الأحد 18 نوفمبر 2018 -- 18:38

شاب يطعن رجلا بواسطة سكين ويصيبه على مستوى قلبه في «بلفودار»  بسبب مطالبة الضحية للمعتدي بتسديد دين أقرضه إياه

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

فصلت أمس محكمة الجنايات الإستئنافية بمجلس قضاء عنابة في جناية محاولة القتل التي تورّط فيها المتهم «ب.إ» البالغ من العمر 24 سنة بعد أن قام هذا الأخير بتوجيه طعنة كادت أن تودي بحياة رجل في عمر 51 سنة….وقائع الحادثة تعود إلى أواخر شهر أوت من السنة الماضية، حين كان الضحية المسمى «ب.م.ص» جالسا بالحي الذي يعمل فيه كحارس ليلي بموقف سيارات  في «بلفودار» ، ليقوم آنذاك بتبادل أطراف الحديث رفقة والدة المتهم طالبا منها تسديد دين ابنها له باعتبار أنه أقرضه مبلغ 8 ملايين سنتيم ولم يرجع له المال رغم الوعود التي سبق وأن أعطاها إياه بتسليمه المال الذي اقترضه من عنده، وعندما سمع المتهم «ب.إ» بما دار بين والدته والضحية ثار غضبه وهمّ بالخروج من المنزل ليتوجّه مسرعا نحوه معتديا عليه بالضرب المبرح قبل أن يشهر سكينا ويسدد له طعنة خطيرة على مستوى القلب جعلت الضحية يسقط أرضا في بركة من الدماء، نقل على إثرها إلى المستشفى ونجا منها بأعجوبة، هذا وفي سياق متصل فقد كشف الضحية بعد تماثله للشفاء في شكوى حررها لمصالح الأمن الحضري السابع بأنه قد استفاد من عجز عن العمل من طرف طبيب شرعي لمدّة 16 يوما نتيجة الجروح الخطيرة التي تعرض لها على مستوى وجهه وقلبه، كما أوضح كذلك بأن سبب محاولة القتل التي طالته تكمن في طلبه لماله الذي أقرضه للمتهم والمتمثل في مبلغ 80 مليون سنتيم مشيرا بأنه حاول استرجاع المال من والدته وشقيقته ولم يكن يعلم بأن الأمر كان ليدخل «ب.إ» في حالة هستيرية كاد من خلالها أن يزهق روحه، لذلك تمسك بشكواه ضد المتهم وتأسس طرفا مدنيا للمطالبة بحقوقه، وعلى هذا الأساس تمّ سماع كافة الأطراف ومن بينها الجاني الذي اعترف بالتهمة المنسوبة إليه، نافيا بدوره أمام هيئة المحكمة  نيته في محاولة  قتل الضحية، مضيفا بأنه  قام بضربه دفاعا عن نفسه فقط، وبعد الاستماع إلى كافة الأطراف في القضية وانعقاد جلسة المداولات أعادت المحكمة تكييف الوقائع من جناية محاولة القتل العمدي إلى جنحة الضرب و الجرح العمدي لتسلط ضدّ المتهم  في آخر المطاف عقوبة 3 سنوات سجنا نافذا.

وليد سبتي

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *