الخميس 21 جوان 2018 -- 20:36

أجواء «التأجيل» تخيم على الدورة العادية للجنة المركزية للأفلان من المقرر تنظيمه في الـ 19مارس الجاري

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

لمح الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني» جمال ولد عباس» إلى إمكانية تأجيل اجتماع اللجنة المركزية المقرر في 19 مارس المقل مرة أخرى إلى تاريخ لاحق بسبب تأخر في حصر إنجازات الرئيس التي من المفترض عرضها على أعضاء اللجنة المركزية. وقال في تصريح للصحافة على هامش وقفة الترحم التي قام بها أمس الأحد رفقة وزير الاتصال جمال كعوان على روح الشهيد البطل العربي بن مهيدي بأن قرار تأجيل دورة اللجنة المركزية من عدمه سيتم النظر فيه خلال اجتماع أعضاء المكتب السياسي للحزب في القريب العاجل. وأرجع ولد عباس تنظيم الدورة من عدمه مرتبط بالانتهاء من حصر إنجازات رئيس الجمهورية «عبد العزيز بوتفليقة» منذ 1999 عبر 48 ولاية مؤكدا بأنه لحد الساعة تم حصر الانجازات عبر 22 ولاية أي ما يقارب نصف عدد ولايات الوطن . وكانت قيادات سابقة في الحزب معارضة لتوجه القيادة الحالية على غرار «عبد الرحمان بلعياط « و»حسين خلدون» قد طالبوا بتأجيل اجتماع اللجنة المركزية إلى غاية إعادة ترتيب بيت الحزب من جديد. وبالعودة إلى لجنة الانضباط المقرر اجتماعها غدا الثلاثاء صرح ولد عباس بأنه سيحارب «التخلاط» داخل الحزب مشددا على أن كل من يخرق القانون الأساسي والنظام الداخلي للحزب ستتم إحالته على لجنة الانضباط مشيرا إلى السيناتور بن زعيم الذي دعا رئيس الجمهورية بإقالة وزيرة التربية الوطنية «نورية بن غبريت» مؤكدا على مثوله يوم الثلاثاء كغيره من استدعوا بسبب خرقهم لقوانين الحزب على لجنة الانضباط للفصل في ملفاتهم لأن تعيين وإقالة الوزراء من صلاحيات رئيس الجمهورية وحده على حد قوله. وبالرجوع إلى الإضرابات التي عرفها قطاع التربية كشف» جمال ولد عباس» بأن الأفلان كان وسيطا بين الوزارة و»الكنابست» بعد التعليمات التي أسداها الرئيس للوزيرة مضيفا بأن الرئيس تدخل لإنقاذ الوضع المتأزم الذي عرفه القطاع قبل وصوله للتعفن على حد وصفه. من جهتها مصادر نقابية بـ«الكنابست» طالبت أمين عام الأفلان بالتزام بما تعهد به من مرافقة الأساتذة في مطالبهم لأن الأخير إعترف بمطالب النقابة المشروعة.

 

عادل أمين

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *