الإثنين 23 سبتمبر 2019 -- 3:39

ولد خليفة يراهن على الجودة لإنجاح مهرجان السينما بعنابة أكد أن تقليص الميزانية لن يؤثر على الدورة الثالثة

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

عقد سعيد ولد خليفة محافظ مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي أمس مؤتمرا صحفيا للحديث عن جديدة الدورة الثالثة من هذا الحدث السينمائي الذي ينطلق بتاريخ 21 مارس الجاري ويستمر إلى 27 من الشهر ذاته.

وليد هري

حيث كشف المحافظ في بداية حديثه عن السبب الذي دفع المحافظة إلى تغيير وقت المهرجان من أكتوبر إلى مارس، حيث أوضح بأن اختيارهم لهذا التوقيت راجع إلى الجدول الدولي للمهرجانات والذي جعلهم متأكدين بأن بداية الربيع هو أفضل توقيت لإقامة هذا الحدث السينمائي الذي كشف بأن قرابة 450 فيلم تمت متابعته قبل أن يتم اختيار منها 65 فيلما، وبعد أن أثنى على جمهور السينما بولاية عنابة الذي وصفه بأفضل جمهوره في الجزائر وذلك بـ «شهادة النقاد لكونه جمهور متطلب»، كشف ولد خليفة عن انخفاض ميزانية المهرجان بنسبة 30 بالمائة مقارنة بالدورة الثانية، حيث تم تخصيص ثلاثة ملايير سنتيم للدورة الثالثة، كما أكد بأن تقليص الميزانية لن يكون له تأثير على الجودة التي قال بأنها ستبقى باعتبار أنها هي من تدفع المخرجين للقدوم إلى مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي، كما قال بخصوص هذه النقطة: «ثقافتي ثقافة تقشف لأني كبرت فيها، لكن التقشف لن يمس الثقافة لأن المواطن بحاجة لها، تقليص الميزانية سينعكس عل الضيوف المحليين والأجانب، فرغم تقليص الميزانية فإن الدورة الثالثة ستكون الأفضل من ناحية جودة الأفلام»، أما بخصوص النجوم الذين سيحضرون المهرجان، فأوضح بأن الهدف الأساسي للمحافظة هو «تقديم أحسن الأفلام والجمهور هو النجم بالنسبة لي»، كما أكد ولد خليفة أن الأفلام التي ستشارك هي من أفضل الأفلام التي وجدت في السوق السينمائي للبحر الأبيض المتوسط، لافتا إلى أنه تمنى جلب أفلام أخرى، لكن الجانب المالي للحصول عليها وقف عائقا أمامه، مؤكدا أن تواجد المهرجان في الضفة الجنوبية من المتوسط يصعب عملية الحصول على الأفلام، في الوقت الذي أكد فيه أيضا بأن مصداقية المهرجان تدفع بعض السينمائيين لتسليم أفلامهم للمحافظة حتى قبل الحصول على الأموال، وقد أعطى مثالا عن ذلك بالسينمائيين التونسيين والمغاربة.

أحسن فيلم قصير يعرض في «كان» ومخرج تونسي يحضر بسيارته

وفي سياق ذي صلة بالسينمائيين من منطقة المغرب العربي، كشف ولد خليفة بأن المخرج التونسي رضا باهي الذي سيتم تكريمه في المهرجان من خلال أربعة أفلا له وهي «شمس الضباع»، «السنونوات لا تموت في القدس» وهو الفيلم الذي كان ممنوعا من العرض، «العلبة السحرية» و»زهرة حلب» الذي اختار المخرج التونسي أن يتم عرض خارج المسابقة باعتبار أنه سيتم تكريمه في المهرجان، وكشف محافظ المهرجان أن رضا باهي رفض أن تتكفل المحافظة بمصاريف تنقله رفقة بعض أبطال الفيلم إلى الجزائر، حيث اختار التنقل من تونس إلى عنابة بسيارته وذلك لتشجيع المهرجان، كما كشف ولد خليفة على أن الغلاف المالي لعرض الأفلام يقدر بـ 460 مليون سنتيم مقارنة بـ 600 مليون سنتيم في الدور الثانية، مؤكدا أن عرض الأفلام بتقنية عالية الجودة يكون بتكاليف مرتفعة، في الوقت الذي أعلن فيه محافظ المهرجان أن من سيفوز بجائزة أحسن فيلم قصير (جميع الأفلام المتنافسة جزائرية) خلال الدورة الثالثة سيتم عرض فيلم في مساحة العرض الخاصة بالأفلام القصيرة في الدورة القادمة من مهرجان «كان» السينمائي.

المخرج العالمي باربيت شرودر قبل القدوم دون شروط

وفي معرض حديثه عن المهرجان، كشف ولد خليفة عن التواضع الكبير للمخرج السويسري العالمي باربيت شرودر الذي قال بأنه قبل المشاركة بفيلمه الجديد «لو فينيرابل دوبلفي» الذي يتحدث عن قضية مسلمي «الروهينغا» بمجرد أن طرح عليه الفكرة، لافتا إلى أنه طلب شيئا واحدا فقت وهو أن تكون الغرفة التي سيقيم فيها مزودة بخدمة الإنترنت وذلك حتى يتمكن من مواصلة أعماله السينمائية التي يحضرها، كما كشف بأن المخرج أحمد راشدي أصر على أن يكون العرض الأول لفيلمه الجديد «أسوار القلعة السبعة» في مهرجان عنابة الذي سيعرف تكريم عدد من الوجوه على غرار غاي بيدوس الكوميدي الفرنسي المولود في الجزائر العاصمة أثناء الحقبة الاستعمارية والذي سبق له العيش في عنابة، بالإضافة إلى تكريم الممثل حسان بن زيراري، السينمائي محمود زموري الذي توفي السنة الماضية، المخرج يوسف بوشوشي الذي توفي السنة الماضية أيضا، والاحتفال بالذكرى المئوية لميلاد الأديب الجزائري مولود معمري، أما أماكن العرض فستكون بين المسرح الجهوي «عز الدين مجوبي»، قصر الثقافة «محمد بوضياف» والسينماتيك، هذا بالإضافة عرض أفلام في مستشفى الأطفال «سان تيراز»، مستشفى «عبد الله نواورية» بالبوني، بالإضافة إلى مراكز إعادة التربية.

برنامج ثري والهدف يبقى «العناب الذهبي«

هذه كافة تفاصيل مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي

وليد هري

تمتد الدورة الثالثة من مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي من الأربعاء 21 مارس إلى الثلاثاء 27 مارس 2018، بمشاركة 17 دولة وهي: الجزائر، تونس، المغرب، مصر، سوريا، لبنان، فلسطين، إسبانيا، فرنسا، إيطاليا، البرتغال، سويسرا، الفلبين، لوكسمبورغ، تركيا، قبرص ورومانيا، حيث سيتنافس 20 فيلم من 11 دولة على جائزة العناب الذهبي، 10 منها روائية و10 وثائقية، أما بخصوص لجان التحكيم، فإن لجنة تحكيم الأفلام الروائية برئاسة جاك فييسكي الذي سيعمل معه كل من: جيلالي بسكري، صونية شمخي، أليخاندرو إيزكيردو، لجنة تحكيم الأفلام الوثائقية فيوجد فيها جون جاك أندريان رئيس اللجنة، مشيرة فاروق، شرقي خروبي، بدرة حفيان، فابيان داو، أما لجنة تحكيم الأفلام القصيرة فيترأسها عبد الكريم بهلول ويتواجد فيها أيضا زروال نورهان، فريد نوي والمهند كلثوم، في الوقت الذي ستتنافس فيه الأفلام المشاركة على خمسة جوائز وهي: جائزة العناب الذهبي، جائزة العناب الفضي، جائزة «أوندا» لأحسن سيناريو، جائزة الجمهور وجائزة أحسن فيلم قصير.

عرض 6 أفلام لشباب استفادوا من ورشات تكوين في الدورة الثانية

وفي إطار «عنابة سينما»، فإنه سيتم عرض 6 أفلام من إنتاج مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي لشبان هواة من ولاية عنابة استفادوا من ورشات تكوينية خلال الدورة الثانية بالتعاون مع مهرجان قليبية التونسي لسينما الهواة، وهذه الأفلام هي: «القلب النابض» لـ صبري دياح، «كاراكوستا» لـ زكرياء عليوات، «قطعة من الظلام» لـ لطاهر بوكاف، «فرازة» لسلوى لميس مسعي، «نوارة» لـ محمد سلوقي، «ليلة بيضاء» لـ عبد الرؤوف بومعيزة، أما بخصوص عدد الأفلام القصيرة فعددها 14 فيلما وجميعها من الجزائر، في الوقت الذي سيكون فيه ضيف الشرف المخرج رضا الباهي من تونس، كما ستخصص حصص خاصة على شرف المخرج أحمد راشدي بعرض فيلمه الجديد «أسوار القلعة السبعة» والراحل الطيب لوحيشي من تونس بعرض فيلمه «همس الماء«.

ورشات تكوين وعروض جوارية

كما سيعرف المهرجان عروض جوارية عبر بلديات ولاية عنابة بواسطة حافلة للسينما بالشراكة مع المركز الوطني للسينما الجزائرية، بالإضافت تنظيم ورشات تكوينية للمحترفين حول الوثائقي من تأطير شارلي فان دام وورشة خاصة بثنائية المخرج-مدير التصوير من تأطير مارك كونينكس، أما الهواة فستخصص لهم ورشات تكوين حول تقنيات الصوت من تأطير محمد الصالح عفاقي، تقنيات التصوير من تأطير أحمد هامل والتركيب من تأطير بوزيد نذير، وستكون فلسطين في قلب الدورة الثالثة أيضا من خلال عرض ثلاثة أفلام في إطار «عين على فلسطين»، أما بخصوص العروض الخاصة بـ «عين على المتوسط» فسيتم عرض فيلمين، وللاحتفال بمئوية مولود معمري سيتم عرض فيلمين، هذا بالإضافة إلى خمسة أفلام للأطفال وثلاثة أفلام ستعرض داخل السجون.

الأفلام التي ستعرض في مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي

الأفلام الروائية (10): «في انتظار النونوات» لـ كريم موساوي من الجزائر، إلى آخر الزمان لـ ياسمين شويخ من الجزائر، «الشيخ جاكسون» لـ عمر سلامة من مصر، «صيف 93» لـ كارلا سيمون من إسبانيا، «وطنيونا» لـ غابرييل لو بومين من فرنسا، «في كامبريا» لـ جوناس كابنيانو من إيطاليا، «اصطياد أشباح» لـ رائد أندوني من فلسطين، «زوس» لـ باولو فيليب مونتيرو من الجزائر والبرتغال، «مطر حمص» لـ جود سعيد من سوريا، «الجايدة» لـ سلمى بكار من تونس.

الأفلام الوثائقية (10): «كباش ورجال» لـ كريم صياد من الجزائر-سويسرا-فرنسا، «اهتم بحالك» لـ محمد لخضر تاتي من الجزائر، «اختيار في العشرين» لـ فيلي هرمان من الجزائر-سويسرا، «نيناتو» لـ أندريان أور من إسبانيا، «هامليت في فلسطين» لـ نيكولا كلوتس – توماس أوشترماير من فرنسا، «شاهين، السينما والجزائر» لـ سليم عقار من الجزائر، «المربع 35» لـ إيريك كرفاكا من فرنسا، «طعم الإسمنت» لـ زياد كلثوم من سوريا-لبنان، «رجاء بنت الملاح» لـ عبد الإله الجوهري من المغرب، «قصتي غير مكتوبة» لـ جاكلين غوزلاند من الجزائر-فرنسا،

الأفلام القصيرة (14 كلها من الجزائر): «عيسى» لـ فوزي بوجمعي، «اصطدام» لـ بن مختار فتحي، «دهنيز» لـ محمد بن عبد الله، «وراء البحر« لـ ليلى سعادنا، «إنسان» لـ عصام تاعشيت، «نولي» لـ أمين كابس، «أنا هنا»، لـ فراح عبادة، «منية» لـ جمال بوطبة، «جميل جد جميل» بـ الخير زيداني، «أرض غامضة» لـ لطيفة سعيد، «بين الغرف» لـ مروان بودياب، «السلام يا أخي» لـ صبري كحل الراس، «وردة حلال» لـ علي رقان، «ما أحلى أن نعيش» لـ إسكندر رامي علوي.

حصص خاصة (2 أفلام): «همس الماء» لـ الطيب الوحيشي من تونس، «أسوار القلعة السبعة» لـ أحمد راشدي من الجزائر.

المتوسط يشاهد العالم (2 أفلام): «ويراثو الموقر» لـ بربيت شرودور من فرنسا-سويسرا، «نساء النهر الباكي» لـ شيرون دايوك من الفلبين.

ضيف الشرف رضا الباهي (4 أفلام): «شمس الضياع»، «السنونوات لا تموت في القدس»، «العلبة السحرية»، «زهرة حلب«.

أفلام البلد الضيف بلجيكا (7 أفلام): عائلة سورية لـ فيليب فان ليو، «اندماج إن شاء الله» لـ بابلو مينوز غوميز، «أصوات عالية» لـ بيدينيكت لينار- ماري جيميناز، «زفاف» لـ ستيفان ستريكر، «أنا ميت لكن لدي أصدقاء» لـ غيوم مالندرين- ستيفان مالندرين، «الإبن المؤمن» لـ غيرن فان دي فورست»، «هذا كل شيء بالنسبة لي» لـ ليدوفيك كولبو ونوال مدني.

عين على فلسطين (4 أفلام): هامليت في فلسطين لـ نيكولا كلوتس-توماس أوشترماير من فرنسا، «اصطياد الأشباح» لـ رائد أندوني من فلسطين، «كتابة على الثلج» لـ رشيد مشهراوي من فلسطين-تونس-مصر، «السنونوات لا تموت في القدس لـ رضا الباهي من تونس.

مولود معمري في الذاكرة: «فجر المعذبين» لـ أحمد راشدي، «التلة المنسية» لـ عبد الرحمن بوقرموح.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *