الإثنين 24 سبتمبر 2018 -- 13:43

Alliance Assurances

 تيزي وزو تسترجع ذكريات الراحل “ مولود معمري” في الذكرى الـ 29 لرحيله

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

 

احيى خلال نهار أمس سكان قرية “ثوريرث ميمون “المتواجدة باث يني بولاية تيزي وزو وبالتنسيق مع جمعية “ثالويث” التابعة لبلدية باث يني الذكرى ال29 لرحيل الكاتب و الأديب مولود معمري . حيث تم تسطير برنامجا ثريا متنوعا و هذا بقرية ثوريرث ميمون و التي تعتبر مسقط رأس الأديب و الكاتب الغني عن كل تعريف “مولود معمري” . و قد تم بهذه المناسبة وضع باقة من الزهور على قبره إلى جانب معارض مخصصة لحياته و أعماله مع عرض لفيلم “الربوة المنسية” المقتبس عن روايته الحاملة لنفس العنوان “ و للعم فان صاحب رائعة الربوة المنسية الراحل مولود معمري ولد في 28 ديسمبر1917 حيث تابع دراسته الأولى قبل انتقاله إلى مدينة الرباط بالمغرب الشقيق وهو في سن الثانية عشرة ، ودرس حوالي أربع سنوات قبل أن يواصل الدراسة بالجزائر العاصمة وباريس الفرنسية. كما زاول مهنة التعليم منذ سنة 1947 في المدية ، وبعد ذلك في جامعة الجزائر بعد الاستقلال ، قبل أن يتولى إدارة مركز الأبحاث الأنتروبولوجية والبحث فيما قبل التاريخ. مولود معمري مشهور بمؤلفاته المكتوبة باللغة الفرنسية، ومن أبرزها رواية الربوة المنسية الصادرة سنة 1952 ورواية نوم العادل وقد صدرت سنة 1955، ورواية الأفيون والعصا ظهرت سنة 1965 ثم رواية العبور الصادرة سنة 1982. بالإضافة إلى مجموعة قصص قصيرة ومسرحيات ودراسات نقدية.و لقيت روايته الأولى بعنوان الربوة المنسية اهتماما كبيرا من طرف الأدباء والنقاد، وتجدر الإشارة إلى أن مولود معمري كان ضليعا في علم اللسانيات حيث قام بجمع مجموعة شعرية للشاعر الجوال سي موح أومحند إلى جانب مجموعة أخرى” ما شاهو طلمشاهو” من الأشعار القديمة وعرف بإسهاماته المعتبرة في الفن الرابع الذي قدم له ثلاثيته الشهيرة “الفهن أو الدليل برقم تسعة” و«الوليمة” و«موت الأزتيك “ جدير بالذكر أن الأديب الراحل زاول دراسته إلى غاية سن 11 بمسقط رأسه قبل الانتقال إلى المغرب الأقصى للإقامة عند عمه ليعود بعد أربع سنوات إلى الجزائر للتسجيل بثانوية “بيجو” “الأمير عبد القادر حاليا” بالجزائر العاصمة. وانتقل بعدها للإقامة بباريس “فرنسا” للتحضير لمسابقة الالتحاق بالمدرسة العليا للأساتذة وبعد انتهاء فترة تجنيد مولود معمري في الحرب العالمية الثانية التي شارك فيها عاد ثانية إلى باريس للمشاركة في مسابقة أخرى لتوظيف أساتذة في الأدب ليعود بعدها إلى البلاد عام 1947. وتوفي مولود معمري عن عمر يناهز 71 سنة إثر حادث مرور ليلة 25 إلى 26 من فيفري 1989 بضواحي عين الدفلى.

خليل سعاد

 

 

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *