الإثنين 17 ديسمبر 2018 -- 0:49

تفاصيل مثيرة عن جريمة قتل الطالبة الجامعية ببسكرة بعد أن اعترف الجاني بأنه قتل الضحية وقطع جثتها رفقة والدته وشقيقته

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

-الجاني قتل الضحية بسبع طعنات بالصدر بعد أن اختطفها من سلم العمارة

-العائلة تعاونت في تقطيع الجثة والتخلص منها بعد الاستغاثة بسيارة طاكسي

-فتاة بالعمارة المقابلة تفك لغز الجريمة البشعة

-الجاني « كنت معجبا بالضحية وانتقمت منها لأنها رفضت التحدث معي»

-مسيرة حاشدة ببسكرة للتنديد بالجريمة والمطالبة بإعدام الجناة

-اليد اليمنى للضحية ما تزال مفقودة واستعمالها في السحر والشعوذة الدافع الأول لقتل الضحية

بوسعادة فتيحة

يمثل اليوم المتهمون في جريمة قتل وتقطيع جثة جارتهم بحي العاليا بوسط مدينة بسكرة أمام وكيل الجمهورية لدى المحكمة الابتدائية ويتعلق الأمر بالمتهم الرئيسي 34 سنة ووالدته وشقيقته الذين يقطنون بنفس العمارة التي تقيم بها الضحية وذلك بعد انتهاء التحقيقات الأولية التي قامت بها الفرقة الجنائية لمصالح أمن بسكرة على خلفية توقيف الجناة واعترافهم باقتراف جريمة القتل والتقطيع قبل التخلص من جثة الضحية وحسب المصادر التي أوردت الخبر فإن المتهم الرئيسي اعترف بعد أن تم العثور على آلة التقطيع الكهربائي داخل منزله والتي كانت ملطخة بدماء الضحية وبقايا من جسدها بأنه أقدم على خطف الضحية خلال عملية صعودها السلم عندما كانت في طريق العودة إلى المنزل في حدود الساعة الخامسة من مساء يوم الاثنين الفارط ليوجه لها بعد ذلك سبع طعنات بالسكين على مستوى الصدر أسلمت على إثرها روحها إلى بارئها قبل أن تعود والدته إلى المنزل رفقة شقيقته اللاتي ساعدتاه في عملية تقطيع الجثة قبل وضعها في أكياس والتخلص منها على مستوى حي البوخاري والمنطقة المجاورة لمحطة القطار بعدما استعانوا بسيارة طاكسي أو سيارة للنقل الحضري بوسط المدينة. وحسب ذات المصادر فإن المتهم حاول تبرير إقدامه على قتل الضحية بدافع الانتقام حيث أكد بأنه كان معجبا بالضحية إلا أنها رفضت التحدث إليه في العديد من المرات إلا أن التحقيقات أثبتت اختفاء اليد اليمنى للضحية والتي ما تزال محل بحث حيث يشتبه في استعمالها في السحر والشعوذة. علما أن الجريمة اهتز على إثرها سكان مدينة بسكرة وكذا الولايات المجاورة وأبدى الجميع تعاطفهم مع والد الضحية خاصة بسبب البشاعة والتي تم بها اغتيال البنت بكل وحشية بعدما تجرد الحياة من كل معاني الإنسانية يقدموا على تقطيع جثة فتاة في مقتبل العمر كما تقطع الشاة يوم العيد وهو ما دفع بالجمعيات والناشطين في المجتمع المدني وكذا التنظيمات الطلابية بجامعة محمد خيضر إلى تنظيم مسيرة حاشدة للتنديد بالجريمة البشعة والمطالبة بتطبيق حكم الإعدام ضد الجناة. وتجدر الإشارة إلى أن القضية كانت قد فجرتها جارة الضحية بالعمارة المقابلة التي أكدت بأنها شاهدت الضحية عندما لوحت لها بيدها قبل أن تدخل العمارة سمعت بعدها صوت صراخ لكن والدة الشاهدة أو الفتاة التي تبلغ من العمر 14 سنة أكدت لابنتها بأنه ربما يكون صوت الجيران بالطابق العلوي لذات العمارة لكن وبعد اختفاء الضحية والعثور على الجزء العلوي من جثتها باليوم الموالي أقدمت والدة الشاهدة على اصطحاب ابنتها إلى مقر الأمن أين أخبرتهم بكل ما كانت قد أخبرت به والدتها وأثناء عملية التحقيق مع الجيران شكت مصالح الأمن في سلوكات أو طريقة إجابة الجاني مما دفعهم إلى تفتيش المنزل أين تم العثور على أداة الجريمة وعليها دم الضحية علما أن الجاني كان ضمن فريق العزاء بمنزل الضحية حيث أقدم على المساعدة في بناء الخيمة التي أقيمت أمام المنزل للعزاء مما جعل الكل يتفاجئ خلال عملية توقيفه من طرف مصالح الأمن التي وضعت كيسا أسود على رأسه قبل إخراجه من العمارة.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *