الأربعاء 19 ديسمبر 2018 -- 13:51

استعجالات «ابن رشد» خارج الخدمة ومحاولات الاعتداء تزداد عنابة / الطاقم الطبي يصر على توفير الأمن

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

يواصل الطاقم الطبي وعمال مصلحة الاستعجالات بمستشفى «ابن رشد» بالمركز الاستشفائي الجامعي لولاية عنابة إضرابهم لليوم الرابع على التوالي وذلك من أجل المطالبة بتوفير الأمن في المصلحة وهو المطلب الذي لم تلتفت له الجهات الوصية إلى غاية، في الوقت الذي يبقى المريض هو الضحية الأكبر.

 وليد هري

 وبالنظر إلى حالة الانسداد التي ما تزال قائمة والتي أثرت بشكل كبير على المرضى، تنقلت «آخر ساعة» إلى مصلحة عين المكان للوقوف على تطور الأمور، حيث تم منعنا في بداية الأمر من الدخول إلى مصلحة الاستعجالات وذلك بعد أن قرر إدارة المركز الاستشفائي الجامعي دخول وسائل الإعلام وهو الأمر الذي مكننا من الوقوف على حالة المرضى المكدسين عن مدخل المصلحة إلى أن سمح لنا الأمين العام للمركز بالدخول نيابة عن المدير العام، حيث أكدت لنا المنسقة وعدد من الممرضات اللائي التقينا بهن عند السماح لنا بالدخول، بأن الوضع لم يتغير داخل المصلحة وبأنه يسير من سيئ إلى أسوأ وذلك بعد أن أصبح المرضى وذويهم يتحدثون معهم بلغة التهديد والضرب ومحاولات الاعتداء في حال لم يتم توفير لهم الرعاية الطبية اللازمة، لافتين إلى أن الإدارة اكتفت بتعزيز المصلحة بعون أمن ليصبحوا أربعة بدل إثنين، لكن ذلك لم ينفع، حيث كشفوا بأن واحدة من أفراد الطاقم الطبي تعرضت لاعتداء ثاني يوم الأحد، كما أكدوا بأنه أن تقع كارثة أخرى ليلة الأحد إلى الإثنين بعد أن حاول شخصين ينحدران من ولاية قسنطينة ويحملان أسلحة بيضاء –حسب الممرضات- اقتحام مصلحة الاستعجالات لولا تدخل أفراد الشرطة الذين يطالبون بتواجدهم داخل المصلحة وليس في مركز الشرطة المتواجدة عند مدخل هذه الأخيرة، خصوصا وأن أعوان الأمن غير قادرين على توفير الأمن لوحدهم.

الممرضات يخترن الهجرة الجماعية عن طريق العطل المرضية

ويؤكد الطاقم الطبي والشبه الطبي الذي تواصلنا معه بأنهم يتواجدون في «فم المدفع» وذلك نظرا لعملهم على ضمان الحد الأدنى من الخدمة، في الوقت الذي اختار فيه الأطباء الداخليين الانسحاب من المشهد وتوفر طبيب مقيم واحد يتدخل عند وجود حالات خطيرة، حيث أكدوا بأنهم لا يستطيعون العمل نظرا لعدم توفر الأطباء وأمام الوضع القائم فقد اختار الطاقم الطبي والشبه الطبي القيام بهجرة جماعية لمصلحة الاستعجالات عن طريق العطل المرضية التي اعتبروها الحل الأمثل بالنسبة لهم، لكون الوضع لم يتغير ولم تم الجهات الوصية باتخاذ الإجراءات اللازمة لتحسين ظروف العمل داخل مصلحة الاستعجالات التي كشفوا بأنه يوجد فيها ممرضتين فقط تتكفلان بحوالي 40 مريض يوميا، في الوقت الذي ينص القانون –حسبهم- على أن كل ممرضة تتكفل بأربعة إلى خمسة مرضى على الأكثر وذلك حتى توفر لهم الرعاية الصحية اللازمة، هذا بالإضافة إلى وجود عاملتي نظافة فقط تتكفلان بتنظيف المصلحة بأكملها، بالإضافة إلى نقل نتائج التحاليل بين المصالح وتغيير حفاضات المرضى، حيث يطالب الطاقم الطبي والشبه الطبي أمام هذا الوضع بتوفير على الأقل ثمانية أعوان أمن، ثمانية عاملات نظافة وثمانية ممرضات حتى يتحسن الوضع داخل المصلحة، وفي الوقت الذي أكدوا فيها على صعوبة تحمل مشهد معاناة المرضى أمامهم، فإنهم مصرون على المضي قدما في الإضراب إلى غاية تلبية مطالبهم التي أكدوا بأنهم لن يتراجعوا عنها مهما حدث.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *