة نوعية لم تكن عليها في وقت سابق، وهو ما اعترف به مواطنو الولاية، سيما ممن التقينا بهم عشية الأمطار الطوفانية التي وقف عليها المسؤول الأول بالولاية رفقة المصالح المعنية، وهو ما اعتبره المواطنون بالأمر الذي يعكس حرص والي الولاية على انشغالات ومطالب المواطنين التي كان في كل مرة يشدد على ضرورة استكمالها في آجالها وما صرامته مع عديد المقاولين دليل على ما يصبو إلى تحقيقه.

آمال في موسم فلاحي ناجح ورائد

أمطار غزيرة تنذر بموسم فلاحي ناجح بولاية باتنة، هي آمال مئات الفلاحين، الذين اعتبروها أمطار خير وغيثا نافعا لمحاصيلهم الزراعية على اختلافها، من حبوب وأشجار مثمرة، أمام التوجه الناجع والفعال إلى القطاع الفلاحي كبديل استلهم عشاق الطبيعة ومحبي الفلاحة لتجسيد مشاريع فلاحية في مختلف الشعب، كان ينقصها إلا الماء، وما هذه الأمطار إلا فأل خير على تلك المحاصيل وعلى أصحابها وكل ما تحتاجه من عناية لتبقى عناية الخالق بها متوقفة على تهاطل كميات الأمطار التي من شأنها إنقاذ الموسم الفلاحي وإنجاحه، وهو ما يأمله فلاحو الولاية، للنهوض بالقطاع الفلاحي بولاية باتنة والحفاظ على الصدارة في عديد الشعب الفلاحية التي تزخر بها الولاية على تنوعها من حبوب، خضر وأشجار مثمرة لكل منطقة خصوصياتها في ذلك. هذا وينتظر أن تستمر الأمطار في التساقط خلال هذه الأيام بولاية باتنة حسب مصالح الأرصاد الجوية.

المصالح الصحية تنفي استقبال أي ضحايا للأمطار المتساقطة بباتنة

فندت إدارة المستشفى الجامعي بن فليس التهامي بباتنة استقبال أي مصابين أو ضحايا جراء الأمطار المتساقطة مساء أمس الأول بكميات هائلة المصحوبة بحبات البرد؛ حيث تسببت هذه الأخيرة في انسداد البالوعات، وارتفاع منسوب المياه إلى 40 ملم، وكانت المصالح المعنية قد باشرت برفع الكميات المتراكمة من حبات البرد إلى ساعة متأخرة من الليل، وقد أكدت مصادرنا أن الأمر مبالغ فيه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث لم تسجل أية خسائر مادية أو بشرية تذكر، ولم تستقبل المصالح الاستشفائية أية حالات بهذا الخصوص، من جهتها مصالح الحماية المدنية، هي الأخرى لم تسجل أي حوادث مرور نتيجة الفيضانات، إذ قام مستعملو الطريق بتوخي الحيطة والحذر وركن سياراتهم إلى غاية انخفاض منسوب المياه بالطرقات التي كانت تشكل نقاطا سوداء، وهو ما مكن من تجنب تسجيل إصابات أو ضحايا.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *