السبت 21 جويلية 2018 -- 2:36

Alliance Assurances

«السينما الجزائرية «محلاها» ومحمد الأخضر حمينة عملاق» فاطمة بن سعيدان تكشف لـ «آخر ساعة»:

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

التقت «آخر ساعة» ببطلة فيلم «الجايدة» الذي سيعرض اليوم بالمسرح الجهوي عز الدين مجوبي الممثلة التونسية الكبيرة والمعروفة في الساحة العربية حيث مثلت في الفيلم التونسي الشهير»حلق الواد» وفيلم «عصفور السطح» وكان لنا معها هذا الحوار:

هل هذه المرة الأولى التي تزورين فيها مدينة عنابة؟

نعم هذه المرة الأولى التي أزور فيها مدينة عنابة حيث سبق وأن زرت وادي سوف من أجل تمثيل فيلم مع المخرج الطيب الوحيشي، كما زرت مدينة قسنطينة من أجل تمثيل فيلم مع المخرج كريم طرايدية وزرت وهران في فعاليات الفيلم العربي حيث كنت عضوة في لجنة التحكيم وسنحت الفرصة للتواجد في الطبعة الثالثة لمهرجان عنابة للفيلم المتوسطي بفيلم «جايدة».

حدثينا عن فيلم «جايدة» المشارك في المنافسة بمهرجان عنابة ؟

«الجايدة» يروي قصة ما يحدث في «دار جواد» الذي يوجد بها «الجايد» و»الجايدة» والمرأة التي لا تطيع زوجها تتلقى العقاب ومختلف أنواع الضرب والتعذيب إلى غاية رضوخها أو يتم تطليقها، و»دار جواد» أغلقت نهائيا عند استقلال تونس بقرار من الرئيس السابق بورقيبة بعد سنه لمجلة الأحوال الشخصية وأحداث الفيلم تدور في الأشهر الأخيرة لـ «دار جواد» قبل غلقها

مخرجة الفيلم سلمى بكار من بين أشرس المدافعات على حقوق المرأة فما تعليقك؟

اعتبر فيلم «جايدة» بمثابة تكملة لأعمال سلمى بكار التي أنجزت عملين رائعين لتصبح بحوزتها «ثلاثية»، فالفيلم الأول عنوانه «الرقص الناري» «LA DANSE DU FEU« ويروي حياة البطلة «حبيبة مسيكة» وهي امرأة تونسية من أصول يهودية حرقها عشيقها وبعدها أنجزت فيلم «الخشاش» وكل الأعمال لها علاقة بالمرأة.

فاطمة بن سعيدان قامة من قامات السينما التونسية والعربية، بحكم الخبرة الكبيرة التي تمتلكينها هل تعتبرين أن السينما التونسية تقدمت مقارنة بالسنوات السابقة؟

السينما التونسية خرجت من إطار «سينما الراوي» رغم أنني من المدافعين على هذا النوع من السينما لكن في الوقت الراهن الأعمال الجديدة تتطرق للمواضيع التي تهم المجتمع التونسي خاصة والإنساني بصفة عامة، ويوجد جيل جديد من السينمائيين الشبان في السينما الوثائقية والأفلام القصيرة والروائية.

ماذا تقولين عن السينما الجزائرية وما هي الأسماء التي بقيت راسخة في ذهنك؟

السينما الجزائرية… «محلاها»، لا أريد ذكر الأسماء لكي لا أغضب أحد، لكن توجد أفلام جزائرية شاهدتها في السنوات الأخيرة وأعجبتني كثيرا على غرار فيلم «البيت الأصفر» «la maison jaune« ، إضافة إلى المخرجين الكبار مثل محمد الأخضر حمينة وهو أول عربي يحصل على «السعفة الذهبية» في مهرجان «كان» واعتبره أحد عمالقة السينما، ولا أنسى فيلم «عمر قتلاتو»، وعموما السينما الجزائرية تعطي صورة جميلة للمجتمع الجزائري، العربي والعالمي.

سليمان رفاس

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *