الإثنين 19 نوفمبر 2018 -- 0:58

ooredoomawlid

“لن أنسى صرخات تحيا الجزائر في مهرجان “كان” عند تتويجنا بالسعفة الذهبية” الممثلة القديرة نادية طالبي تكشف لـ "آخر ساعة":

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

التقت “آخر ساعة” الممثلة القديرة نادية طالبي التي شاركت في فيلم “وقائع سنين الجمر” للمخرج محمد الأخضر حمينة وهو الفيلم الجزائري الوحيد المتحصل على السعفة الذهبية بمهرجان “كان” سنة 1975، واستغلينا فرصة تواجده بمهرجان عنابة للفيلم المتوسطي وكانت لنا معها هذه الدردشة:

الساحة الفنية الجزائرية تغيرت مقارنة بالسابق فبماذا تتذكرين نجوم السينما السابقين الذين تركوا بصمتهم وكتبوا أسمائهم بأحرف من ذهب في تاريخ السينما الجزائرية؟

الفنانون والممثلون السابقون يمثلون الفن الحقيقي فعلى سبيل المثال كلثوم ونورية ورويشد دخلوا لعالم الفن والمسرح إبان الثورة التحريرية وفي تلك الفترة  ليس من السهل المشاركة في مسرحية، ورغم ذلك كانوا يناضلون مع جبهة التحرير الوطني، فالفنان حبيب رضا حكم عليه بالإعدام وأخوه عمره 26 سنة قتل بقصف من طائرة بـ “النابالم”، وقام الفنانون الجزائريين بإيصال صوت الجزائر على المستوى الدولي عن طريق العروض المسرحية التي قاموا بها في دول كثيرة على غرار تونس وأوصلوا صوت الجزائر حتى إلى الصين فالفن يعتبر بمثابة سلاح حقيقي.

ما هي الذكريات التي تملكينها عن تتويج فيلم “وقائع سنين الجمر” بالسعفة الذهبية في مهرجان “كان”؟

(تبتسم..) أملك ذكريات رائعة في مهرجان “كان” حيث مشيت رفقة المخرج محمد الأخضر حمينة على البساط الأحمر وكان الجمهور حاضر ويصرخ من بعيد “تحيا الجزائر” ويحملون علم الجزائر، وأتذكر أنه كان معنا المرحوم الطاهر جاووت، إضافة إلى أحمد بجاوي ومحمد روراوة الذي كان على رأس اللجنة التي تنقلت إلى “كان” وأتذكر لحد الآن اسم محافظ المهرجان “جيل جاكوب”، وكنا جد فخورين ببلدنا.

من هم الممثلين الذين أُثروا فيك وتعتبرنهم من أبرز الأسماء في السينما الجزائرية؟

القدامى على غرار كلثوم، نورية، سيد علي كويرات، رويشد، مصطفى كاتب، كاكي، وعلولة الذي بدأت معه على خشبة المسرح وكلهم رائعون واستثنائيون ولا يوجد لهم مثيل، كما يوجد أسماء آخرى من الممثلين القدامى لم أذكر أسمائهم.

ما الكلمة التي تريدين قولها في حقك زوجك المرحوم المخرج الكبير بن عمر بختي؟

“الله يرحمو ان شاء الله” بن عمر بختي كان يحب بلده ويحب السينما وكان يرغب في انجاز فيلم كبير عن حياة “الأمير عبد القادر” لكن للأسف لم يسمحوا له بذلك، فكما شاهد الجميع فيلم “بوعمامة” الذي أبدع في إنجازه رغم الإمكانيات القليلة التي كانت متوفرة ورغم ذلك فالفيلم كان بمثابة “تحفة حقيقية”.

ما هو شعورك بحضورك في مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي؟

سعيدة بالحضور في مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي وأعرف جيدا الجمهور العنابي “الذواق” الذي يحب الفن والفنانين ومثل هذه التظاهرات التي تملك بعد متوسطي مفيدة للغاية وتساهم في ترقية السينما الجزائرية.

هل يمكن أن نراك مستقبلا في أفلام سينمائية أو مسلسلات مستقبلا؟

تلقيت بعض العروض في السابق لكنها لم تعجبني لذلك لم أوافق على المشاركة فيها.

سليمان رفاس

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *