الأحد 24 جوان 2018 -- 4:11

8 سنوات سجنا لفلاح ارتكب فعلا مخلا بالحياء على قاصر بتبسة الضحية مضطرب نفسيا، قاطع الدراسة وانعزل في البيت

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

عالجت المحكمة الابتدائية لجنايات مجلس قضاء تبسة، خلال نهاية الأسبوع الفارط، قضية أخلاقية تقشعر لها الأبدان وتنفر منها النفوس بعد محاكمة رجل في العقد الرابع من العمر لممارسة الفعل المخل بالحياء على طفل قاصر لا يتجاوز من العمر 13 سنة، حيث أدانته الهيئة بعقوبة 8 سنوات سجنا نافذا بعد مطالبة ممثل الحق العام بتنفيذ عقوبة 20 سنة سجنا نافذا في حقه بعد أن رافع مطولا ملتمسا توقيع العقوبات الرادعة وبقوة لمثل هذه الجرائم الخطيرة. وقائع هذه القضية الماسة بالآداب والأخلاق العامة والتي جرت في جلسة سرية تعود إلى يوم 16 أكتوبر  2017 ، عندما تقدم والد الضحية بشكوى لدى مصالح الدرك الوطني لبلدية بكارية 12 كلم شرق تبسة تفيد بتعرض ابنه القاصر إلى فعل مخل بالحياء وبعد توقيف “ فلاح يقيم بالشريط الحدودي ولديه سكن في طور الانجاز ببلدية بكارية أنكر التهمة المنسوبة إليه بل صرح في التحقيق الأول لدى الضبطية القضائية أنه لا يعرف أصلا لا الضحية ولا والده إلا أنه في التصريح الثاني أكد معرفته لوالد الضحية وكذا إبنه القاصر وأنه إعترضه ذات يوم أمام مخبزة بالحي يبكي على أساس أنه أضاع نقودا لشراء الخبز فسلمه 100 دج نافيا بشدة ارتكابه هذا الجرم وأنه يشتغل فلاح ولديه سكن في طور الانجاز يساعد بعض المواطنين والعائلات للإقامة فيه ظرفيا ومنهم عم والد الضحية وعند سماع الضحية الذي ظل يبكي طيلة فترة المحاكمة أكد للقاضي أنه طلب منه عند عبوره بيت المتهم الذي هو في طور الانجاز وكان متجها لمرافقة شقيقه للعودة من المدرسة طلب منه المتهم الذي يملك شاحنة حمل قارورة غاز إلى داخل مسكنه ثم قام مباشرة بالاعتداء عليه وهدده بالقتل إن أفشى السر واعدا إياه بمبلغ مالي ، هذا الفعل كما صرح الضحية تكرر أربعة مرات وكان المتهم كلما شاهده في تلك الطريق يحوله مباشرة إلى السكن لممارسة الفعل المخل بالحياء وعند سماع والد الضحية أكد أن إبنه أصبح يتغيب عن المدرسة ويتكلم ليلا كثيرا وحالته متدهورة فحين مجالسته لمعرفة ما سبب تعكر حالته النفسية أين صرح له بعد إلحاح كبير بما حدث له وكان الضحية قد صرح للقاضي عند طرح الأسئلة عن المحتويات الداخلية لبيت المتهم بما في ذلك لون الفراش وفي مرافعات ممثل الحق العام استنكر بشدة هذه الجرائم التي عرفت تفشيا كبيرا في أوساط المجتمع وهي الجرائم التي وصفها بالخطيرة جدا مضيفا الاعتداءات الجنسية على الأطفال انتشرت بشكل رهيب وأضحت تشكل خطرا حقيقيا على كل المجتمع واليوم نشاهد الأولياء من رجال ونساء أمام المؤسسات التربوية ينتظرون خروج أبناءهم خوفا عليهم من هذه الآفات الاجتماعية التي تتطلب الضرب بيد من حديد والردع هو السبل الأمثل لمرتكبي هذه الجرائم معرجا في مرافعاته أمام هيئة المحكمة “ سيدي الرئيس اليوم أضحينا جميعا نعاني من الخوف والتوتر لأجل حماية أبنائنا عند الخروج من المنزل إلى الشارع الذي أصبح من الممنوعات على أطفالنا مع فرض حراسة عليهم والتقيد بتلك التعليمات جد ضروري أمام هذه الأفعال الماسة والخطيرة.

 

الحمزة سفيان

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *