الجمعة 14 ديسمبر 2018 -- 3:17

مقاطعة البليدة لمباراة الشبيبة تصنع الحدث الدور ربع النهائي لكأس الجزائر

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

تتواصل، مساء اليوم، منافسات الدور ربع النهائي من كأس الجزائر وسط جدل كبير جدا، بسبب قرار مقاطعة إدارة اتحاد البليدة لمواجهته أمام شبيبة القبائل، والذي أرجعته إدارة شعيب عليم إلى قرار لجنة الكأس بخصوص ملعب أول نوفمبر بتيزي وزو، الذي كانت ذات اللجنة رفضته ثم تراجعت عن ذلك تحت ضغط إدارة الشبيبة، لكن ذلك جاء من دون إصدار أي بيان رسمي من طرف لجنة الكأس ورئيسها بكيري، الأمر الذي أجل أو ألغى إجراء المباراة على اعتبار أن اللجنة المعنية عليها بإعلام الأندية 48 ساعة بمكان وتوقيت إجراء المباراة، وحتى لو أجريت المواجهة منتصف الأسبوع فإن إدارة البليدة مصرة على مقاطعة اللقاء إذا لعب في ملعب أول نوفمبر بتيزي وزو.وكانت اللجنة المؤقتة لتسییر الرابطة المحترفة التي يرأسها الوجه الجديد، عمر بهلول، والمشرفة أيضا على تسيير منافسة السيدة الكأس، قد أكدت في وقت سابق، بأن القانون سیتم تطبیقه بحذافیره فیما يخص مباريات ربع نھائي كأس الجزائر والملاعب التي لا تستوعب سعتھا 20 ألف متفرج لن يكون بمقدورھا أن يحتضن تلك المباريات وھو ما طبقه في بداية الأمر في لقاء شبیبة القبائل واتحاد البلیدة، حیث برمج بملعب الخامس من جويلیة قبل أن تتغیر الأمور رأسا على عقب مع برقیة من مديرية الرياضة لولاية تیزي وزو التي راسلت الاتحادية تؤكد فیھا أن السعة الحقیقیة تصل إلى 21 ألف متفرج وھو ما دفع اللجنة لإرسال موفدين لھا للوقوف على سعة الملعب الحقیقیة قبل أن تبرمج المواجھة بملعب تیزي وزو وھو ما يطرح العديد من التساؤلات حول وعود بھلول في وقت سابق وتأكیداته حول تطبیق القانون بحذافیره. ويبدو أن الضغوطات التي مورست في الفترة الأخیرة على الرجل ولجنته، خاصة من وزارة الشباب والرياضة التي باتت تبسط يدھا على كل الأمور التي تتعلق بكرة القدم بما أنھا كانت وراء وضع الاتحادية الحالیة وصادقت على أعضاء المكتب الفیدرالي ومن الصعب على زطشي ومعاونیه الخروج من عباءة وزارة الشباب والرياضة التي تدلي بدلوھا في كل الأمور التي تخص تسییر المستديرة الجزائرية وھو ما يؤكد للمرة الألف أن دار لقمان في الكرة المحلیة لن تتغیر حتى ولو غیرت الوجوه.إلى ذلك تبرز مواجهة اتحاد بلعباس وشبيبة الساورة، التي تأتي في ظروف متشابهة بالنسبة للفريقين في البطولة، حيث يعانيان من أزمة تراجع نتائج ضربت استقرار ومعنويات اللاعبين، ويسعى اتحاد بلعباس لاستغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل تحقيق التأهل إلى المربع الذهبي من أجل تكرار انجاز سنة 2016، عندما بلغ هذه المحطة قبل أن يخرج على يد نصر حسين داي بخطأ تحكيمي فادح، كما يعول أشبال شريف الوزاني على التصالح مع أنصارهم بالتألق في هذه المنافسة الغالية، بعد أن تراجعوا بشكل كبير في البطولة، خاصة منذ حادثة خصم ست نقاط من رصيدهم من طرف الفيفا بسبب اللاعب الإيفواري جيسي مايلي، ولو أن المهمة لن تكون سهلة أمام شبيبة الساورة، العازمة بدورها على التألق في منافسة الكأس، بعد أن استفادة من أفضلية الاستقبال على ملعبها في الدورين الفارطين وأخرجت الكبيرين وفاق سطيف واتحاد العاصمة من السباق، رغم أن المعطيات الحالية لا ترجح كفتهم بسبب تراجع مستويات زملاء بورديم من انطلاق مرحلة العودة.

ج.نجيب

 

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *